لوحة مفاتيح عربية تسجيلات الرقية الشرعية مكتبة الرقية الشرعية فتاوى الرقية الشرعية إسترجاع كلمة المرور

يمنع على الجميع وبدون استثناء تشخيص الحالات المرضية أو كتابة برامج علاجية أو وصفات طبية تحتوي على أعشاب وزيوت وعقاقير


العودة   منتدى الخير للرقية الشرعية > منتدى الخير للرقية الشرعية > قسم المواضيع المتميزة [ للمطـــالعة ]
نور المنتدى بالعضو الجديد

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-01-2010, 01:02   #1
معلومات العضو
backtoGod
أعانه الله

إحصائيات العضو






2

backtoGod غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 1
backtoGod يستحق التمييز

 

كاتب الموضوع الأصلي حقيقة علم العلاج بالطاقة وتجربتي في علاج الناس BacktoGod

حقيقة علم العلاج بالطاقة وتجربتي في علاج الناس BacktoGod


مقدمة


حياتي أثناء العلاج بالطاقة كانت حلما يصعب وصفه بالكلام، عشت فيها المشاعر والأحاسيس بعمق فعرفت السعادة والشقاء والحب والكره والأمل واليأس والصحة والمرض، عشتها وتفاعلت معها بعنف. كنت كالعاصفة التي لا تتوقف تعصف بما حولها ومن حولها لعلها تحدث بصمة في العالم وتعينني على خدمة الإسلام والمسلمين.

نظرت للعالم بمنظور جديد عرفت كيف يكون الصراع الدائم الأزلي بين الخير والشر. رأيت الكون يسير بنظام وحكمة فعرفت إنني بشر ضعيف مهما امتلكت - واهمة - من قدرات خارقة؛ كل درست واجتهدت محاولة معرفة أسرار الروح وحقيقة الكون فشعرت بالضياع الشديد وأدركت أن أمر الروح وحقيقة الكون وأسراره أمور تفوق العقل البشري. أدركت أن هناك حكمة إلهية من إخفاء وحجب هذه العلوم والعوالم عن بني البشر. استشعرت الحكمة الإلهية ورحمة الله سبحانه وتعالى.

لقد كرمنا الله بأن خلقنا بشرا وخلقنا مسلمين فنحن في نعمة ورحمة لا يعرفها أهل الطاقة ولا يعرفها عالم الأرواح ولا يعرفها الملحدون ولا يعرفها النصارى واليهود ولا يعرفها الهندوس والبوذيون ولا يعرفها أو يقدرها المسلمون الغافلون عن ربهم ممن أغرتهم الحضارة والتطور والتكنولوجيا الذين نسوا معجرة القرآن الكريم ولهثوا وراء جلسات العلاج بالطاقة، نسوا أن القران شفاء ورحمة للمؤمنين.

كانت تجربة قوية أصابتني بفتنة لكني أيقنت في نهاية المطاف أنها ليست الحياة التي أرادها الله للإنسان المسلم المؤمن لما فيها من مشقة وتكليف للنفس فوق طاقتها وتعريضها للخطر العقائدي والفلسفي والفكري ودسها السم في العسل لإفساد فطرة الإنسان فتركت متاهات الطاقة للأبد بلا حسرة ولا ندم ...

أيقنت فيما بعد أن حياتي مع الطاقة كانت وهما وتذكرت حكمة شهيرة تعلمتها أثناء دراستي للطاقة "الحياة حلم وما يوقظنا من الحلم هو الموت !". أهل الطاقة يعيشون حلما زائفا من تلبيس إبليس عليهم فالطاقة وعلومها أوهام أصولها فلسفات ملحدة بوذية الأصل.
تعلمت أن الدنيا دار ابتلاء ... أن الابتلاء هو اختبار فردي للإنسان من الله سبحانه وتعالى ليصلح نفسه ويعود لربه فإما أن ينجح في الامتحان أو يفشل.

تعلمت أن الله هو الشافي المعافى القادر على كل شي، أن الله رحمنا نحن المسلمين بالقرآن الكريم والسنة النبوية واجتهادات أهل العلم لنتخذها أسبابا حسية تعيننا على علاج أمراض قلوبنا وأمراض أرواحنا وتعيدنا إلى سبب وجودنا الأساسي في هذه الدنيا وهو: عبادة الله سبحانه وتعالى.

حياتي بعد الطاقة ونظرتي للحياة تغيرت بشكل جذري، شعرت بالهدوء واستشعرت رحمة الله سبحانه وتعالى وأشفقت على مرتادي الطاقة والراكضين خلفهم فحياتهم شقاء في الدنيا والآخرة، علمت أن الله كرمنى بأن جعلني مسلمة عارفة بالقرآن الكريم والسنة النبوية فعدت إلى الله واستودعته نفسي وأهلي من شرور الطاقة وأهلها وطلبت منه المغفرة والعون والتيسير، والحمد لله أن وفقني سبحانه لسرد تجربتي وتبيين حقيقة عالم الطاقة لأخواني وأخواتي المسلمين والمسلمات.

أسأل الله أن تكون إتماما لتوبتي وزيادة في حسناتي وتطهيرا لنفسي وأن تكون سببا في هداية الناس وتحذيرهم من خطر الانخراط والاتصال بجماعة الطاقة.

كلمة أخيرة لإخوتي المسلمين والمسلمات ممن يروجون ويتعاملون ويعلمون ويتعلمون ويتعالجون ويعالجون بعلوم الطاقة:

قال تعالى: (قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا)] الكهف: 103-104[

"اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا إتباعه، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه"


قبل البدء: رأي أهل العلم في علم العلاج بالطاقة


الحمدلله أن هداني سبحانه وتعالى لمعرفة الحكم الشرعي عن طريق منتدى الخير للرقية الشرعية فقمت بإغلاق موقعي وتركت علم العلاج بالطاقة لذا أفردت قسما خاصا لوضع الأدلة الشرعية لعلم العلاج بالطاقة لمعرفة رأي أهل العلم في حكم العلاج بالطاقة والعلوم المتصلة به وقدت قمت بنسخ فتوى حكم العلاج بالطاقة من موقع الدكتورة فوز بنت عبد اللطيف كردي / أستاذة العقيدة والأديان والمذاهب المعاصرة بكلية التربية للبنات بجدة بالمملكة العربية السعودية.

الحكم الشرعي في التعامل بالطاقة وغيرها من علوم العصر الحديث:

موقع الدكتورة فوز:
http://www.alfowz.com/index.php?opti...id=16&Itemid=2


حكم الشرع في علم الطاقة http://www.alfowz.com/index.php?opti...d=137&Itemid=2

كتبه الشيخ محمد النجدي
16/02/2008
السؤال:
ما حكم الشرع بعلم الطاقة؟

الجواب:
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وآله وصحبه ومن اهتدى بهداه ،،، وبعد :

فالعلم المسمى بعلم الطاقة ومثله : " الريكي " هو من العلوم الدخيلة على حياة المسلمين ، وهو داخل ضمن الغزو الفكري والعقدي الذي تتعرض له الأمة الإسلامية ، وقد حاول البعض من النفعيين ومن لا علم له أن يغلف هذا العلم الفاسد ، والدورات المقامة باسمه بغلاف الدين والاسلام !! حتى تلقى قبولا ورواجا بين المسلمين ، وما سمعناه عنهم وما سمعه من حضر تلك الدورات الباهضة الأثمان ! هو كلام لا يقنع العقلاء ! فضلا عن أن يكون مقبولا شرعاً !!
وقد كتب بعض الباحثين المعاصرين ما في هذا العلم المزعوم ! من المزالق الشركية والوثنية ، المتعلقة بالديانات السائدة قديماً ، كالبوذية والطاوية وغيرها ، والتي ينكر أصحابها وجود إله للكون !! بل الكون عندهم مرده إلى قوة الطاقة ! وهذه الطاقة موجودة أيضا في جسم الإنسان الأثيري!!! ويتعلقون بأشعة الشمس ويتبعونها ، ويؤمنون بتناسخ الأرواح ، وعقيدة الخلاص والاتحاد ( النرفانا ) وفلسفات أخرى كثيرة غريبة على معتقدات المسلمين وشريعتهم !!
بالإضافة لإنكارهم النبوات والرسالات !!
وأقام بعضهم دورات سماها " العلاج بطاقة الأسماء الحسنى "!!
ودورات " العلاج بأشعة لا إله إلا الله " !!
وقد حذر العلماء من هذا ومن أمثاله من العلوم الغريبة والضارة ، ونبهوا على وجوب مخالفة أصحاب الجحيم ، بل ومن قبلهم رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم أخبر بقوله : " إياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار " رواه أهل السنن .
وقوله : " لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع ، حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه " قالوا : اليهود والنصارى ؟ قال :" فمن ؟ " رواه البخاري وغيره .
فمصدر معارف المسلم والمسلمة : كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وما لا يخالفهما من المعارف والعلوم .
وقبله قد قال المولى الكريم : ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً ) المائدة .
وقال : ( وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ) آل عمران .
فأكمل الله تعالى الدين ، وتم بلاغ خاتم النبيين ، فما ترك خيرا إلا ودلنا عليه ، ولا شرا إلا وحذرنا منه ، كما قال صلى الله عليه وسلم .
والله سبحانه أعلم
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم

الشيخ محمد النجدي



حكم العلاج بالطاقة
http://www.alfowz.com/index.php?opti...id=72&Itemid=2

كتبه مركز الفتوى بالشبكة الإسلامية
29/08/2007

السؤال:
رجاء اطلعوا على ما أدناه حيث الموضوع حول العلاج بالطاقة

ما هو رأي الشرع في العلاج بهذا النوع من الطاقة؟

الجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالعلاج بالطاقة المذكور في الموقع الذي سألت عنه علاج محرم، لا يجوز لأحد أن يستعمله، وهو ضرب من الطقوس الوثنية الموجودة في بلاد شرق آسيا، وكما هو مذكور في الموقع أنها رياضة يابانية اسمها (ركيه دن كجوه)

وبالدخول إلى موقع العلاج بالطاقة أيضا اتضح أنه قائم على الدعاية لمذهب البوذية، وهو مذهب وثني قائم على عبادة: غير الله عز وجل.
وقد صرح القائمون على هذا العلاج بأن المتعالج لابد أن يكون بوذياً حتى يستفيد من هذا الأمر، وأن عليه أن يقسم على اتباع بوذا وتعاليمه إذا أراد الالتحاق بهم، وأن الأشياء الظاهرة تعطى لكل أحد وهي قليلة، أما حقيقة هذا الأمر، فلا تعطى إلا للبوذيين.
كما ذكروا أن هناك أعمالا يومية قائمة على أداء تمارين اليوغا، وقراءة كتب بوذا، وترديد القسم.
وهذا كفر بالله تعالى يجب إنكاره والبراءة منه، تحت أي مسمى كان، سواء سمي علاجاً بالطاقة، أو غير ذلك.
والعالم اليوم يشهد دعوة ونشراً وترويجاً للبوذية، لا سيما في مجال العلاج والرياضة، فيجب الحذر من ذلك.
والزعم بأن هذا العلاج معروف بالإسلام باسم الرُّقى، إفك وزور، فإن الرقية في الإسلام هي قراءة شيء من كتاب الله تعالى، أو الأدعية التي استعملها النبي صلى الله عليه وسلم، فهي قائمة على الإيمان بالله وتوحيده، لا على الإيمان ببوذا وأتباعه، فالفرق بين الأمرين هو الفرق بين التوحيد والشرك، والإيمان والكفر.
وإننا نحذر المسلمين من الاستماع إلى هذه البرامج المفسدة للعقيدة، الملوثة للفطرة، ومن الانخداع بهذه الدعايات الوثنية الجديدة. والله أعلم.

المفتي:
مركز الفتوى بموقع الشبكة الإسلامية بإشراف د. عبدالله الفقيه

 

 
قديم 09-01-2010, 01:04   #2
معلومات العضو
backtoGod
أعانه الله

إحصائيات العضو






2

backtoGod غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 1
backtoGod يستحق التمييز

 

ورقة عمل - الريكي: تحذير (مترجمة إلى اللغة العربية)


الموقع:
http://ratfactor.com/page/reikiWarning


تاريخ الريكي
The History of Reiki


تطور الريكي في الصين على يد المزارع السابق Woo Chung في عام 1836. وكان يمارس نظام الريكي مثل الآلاف من الناس. في عام 1845، أصبح الريكي يمارس من قبل 30% من الشعب الصيني.

Reiki was developed in the heart of mainland China by a peasant farmer named Woo Chung in 1836. Within just 4 years, Chung's Amazing Reiki System was being practiced by thousands of people. By 1845, Reiki had become known and practiced by nearly 30% of all Chinese and Chung's Amazing Reiki booths collected thousands of curious onlookers in all of China's circuses and bazaars.


القليل يعرف عن Woo Chung الذي ولد في 1803. يعتقد أنه في سن 21 استطاع العثور على معبد أثري مدفون تحت الأرض لكنه لم يفصح أبدا عن مكان المعبد لأتباعه. بعد اكتشافه للمعبد، كان "وو" يحمل معه دفترا صغيرا يسجل فيه "رموز سرية" هي ما تعرف اليوم برموز الريكي . ولا أحد يعرف كيف استطاع "وو" الحصول على رموز الريكي وتطويرها حتى في الصين كان أمره غامضا.

Others believe that Chung simply used the ancient ruins as a place of quiet meditation while formulating his system.
While its exact origin is obviously uncertain, it is clear that Reiki's system has its historical roots in No Chi Se a very old and very obscure Chinese medicinal practice. No Chi Se, much like Reiki was a four-tiered order with monk-like practitioners in the Fourth (top) Tier. It is entirely possible that Woo Chung's Hon-Sha-Ze-Sho-Nen Temple was, in fact a No Chi Se Healing Ground.


رموز الريكي

The Symbols of Reiki

الريكي ممارسة وضع اليد لنقل طاقة الحياة لجسد متعب أو مريض. الممارسة يحيطها الكثير من الغموض وهناك أربع رموز رئيسية وهي: الجسد والعقل والروح والسيد. الجميع يتفق أن الرموز الأربعة أساسية لممارسة الريكي. لكن الرمز الرابع هو الرمز المثير للقلق والسبب وراء ورقة العمل هذه، مع أن جميع معلمي الريكي لا يستطيعون تفسير وجود رمز رابع إضافي، لكنهم جميعا يقرون بأن الرمز أساسي لممارسة الريكي. الكثير من كتاب التاريخ بدأوا يكتشفون بأن رمز الماستر يرمز إلى طاقة Woo Chung !

On the surface, Reiki is a ritualized healing method involving the use of meditation and a 'laying of hands' technique to transfer the healing energy of Ki (or The Universal Life Force) into a tired or injured body. Reiki has a number of arcane qualities which give it the aura of Oriental Mysticism. Of these, the deeply imbedded property of symbolism is the most prominent.
The Four Symbols of Reiki are:
[……..]
It is this final symbol, Master, which is of the utmost concern and gives rise to the title of this paper. While none of the Reiki Master can satisfactorily explain the addition of the Fourth Symbol, they all agree that the it is absolutely necessary to the practice of Reiki. What many historians and occultists are beginning to find out is that the Master symbol was once refered to as Woo Chung's Energy Well.


ممارسة الريكي

The Practice of Reiki


الريكي بتعريفهم البسيط ليس سوى عملية مساج وأساليب استرخاء وتامل!!. يقال إن الريكي تجعل الشخص يشعر بالهدوء والسلام. كما يدعون أن جسد المريض يصبح خاليا من الأمراض ويُشفى من الجروح بشكل أسرع.

قام الدكتور اليك رمني في جامعة بريكلي بدراسة خصائص الريكي على 16 طالبا ممن يعانون من إصابات متفرقة. لاحظ الدكتور أن الإصابات شفيت بشكل أسرع عند استخدام تقنيات الريكي لدرجة أن أحد المتقدمين راكب دراجات شفي كسر رجله في يومين واستطاع الدخول في المارثون والفوز بالمركز الثالث!!! كما أن جميع الطلبة أكدوا شعورهم بالراحة والسعادة.

لكن الجانب السلبي للدراسة كان مخيفا !

- 10 من أصل 16 طالبا قالوا: "نشعر بأن شخصا ما يراقبنا طوال الوقت ... وكأنه يريد شيئا منا".
-الطلاب 6 الباقون أكدوا إصابتهم بـ مزاجيه عالية وشعور باليأس
شخص واحد من 6 الباقين قال: "أشعر بأن جزءا مني قد اختفى !"

In the simplest form, Reiki is nothing more than a gentle massaging technique combined with a meditative state on the part of both the practiced and the practitioner. It is claimed that a proper Reiki session will leave its participants feeling pleasantly calm and at peace. In addition, it is also claimed that the participant's body will gradually become more healthy, free of disease, and will mend more quickly.
Many of these properties were confirmed in a 1964 study at the University of Berkeley under the direction of Dr. Alec Rumney. 16 students with a wide variety of injuries were healed at an amazingly accelerated rate using Reiki techniques. In one case, an avid bicyclist saw his broken leg repair itself enough in two days after starting the treatments that he was able to ride in a marathon and claim third place. In addition, the students all reported increased feelings of euphoria and general contentment.
The down-sides of the study, however, were disturbing: ten out of the 16 students reported extreme anxiety several weeks after the Reiki treatments were over. "It's like someone is watching me all the time. I feel like somebody wants something from me," said one of the participants. The six students that did not indicate high anxiety did report feelings of moodiness or despair. One of these six remarked, "I feel totally drained, you know? It's like part of me is missing."


الغريب في الأمر أن جميع الطلبة الـ 16 تمنوا مواصلة العلاج بالريكي بالرغم من الآثار الجانبية باستثناء شخصين توقفوا عن طلب جلسات العلاج.

الشخص الأول انتحر بعد 7 أشهر من الدراسة والشخص الثاني اختفى وتم تصنيفه على أنه ميت!!


Strangely, all 16 students asserted that they "definitely" wished to continue with the Reiki treatments. Of the 16, only two did not pursue further Reiki sessions in their own time. One of the two who did not continue with Reiki committed suicide seven months after the study had concluded. The other went missing later in the year and is now presumed dead.


في عام 1973، أجري استفتاء في معهد مولوهيد للدراسات الماوراء طبيعية. تم إحضار 993 ممارسا للريكي لدراسة عاداتهم وطباعهم في الحياة. معظم النتائج كانت قريبة لنتائج الشعب الطبيعي باستثناء أمرين مهمين:

الأول: عندما سئلوا: "هل تحس بأن شخصا ما يراقبك أو أن قوى خفية تراقبك؟" أجابوا: بـ نعم.

الثاني: عندما سئلوا: "هل تشعر بتعب غريب في أوقات غريبة من اليوم؟" أجابوا: بـ نعم ...

الريكي تظل ممارسة غامضة ... لديها قدرة على تسكين العقل وشفاء الجراح لكنها على المدى البعيد تمتص طاقة الإنسان الذي يمارسها.


In a 1973 survey conducted by the Molnhead Institute for the Study of the Occult (MISO), 993 Reiki practitioners were polled on a wide variety of subjects ranging from TV viewing habits to sexual performance. While most of the results contain statistically normal data for any segment of the populace, all of the respondents answered affirmatively to two questions: "Do you feel as though you are watched over by some unseen force?" and "Do you often feel tired at strange times during the day?"
Though much about Reiki remains a mystery, one thing is perfectly clear: though it has the ability to heal wounds and calm minds, its overall effect is that of a draining force on those who practice it.


"وو - مؤسس الريكي"

Woo Chung: The Immortal

بين عام 1836 و1927، اختفي مؤسس الريكي "وو" عن الأنظار. وعندما عاد، ادعي أتباعه بأنه لا ينام مطلقا وكتب عنه في الصحف أحد أتباعه: "دائم اليقظة ... في الليل كان يوقظني ويقول لي: لقد صرت أصغر سنا". مع أنه كان دائم السفر إلى الصين وآسيا الغربية ، لكن لم يوجد أي اثبات على بقائه في غرف الفنادق أو الموتيلات. معظم أتباع الريكي حاليا يؤمنون بأن "وو" حي إلى يومنا هذا بعمر الـ 173
عاما. لا أحد يعرف حقيقة علمه (الريكي) من أتباعه أو غيرهم!

Between the years 1836 and 1927 (the year in which Woo Chung disappeared from the popular eye), no one ever witnessed him sleeping. One of Chung's first Reiki Masters, Yun Ming once commented in a Beijing newspaper interview that, "Woo is always awake. Many is the night that he wakes me up with 'Yun! Yun! I feel younger again!'" Despite his many travels across China and Western Asia, there are no records of any hotel rooms or sleeping quarters ever having been secured by or for Chung by himself or any members of his traveling entourage.
It is now believed by most serious Reiki scholars that Woo Chung never did sleep and lives on to this day, at the age of 173, in a perpetual state of wakefulness. His power derives solely from the power stolen from the injured and weary subjects of the Reiki 'healing' craft. What percentage of his followers know of the true nature of his art, it is uncertain.

الريكي: تحذير

Reiki: A Solemn Warning


الريكي يمهد لك طريقا مغريا. يعدك بالسلام لمن يقوم بممارسة فنونه ولديه تاريخ مغري وغامض في نفس الوقت، ولديه قدرات على تحقيق استفادة جسدية (علاج الأوجاع) لم يستطع العلم تفسيرها

Reiki lays down a very tempting path. It promises peace and a light heart to any that would practice its art. It has a history that is both fascinating and mysterious. It even seems to have some as-yet-unexplained beneficial physical effects.

ليكن ذلك تحذيرا لمن يريد تجربة الريكي: عندما يسيطر عليك سحر الريكي فإنه لن يتركك بسهولة!! عندما تبدأ في تعريض جسدك للريكي فإما إنك ستواصل العودة إليه كعبد للطاقة التي بدأها زعيم جماعة غيبية منذ 173 عاما أو أنك ستترك طريق الريكي لتعيش في يأس أو تموت!!

Let this be, however, a solemn warning to any who try Reiki: Once it has taken hold, the Reiki craft will not release you easily. Once you have begun the Reiki process upon your own body, you will either continue it as the energy-slave to a 173-year-old cult leader, or leave it on a path to despair or death.

الدكتور جوزيف ميهان
كمبريدج ، 1976
Dr. Joseph Mehan
Cambridge, Massachusetts, 1976

 

 
قديم 09-01-2010, 01:05   #3
معلومات العضو
backtoGod
أعانه الله

إحصائيات العضو






2

backtoGod غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 1
backtoGod يستحق التمييز

 


حقيقة علم العلاج بالطاقة وتجربتي في علاج الناس BacktoGod


تمهيد

قصتي تتكلم عن تجربتي أنا BacktoGod في تعلم وممارسة وعلاج الناس بالطاقة. بدأت تجربتي في علم العلاج الطاقة قبل بضع سنوات تعلمت خلالها العلاج بالطاقة وعالجت الناس لمدة شهر ثم قررت التوقف تماما عن التعامل بالطاقة.

تعرفت، بالصدفة، على موقع الخير للرقية الشرعية، تحاورت مع الشيخ أبو عبداللطيف الذي اطلع على تجربتي بتفاصيلها وموقعي لعلاج الناس بالطاقة ونصحني بنشرها وذكر استنتاجاتي من التجربة لعلها تفيد القراء ومرتادي علم الطاقة ومن يتعالجون بجلسات العلاج بالطاقة.

تحذير !

القصة ليست لأصحاب القلوب الضعيفة لما تحويه من تعامل مع عوالم غير حسية وكشف لبعض الحقائق المغيبة التي يجهلها الانسان العادي التي قد يضعها البعض تحت عنوان "تفاصيل مخيفة ومرعبة"

لا أنصح بقراءة القصة إذا كنت:
  1. أقل من 18 سنة
  2. الحامل أو المرضع أو ضعيف القلب
  3. مرضى القلب وضغط الدم
  4. المصابون بأمراض عقلية أو أمراض نفسية أو بعض الأمراض الروحية أو الشخص الضعيف
  5. غير المهتمين بعلوم العلاج بالطاقة

اقرأ القصة على مسئوليتك الشخصية

 

 
قديم 09-01-2010, 01:07   #4
معلومات العضو
backtoGod
أعانه الله

إحصائيات العضو






2

backtoGod غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 1
backtoGod يستحق التمييز

 

الفصل الاول

كنت أسمع عن علم العلاج بالطاقة لا أذكر بالتحديد أول من تكلم عن هذا العلم لعلها الفضائيات اللبنانية في بداية الألفية ولاحقا بعض القنوات العربية. أما في أوساط الإنترنت الغربية، كان علم العلاج بالطاقة معروفا لدى الجميع .... قرأت عنه باختصار لكنني وجدته كلاما فلسفيا ونظريا كثير الوعود صعب التصديق ... أصابني الممل فتركته!

قبل بضع سنوات، سمعت عن دورات تدريبية تعلم أساليب إبداعية لحفظ القرآن الكريم باستخدام البرمجة العصبية اللغوية مقامة في إحدى دول العالم العربي. وجدت نفسي منجذبة لهذه الدورة وخصوصا أنها تعلم كيفية حفظ كتاب الله عز وجل يقدمها أستاذ حافظ للقرآن الكريم.
أثناء حضوري الدورة، تكلم المدرب عن تجربته مع علم جديد اسمه "العلاج بالطاقة" يدرس بمستويات عدة حتى يصل المدرب إلى مستوى الماستر ويصبح معالجا معتمدا عالميا يستطيع علاج الناس من الامراض الناتجة عن وجود طاقة سلبية في الجسد.

طلب المدرب منا الاسترخاء وإغماض أعيننا ثم تخيل أنفسنا في مكان جميل هادئ وسماع تغريد العصافير وصوت البحر. شعرت باسترخاء وراحة شديدة لدرجة أنني غفوت للحظات واستيقظت فرحة نشيطة ومفعمة بالحيوية. كانت تجربة مريحة فرح بها الجميع وبعدها ببضع ساعات، شعرت بثقل في الرأس لكنني تجاهلته ونسيته.

بعد حضور هذه الدورة، سمعت الكثير عن علم العلاج بالطاقة من خلال التلفاز والأوساط الاجتماعية فقد روج لهذه العلوم بعض العلماء المعروفين لدى الناس وأقاموا الدورات التدريبية لتعليم العلاج بالطاقة.

في أحد الايام، قررت الاستفادة من جلسات العلاج بالطاقة لحل بعض مشاكلي الصحية من الصداع وآلام الظهر. وجدت معالجة عالمية تعالج بطاقة الريكي فقررت الاستفادة من جلسات العلاج.
أثناء الجلسة، شعرت بحرارة تسرى في جسدي واهتزازات تبدأ من القدم وترتفع الى الرأس. انتهت الجلسة وشعرت بعدها باسترخاء عميق وشعور بالراحة. في تلك الفترة من حياتي، وجدت نفسي قادرة على مواجهة الضغوطات والقلق والتوتر بشكل فعال وانعكس ذلك بشكل إيجابي على حياتي فصرت نشيطة كثيرة الالتزامات وتحمل المسئوليات بدون تعب. بعدها بدأت تظهر علي أعراض غريبة عجزت عن تفسيرها. البداية كانت الشعور بثقل في الرأس الذي عجزت عن تفسير سببه وكان يزداد وقت الاستيقاظ ويرافقه صعوبة في التركيز.

بدأت الاعراض الجانبية تتفاقم بسرعة، فصرت كثيرة النسيان ثم بدأت أعاني من تخبط عام وصعوبة في الحفاظ على توازني أثناء المشي. بعد بضعة أشهر، استيقظت بآلام فضيعة في الجسد ورغبة شديدة في البكاء بدون أي سبب. أصبحت اشعر بأمور وأفكار غريبة عجزت عن تفسيرها وكنت أشعر أنني مراقبة طوال الوقت. ذهبت إلى المستشفى لعمل تحاليل طبية، كنت حينها أشعر بآلام مضاعفة في جسدي بمجرد المرور بشخص مريض يعاني من جروح أو حروق أو كسور. بعدها، صرت أشعر بالآلام النفسية لمن حولى من قلق واكتئاب وخوف ويأس وإحباط بمجرد الجلوس بالقرب من أي شخص.

 

 
قديم 09-01-2010, 01:12   #5
معلومات العضو
backtoGod
أعانه الله

إحصائيات العضو






2

backtoGod غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 1
backtoGod يستحق التمييز

 

الفصل الثاني

عشت حالة تخبط قوي ... أشعر بآلام الآخرين حولي من اكتئاب وخوف وفزع ورغبة في الموت وآلام جسدية من إصابات وجروح وحروق فانعدم التركيز عندي بشكل كبير وصرت كثيرة المرض شاحبة الوجة حزينة طوال الوقت ... بعد بضعة أشهر، في عام 2007، تعرفت على معالج بالطاقة وتخاطبت معه حول حالتي الغربية بعد جلسات العلاج بالطاقة لعله يستطيع شرح ما حصل لي وكيف أوقفه ...

طلب المعالج منى سرد مشاكلي ومعاناتي ففعلت ... أخبرني بأن كل ما يحصل لي سببه استيقاظ الطاقة الكامنة في جسدي لكنني أحتاج للتدرب للتحكم بهذه الطاقة لأنها خرجت عن سيطرتي ...

كرهت بشدة فكرة الطاقة بعدما عرفت أن معاناتي ناتجة من خروج طاقتي الكامنة عن سيطرتي ... طلبت منه أن يخلصني من هذه الطاقة لأني لا أريدها وأريد أن أعيش حياة طبيعية بعيدا عن الطاقة ... لكنه أخبرني بأنه أمر غير ممكن لأنها طاقتي الشخصية ويجب علي تقبلها وتعلم التعايش معها!

غضبت بشدة من كلامه وزاد رفضي لهذه الطاقة! زاد التخبط في حياتي، فصرت أمشي وأصطدم بالحائط أو أسقط فجأة أو أمشي في الشارع فأتفاجأ بسيارة مسرعة تكاد تصدمني ... كنت أشعر بأن شخصا يراقبني طوال الوقت وعشت في رعب شبه دائم.

في أحد الايام، جلست على سجادتي ودعوت الله أن ينور بصيرتي وطريقي فأنا في حيرة من أمري وهذه الطاقة الكامنة جعلتني فاقدة التركيز، كثيرة النسيان، مضطربة وقلقة طوال الوقت بدون سبب واضح. أثناء النوم، كنت أستيقظ وأجد نفسي أحلق فوق السرير وأستطيع الطيران والقفز إلى الأعلى ثم أشعر بشي أسود يجثم على صدري ويخنقني فأصرخ وأقرا آية الكرسي فيزيد الخنق حتى يغمى علي.

أخبرت معالجي بما حصل ... فقال لي بحدة وصرامة: هذا ما يحصل لمن يرفض تقبل الطاقة ... ستكون حياتك مثل الجلوس في الأفعوانية طوال اليوم تعيشين في دوامة لاتتوقف حتى تتقبلي الطاقة!

(تعليق الشيخ أبو عبداللطيف: من شروط أن تكون معالجا أن تتوقف عن مقاومة الطاقة التي يزعمون أنها عندك وهي نفس شروط الساحر إذا أرسل جنيا لبدن المريض أن لا يقاوم المريض الجني ويستسلم له . وكذلك أولئك المعالجين بالطاقة عند إرسال شياطينهم وهنا قصة ذكرها شيخ الإسلام ابن تيمية حيث قال: ( وَحَكَى ذَلِكَ الشَّيْخُ أَنَّهُ كَانَ مَرَّةً عِنْدَ بَعْضِ أُمَرَاءِ التتر بِالْمَشْرِقِ وَكَانَ لَهُ صَنَمٌ يَعْبُدُهُ قَالَ : فَقَالَ لِي : هَذَا الصَّنَمُ يَأْكُلُ مِنْ هَذَا الطَّعَامِ كُلَّ يَوْمٍ وَيَبْقَى أَثَرُ الْأَكْلِ فِي الطَّعَامِ بَيِّنًا يُرَى فِيهِ فَأَنْكَرْت ذَلِكَ فَقَالَ لِي: إنْ كَانَ يَأْكُلُ أَنْتَ تَمُوتُ ؟ فَقُلْت نَعَمْ قَالَ: فَأَقَمْت عِنْدَهُ إلَى نِصْفِ النَّهَارِ وَلَمْ يَظْهَرْ فِي الطَّعَامِ أَثَرٌ فَاسْتَعْظَمَ ذَلِكَ التتري وَأَقْسَمَ بِأَيْمَانِ مُغَلَّظَةٍ أَنَّهُ كُلَّ يَوْمٍ يُرَى فِيهِ أَثَرُ الْأَكْلِ لَكِنَّ الْيَوْمَ بِحُضُورِك لَمْ يَظْهَرْ ذَلِكَ . فَقُلْت لِهَذَا الشَّيْخِ: أَنَا أُبَيِّنُ لَك سَبَبَ ذَلِكَ . ذَلِكَ التتري كَافِرٌ مُشْرِكٌ وَلِصَنَمِهِ شَيْطَانٌ يُغْوِيه بِمَا يُظْهِرُهُ مِنْ الْأَثَرِ فِي الطَّعَامِ وَأَنْتَ كَانَ مَعَك مِنْ نُورِ الْإِسْلَامِ وَتَأْيِيدِ اللَّهِ تَعَالَى مَا أَوْجَبَ انْصِرَافَ الشَّيْطَانِ عَنْ أَنْ يَفْعَلَ ذَلِكَ بِحُضُورِك وَأَنْتَ وَأَمْثَالُك بِالنِّسْبَةِ إلَى أَهْلِ الْإِسْلَامِ الْخَالِصِ كالتتري بِالنِّسْبَةِ إلَى أَمْثَالِك فالتتري وَأَمْثَالُهُ سُودٌ وَأَهْلُ الْإِسْلَامِ الْمَحْضِ بِيضٌ وَأَنْتُمْ بُلْقٌ فِيكُمْ سَوَادٌ وَبَيَاضٌ ]

( مجموع الفتاوى (ج 11 / ص 447))

 

 
قديم 09-01-2010, 01:21   #6
معلومات العضو
backtoGod
أعانه الله

إحصائيات العضو






2

backtoGod غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 1
backtoGod يستحق التمييز

 

الفصل الثالث

أخبرت معالجي بما حصل ... فقال لي بصرامة: هذا ما يحصل لمن يرفض تقبل الطاقة ... ستكون حياتك مثل الجلوس في الأفعوانية طوال اليوم تعيشين في دوامة لاتتوقف حتى تتقبلي الطاقة!

شعرت باليأس وقلة الحيلة وعزمت على تقبل واقعي مع الحذر. كلمت معالجي وقلت له: كيف أتوقف عن مقاومة الطاقة، تعبت أريد أن أرتاح؟

قال لي: أنا أحاول مساعدتك للسيطرة على طاقتك لكنها قوية، أنت تحبطين كل محاولاتي لمساعدتك.

قلت له: ما المطلوب منى؟

قال لي: عندي تعويذة باللاتينية، اقرئيها وستشعرين بتحسن كبير.

أصبت بصدمة، قلت له: أنا مسلمة ولا أتعامل بالتعاويذ والسحر فهذا حرام وشرك.

قال لي: نحن لا نستطيع العيش بدون التعاويذ السحرية فنستخدمها في علاج أنفسنا والناس.

قلت له: لا أنا لا أستخدم تعويذات سحرية أبدا فهذا حرام، اتركني في حال سبيلي.

قال لي: أنت أنانية وشريرة ستظلين في تخبط طوال حياتك.

أصبت بصدمة فهذا المعالج بالطاقة يستخدم تعاويذ لاتينية لعلاج الناس ... كيف له أن يفعل ذلك ... لابد أنه ساحر مختبئ في عباءة معالج الطاقة والحمدلله أن كشفه الله لي فتركته!

 

 
قديم 09-01-2010, 01:22   #7
معلومات العضو
backtoGod
أعانه الله

إحصائيات العضو






2

backtoGod غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 1
backtoGod يستحق التمييز

 

الفصل الرابع


بدأت الاعراض الجانبية الناتجة من جلسات العلاج بالطاقة تزداد قوة وتاثيرا فصرت أعيش قلقا دائم من الشعور بالمراقبة وصرت أصاب بتعب شديد في أوقات معينة في اليوم بدون سبب واضح. أصبحت مزاجية بشكل كبير وأصابني الإحباط بسبب الأمور الغريبة التي أتعرض لها فالنسيان صار ملازما لي ويؤثر علي بشكل يومي، أموالي تختفي، أشيائي تضيع !

صرت كثيرا ما أفقد توازني أثناء المشي من شدة الاهتزازات التي تحيط بي ... كنت أشعر بتعب وإنهاك شبه دائم. فقدت السيطرة على نفسي لكني رفضت رفضا قاطعا التعامل بالتعاويذ السحرية.

مع الوقت، زادت حساسيتي وزاد التخبط والدوامة التي أعيش فيها. صرت أصاب بحروق إذا تعرضت للشمس. الصوت العالي يصيبني بصداع رهيب وعندما أجلس مع الناس، أحس بأشياء تدخل جسدي وتخرج منه وأحس بأصوات ووشوشة من وراء أذني وحديث دائم في رأسي يصيبني بالأرق الدائم ومشاعر الناس كلها في جسدي من ألم جسدي ونفسي.

في الليل، كنت أستيقظ من النوم فأجد نفسي أحلق خارج البيت وأستطيع الطيران فأرى الشارع والجيران. في بعض الليالي، أكون بين النوم واليقظة، أحس بشي يجثم على صدري ويخنقني فأقول الشهادتين لكن لا أموت. في إحدى المرات، استيقظت فشاهدت ظلا طويلا بحجم الحائط ثم اختفى. أمور كانت تحصل لي بشكل يومي لكن عقلي كان مشغولا بحياتي فلم أدع هذه الأمور تسيطر على حياتي.

في عام 2008، تعرفت على معالج بالطاقة (ريكي ماستر) سمعت مقابلة معه في راديو أميركي يمتلك موقعا مشهورا ومرخصا للعلاج بالمجان وبمقابل مادي حسب الاشتراك. ظهر المعالج في لقاء راديو أميركي ليتحدث عن تجربته الناجحة في علاج مصاب بالغيبوبة ومقدرته على جعل الشخص يفيق من الغيبوبة بعد بضع جلسات عن بعد!

تواصلت مع المعالج وشرحت له تخبطي وضياعي فقال لي إنه يستطيع مساعدتي وعرض علي تعلم العلاج بالطاقة حتى أصبح معالجة أساعد الناس وأخلصهم من الطاقة السلبية والمشاكل النفسية والأمراض الجسدية. قلت له: أريد حل مشاكلي مع الطاقة والعودة لحياتي الطبيعية فليس لي رغبة في تعلم العلاج بالطاقة.

قال لي: هذه حرية شخصية وسأكون سعيدا بمساعدتك في حل مشاكلك!

قررت أن أصبح عميلته ولم أتوقع أنني خلال بضعة أشهر، سأصبح معالجة بالطاقة وأفتتح موقعا لعلاج الناس بها!!

 

 
قديم 09-01-2010, 01:24   #8
معلومات العضو
backtoGod
أعانه الله

إحصائيات العضو






2

backtoGod غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 1
backtoGod يستحق التمييز

 

الفصل الخامس


بدأ المعلم يطلب منى سرد مشاكلي الغريبة ويشرح لي سبب المشكلة وكيفية حلها. قضيت الأربع أشهر الأولى أتناقش معه وأتعرف على أسلوبه في تعليم العلاج بالطاقة وفلسفاته ونظرته للدين الاسلامي والحياة بشكل عام فوجدته شخصا حكيما لبقا ومحترما لكنني كنت كثيرا ما أختلف معه، فهو يشجعني كثيرا على التدرب لأصبح معالجة ويعلمني الكثير عن علوم العلاج بالطاقة وكيفية التعامل مع الطاقة والفائدة التي ستحققها علوم العلاج بالطاقة للناس وتخليصهم من الطاقة السلبية التي تسبب المشاكل النفسية والعضوية. أما أنا، فكنت أريد التحكم بهذه الطاقة الكامنة الخارجة عن سيطرتي وإيقاف الأعراض الجانبية المزعجة جتى أستطيع النوم والأكل والعيش بشكل طبيعي.

وصل جدالنا لطريق مسدود عندما أخبرني إنني أرفض تقبل الطاقة واعتذر عن مساعدتي لأنني غير مستعدة للتعامل بالطاقة! ويجب علي قبولها أولا قبل حل مشاكلي!!

في تلك الفترة، انقطع المعلم عني لمدة أسبوع أو اثنين وشعرت بداية بهدوء غريب ثم بدأت أشعر بتسلط قوى خفية عليي فكنت أسمع أصواتا تتحدث في رأسي وأشعر بآلام من حولي في جسدي بشكل مضاعف حتى أُنهكت وتعبت نفسيا وجسديا فصرت طريحة الفراش من شدة الحمى التي أصابتني. كنت أشعر بمن يلاحقني في اليقظة ويضربني على رأسي.

حاولت بكل طريقة السيطرة على نفسي لكني فشلت، صرت غير قادرة على القيام بأي شي فقلبي يدق بسرعة وصرت أتقيأ دون سبب واضح.

عدت للمعالج وطلب منه تخليصي من الطاقة الكامنة لأعود لحياتي الطبيعية لكنه أكد لي إنه أمر غير ممكن أبدا ... الحلان الوحيدان هما تقبل واقعي الجديد ومواصلة التخبط أو أعمل على تغييره بعلاج نفسي بالطاقة وعلاج الآخرين. كدت أقترب من الجنون فعزمت على تقبل واقعي الجديد والعمل على علاج الخلل الناتج من خروج طاقتي الكامنة عن سيطرتي أخبرته برغبتي ففرح وحاول الاتصال بي روحيا ونجح في ذلك!

بعد أسبوع، تغير حالي، بدأ التخبط يختفي من حياتي وتوقفت الظواهر الغربية التي تحصل حولي. نفسيتي أصبحت أكثر استقرارا وهدوءا واتزانا لكنني طوال الوقت كنت أشعر بغربة شديدة.

 

 
قديم 09-01-2010, 01:26   #9
معلومات العضو
backtoGod
أعانه الله

إحصائيات العضو






2

backtoGod غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 1
backtoGod يستحق التمييز

 

الفصل السادس


بدأت أتعلم علم الطاقة بشكل رسمي لعله يفيدني ويفيد من حولي. بعد بضعة أشهر، بدأت الطاقة تخرج في شكل نبض قوي وحرارة تخرج من يدي، ضحكت لأني لم أكن مصدقة إنني أمتلك قدرة على علاج الناس بالطاقة.

طلبت من أحد زملائي أن يختبر قدرتي الجديدة في العلاج بالطاقة فطلبت منه الاسترخاء ثم نويت تحريك الطاقة من صدري إلى الشخص. أخبرني ذلك الشخص أنه يشعر بحرارة في جسده بشكل قوي وأنه يشعر بشخص واقف خلفه ثم أخبرني إن ألمه بدأ يزول وبعد بضع دقائق كان يشعر باسترخاء تام وشكرني.

بصراحة كنت مستغربة عندما شكرني، فغالبا يحتاج الشخص جلسة أو اثنتين للعلاج لكني احتجت إلى خمس دقائق لأعالجه !.

فرح معالجي وفي نفس الوقت، أصبح أكثر جدية في التعامل معي وأعطاني الإرشادات التالية:

  1. أخذ علي العهد بعدم عمل أي شيء بنية إيذاء أي مخلوق كان.
  2. الامتناع عن استخدام المهدئات أو الأدوية قدر الامكان لأنها فد تتسبب في فقداني السيطرة على الطاقة.
  3. تقبل الطاقة دون إطلاق أية أحكام: الاعتماد على إحساسي وحدسي والابتعاد عن الحكم على الأمور بالعقل وترك الطاقة تسري في جسدي دون الحكم عليها.
  4. تدوين أحلامي في دفتر خاص ومراجعتها دوريا حتى أستطيع التحكم بها lucid dreaming ... لاحقا كنت أحلم وتتحقق أحلامي في اليوم التالي
  5. ممارسات تأملية للتدرب على إبقاء الطاقة تحت السيطرة ...meditation
  6. فتح موقع لعلاج الناس بالمجان لأغراض تدريبية (هذا من أهم الشروط لتطوير الطاقة)


(تعليق الشيخ أبو عبداللطيف: وهذا العهد موجود عند السحرة أصحاب السحر الأبيض الذين يزعمون أنهم يساعدون الناس بسحرهم الأبيض وهو مجرد خداع وكذب للذي يخدع من كان مغفلا وله نية في مساعدة الناس)


فتحت موقعا لعلاج الناس بطاقتي الشخصية بشكل مجاني ... واستطعت جذب حوالى 500 عميلا في ظرف شهر !!

بدأت طاقتي تتدفق بشكل مضاعف فكنت أعالج 4 أشخاص في نفس الوقت وأنقل الطاقة بمعدل 6-8 ساعات يوميا.

في تلك الفترة لم أشعر بأية سعادة أو راحة تذكر بل كنت أشعر بإحباط وغربة شديدة طوال الوقت.

أصبحت غير قادرة على النوم بشكل شبه نهائي أبقى مستيقظة طوال الليل لعلاج الناس وأحيانا أجد نفسي شبه نائمة وأحس بالطاقة تنبض في صدري بقوة فلا أهنأ بنومي. إذا نمت ساعة، أستيقظ بدون ذاكرة. أخبرني معلمي أنه أمر طبيعي لأن الطاقة يجب أن تسرى وتخرج بدون تكوين ذكريات في عقلي.

صرت أراجع نفسي فلا أتذكر أي شي في يومي تقريبا لأنني دون وعي أنقل الطاقة لمدة تزيد عن 8 ساعات وقد تصل إلى 16 ساعة !!

بعد شهر ونصف من علاج الناس، بدأت أفقد السيطرة على الطاقة Psychic Avalanche فأصاب بخدر مفاجي في رجلي فلا أستطيع المشي أو تتصلب يدي عند الغضب فلا أستطيع تحريكها حتى وصلت لدرجة الإحباط الشديد فكل عمل خير أعمله، يصيبني بحزن وهم شديد حتى جاء اليوم المشهود!!

أتذكر أنني كنت أرى حلما أشبه بالواقع ، كنت في مكان غريب لم أره في حياتي، أرى أناسا غرباء يحدقون بي. رأيت الناس جماعات يتصارعون فيما بينهم على القوة والسلطة. كان الدمار والقتل ينتشر في كل مكان.

استيقظت منزعجة وكنت أرى غرفتي بشكل غريب وكأني أجلس في مكان بعيد وأرى نفسي في غرفتي بواسطة منظار ... أخبرت معلمي بما حصل ففرح وهنأني ... قال لي بالحرف الواحد:


لقد دخلت العالم الآخر الذي هو موطن طاقتك !!!!

أصبت بصدمة !!!!!!!

أي عالم آخر !!!!!!!

هل أنتمي لعالم غير عالمنا !!!!!!!

لكنه طمأنني



أنت بشر عادي لكن طاقتك مصدرها العالم الآخر

يجب عليك التفاعل مع العالم الآخر والكائنات التي تصادفينها في النوم واليقظة

(تعليق الشيخ أبو عبداللطيف: هذا إقرار منه بالتعامل مع الشياطين والجان فهم أكثر من يتعامل معهم الممسوس خاصة في حالة المنام)



أتذكر حصول جدال بيني وبينه

أنا: أي عالم آخر ؟؟ ما هو العالم الآخر ؟؟

المعلم: إنه عالم الأرواح !!!

أنا: عالم الأرواح !!!! أي عالم هذا الذي رأيت فيه الشر !! النزاع على السلطة والقوة !!! عالم يسوده الدمار !!!! هذا عالم الشر بعينه !!!


تعبت من فلسفاته وكلامه ولم أعد بحاجة له ولا لطاقته. صرت قادرة على نقل الطاقة بنفسي فطلبت منه قطع الاتصال الروحي لعدم رغبتي في المواصلة معه!

أصبحت طريحة الفراش وأصابتي حمى قوية وكوابيس مرعبة ورعشة في الجسد طوال الوقت نتيجة قطع اتصالي بالطاقة. في تلك الفترة، استعنت بالله سبحانه وتعالى حتى كشف الله لي حقيقة الطاقة فنشرت تجربتي في موقع الخير للرقية الشرعية بالتعاون مع الشيخ أبو عبداللطيف الذي اطلع على تجربتي وموقعي وبين لي الحكم الشرعي في التعامل مع الطاقة. والحمدلله، قررت إغلاق موقعي والعيش الهانئ بعيدا عن "متاهات الطاقة".


الغرض من نشر تجربتي التبيين والتوضيح ليحكم عليها كل مسلم ومسلمة أو يدرسها علماء الدين. علوم العلاج بالطاقة وغيرها من علوم العصر الحديث غزت العالم وستغزو عالمنا العربي بشكل قوي. لدي أسبابي الخاصة للاعتقاد أن علوم العلاج بالطاقة مصدرها الشياطين. الغيب عند الله وحده وواجبي التبليغ والتبيين لعل قصتي تكون تحذيرا لمن يقرر دخول علم العلاج بالطاقة ويستصغر هذه الممارسات أو من يذهب لجلسات العلاج بالطاقة ولعلها تكون عبرة لمن يروج هذه العلوم من المسلمين في الفضائيات والدورات التدريبية التي غزت عالمنا الإسلامي والتي أصبح معلموها يضيفون آيات القرآن الكريم ليجذبوا المسلمين لهذه الدورات وهم يجهلون الحكم الشرعي الصادر عن أهل العلم !

 

 
قديم 09-01-2010, 01:28   #10
معلومات العضو
backtoGod
أعانه الله

إحصائيات العضو






2

backtoGod غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 1
backtoGod يستحق التمييز

 

أسئلة القراء

السؤال الاول: هل قصتك حقيقة؟؟ كيف كنت تعالجين الناس بالطاقة؟؟ وأخبرينا عن قصص علاجك وبعض شهادات عملائك؟؟

الإجابة: بداية أود تذكير القراء بالحكم الشرعي للتعامل بالعلاج بالطاقة فهي علوم فاسدة العقيدة وخطرها عظيم على الإسلام.

نعم قصتي حقيقة وهناك موقع حسي وشهادات عملائي لدى الشيخ أبو عبداللطيف رئيس مجلس الإدارة في منتدى الخير للرقية الشرعية لتثبت حقيقة علاجي للناس بالطاقة لمدة شهرين ووصل عدد عملائي الى 500 عميل.

العلاج بالطاقة يحتاج إلى تدريب على يد معالج مرخص للعلاج بالطاقة أما بعد اجتياز التدريب، فيحصل المتدرب على رخصة من المعلم لمزوالة العلاج بالطاقة. يقوم المعالج باستحضار نية شفاء شخص معين فيحس بالحرارة تخرج من يديه يوجهها إلى المريض سواء كان حاضرا في الغرفة أو عن بعد.

في النهاية، الحكم الشرعي للتعامل بالطاقة كان وراء قراري النهائي بترك العلاج بالطاقة وإغلاق موقعي وشهادة المعالج بمصدر طاقتي: العالم الآخر التي عرفت فيما بعد المقصود منها تجعلني أنصح كل شخص بالابتعاد نهائيا عن حضور جلسات العلاج بالطاقة لما فيها من خطورة على أي إنسان!

 

 
قديم 09-01-2010, 01:29   #11
معلومات العضو
backtoGod
أعانه الله

إحصائيات العضو






2

backtoGod غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 1
backtoGod يستحق التمييز

 

السؤال الثاني:

الريكي كلمة يابانية، فكلمة "ري" تعني الكون، وكلمة"كي" تعني الطاقة، فيكون معناها الطاقة الكونية. جسم الإنسان فيه سبعة مراكز، يسمَّى كل مركز منها شكرة، ولكل شكرة لونها الخاص وفقاً لاهتزازها، وتتصل هذه المراكز باثني عشر مساراً داخل الجسد، بحيث تصل الطاقة عبر هذه المسارات إلى أجزاء الجسم.
فالريكي يعني تحريك هذه المواضع، بحيث يتم بوضع اليد، أو الأصبع على مواضع من الجسد محدَّدة عبر ثلاثة تمارين، بحيث يترتب على ذلك توازن في الطاقة الداخلية، ومن ثمَّ تصل الطاقة عبر المسارات إلى داخل الجسم.
فالريكي بهذا المعنى الذي ذكرته لك يُعتبر علماً صحيحًا.
"الماكروبيوتك" هو نظام غذائي نباتي يعتمد على التقليل من الدهون وتكثير الألياف، فهو غذاء يركز على ما يسمُّونه موازنة الطاقة الحيوية، من أجل الارتقاء بالصحة، فهو بهذا المعنى أيضاً يُعتبر علماً صحيحاً.
أما البرمجة العصبية فإنها وسيلة تُعين الإنسان على تنمية ملكاته، والارتقاء بمهاراته، وشحذ همته، وما يتبع ذلك من تحسين طريقة تفكيره، وتهذيب سلوكه. وقد عرفها بعضهم بأنها: (علم يقوم على اكتشاف كثير من قوانين التفاعلات والمحفزات الفكرية والشعورية والسلوكية التي تحكم تصرفات و استجابات الناس على اختلاف أنماطهم الشخصية).
فهو بهذا المعنى علمٌ صحيح، مستنده الملاحظة والتجربة.
غير أني وجدت مَن يرى بأنه يحوي أفكاراً مخالفة للشرع، فيقول: (هي خليط من العلوم والفلسفات والاعتقادات والممارسات، تهدف تقنياتها لإعادة صياغة صورة الواقع في ذهن الإنسان من معتقدات ومدارك وتصورات وعادات وقدرات، بحيث تصبح في داخل الفرد وذهنه لتنعكس على تصرفاته).
وهذه دعوى تحتاج إلى إثبات، فإن صحّ وُجود شيءٍ من ذلك فلا شكَّ في تحريمها.
وأنت أيها السائل لا حرج عليك في استعمال أية معالجةٍ ما لم يكن فيها شيءٌ محرَّم.
بمعنى أن فنون المعالجات بالطاقة مباحة من حيث الأصل، غير أن هذا لا يمنع من وجود بعض الممارسات المحرَّمة، وهذا شأن استعمال جميع المباحات، مثال ذلك العلاج بالعقاقير والأدوية فإنه جائز، غير أنه يحرُم بالنجاسات، والعلاج بالطاقة شأنه شأن العلاج بالعقاقير.
ثم إنك مأجور إن شاء الله - تعالى -إن حسُنت نيَّتك في معالجة الناس

سؤالي: أنا سألت واحد من الرقاة وأجابني بما ذكر فوق هل من كنت تتعلمين عندهم يأتوك بمثل هذا الكلام ثم يدخلون في علم الطاقة الحقيقي أم كلام هذا الراقي مخالف لما كنت تتعلمينه؟


الإجابة:

بداية أود تذكير الأخت السائلة بالحكم الشرعي للتعامل بالعلاج بالطاقة من أهل العلم فهذه علوم أُثبت فسادها العقائدي وهذه العلوم غزو فكري خطره عظيم على الإسلام والأديان السماوية (حتى الكنيسة الكاثوليكية حرمت التعامل بهذه العلوم الباطلة).

المشكلة الحقيقة أن علم العلاج بالطاقة يتضمن جانب خفي غير حسي يكتشفه الشخص بعد دخول أول دورة لتعلم العلاج بالطاقة فالمعالج تصدر حرارة من يديه تعالج الناس وفيما بعد يقوم المعالج بعملية التهيئة attuntment بحيث يقوم المعالج بفتح الاتصال بين المتدرب وطاقة الريكي ليصبح قادرا على علاج الناس.

أثناء علاجي المرضى كانت نيتي هي مساعدتهم حتى اكتشفت حرمة التعامل بهذا العلم فتركته. أنا لا أنصح بتاتا بالانخراط في الطاقة ولو على سبيل التجربة ففتح الاتصال بعوالم خفية قد يترتب عليه نتائج خطيرة.

أما باقي العلوم التي سألت عنها، فأنا بينت إنني مارست علم العلاج بالطاقة لمساعدة وعلاج الناس فقط وهناك أساليب وطرق أخرى وفي فترة دراستي تعرفت على علوم أخرى مثل البرمجة العصبية اللغوية لكنني وجدتها مملة وتوجهت لدراسة قانون الجذب واكتشفت لاحقا أنه علم كاذب بشهادة معالجي.

لكن سأعلق على نقطة نظام الميكروبيوتك وعلاقته بنظام الطاقة. فالمعالج بالطاقة يتم تشجيعه على اتباع نظام تغذية نباتي مع الإكثار من الألياف وتقليل الدهون وهذا الأمر أساسي للتحكم بالطاقة لأن زيادة تناول اللحوم قد تؤدي إلى فقدان التحكم بالطاقة وهذا هو السبب الحقيقي وراء دعواهم لاتباع نظام نباتي. وقد شرحت في قصتي الجانب المظلم للعلاج بالطاقة وهو "فقدان التحكم بالطاقة أو الانهيار الروحي Psychic Avalanche "

بالإضافة إلى إتباع نظام نباتي، يتم تشجيع المعالج على الامتناع أو التقليل من الأدوية وبالذات المسكنات والأدوية النفسية لأنها تساعد على فقدانه التحكم في الطاقة في مراحل متقدمة، يمارس المعالج الصيام بالماء (الامتناع عن الأكل وشرب الماء فقط) لمدة 3 أو 7 أيام وتطرف بعضهم إلى 40 يوما حتى سقطت أسنانه!! حقيقة لم ألتزم بأي من هذه الأنظمة الغذائية إلا في حالات نادرة ولمدة قصيرة للتحكم بالطاقة.

في النهاية حياة المعالج (بعد دخول الطاقة والوصول لمراحل متقدمة) هي صراع للتحكم بالطاقة ويكون مجبرا على اتباع هذه النصائح إذا أراد المواصلة!

سأتوسع قليلا في شرح حالة الإنهيار الروحي Psychic Avalanche وهي حالة تنتج عن فقدان التحكم بالطاقة في الجسد وتتمثل في حالة من النشاط المفرط في التعامل بالطاقة بدون عملية التثبيت الروحي Grounding وفي أحايين كثيرة الفشل في متابعة التثبيت الروحي أو تسلط الطاقة السلبية بشكل مكثف فيفقد المعالج السيطرة. إذا أصيب المعالج بحالة الإنهيار الروحي، فيصاب بإنهيار عصبي يتبعه مرض جسدي شبيه بالانلفونزا القوية يقعده في السرير أسبوعا أو أكثر. كلما زادت قوة المعالج، زادت حدة وقوة الإنهيار الروحي وفي بعض الحالات يقدم المعالج على الإنتحار أو إيذاء من حوله بفعل تسلط الأرواح السلبية الخبيثة عليه.

في النهاية، ديننا الإسلامي حثنا على التوازن حتى في غذائنا والرسول صلى الله عليه وسلم كان يتناول اللحم وزيت الزيتون ولم يرد نص واحد لاتباع نظام غذائي نباتي لكن مثل هذه الحميات (الميكروبيوتك) قد تكون مفيدة لمن يعاني من ارتفاع الكليسترول أو مرض النقرس ولم أجد منها فائدة تذكر أثناء تدريبي سوى المحافظة على قدرتي في التحكم بالطاقة.

 

 
قديم 09-01-2010, 01:29   #12
معلومات العضو
backtoGod
أعانه الله

إحصائيات العضو






2

backtoGod غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 1
backtoGod يستحق التمييز

 


السؤال الثالث: طيب أصحاب الطاقة لماذا يحبون الخير إذا كان عملهم مع الشيطان؟!


الإجابة:

أولا: علم العلاج بالطاقة علم غامض وحقائقه مخفية حتى عن ممارسيه إلا من يصل لمرتبة عليا من نقل الطاقة فيكشف عنه الحجاب ويتعامل مع "عالم الأرواح" بشكل مباشر دون الحاجة لرموز الريكي أو غيرها. أهل الطاقة يؤمنون بوجود الكرامات والتعامل مع الأرواح النورانية أو العلوية وغيرها من المسميات.

ثانيا: أهل الطاقة تتنوع نياتهم فبعضهم يوجهها للخير ومساعدة الناس (كما كنت أفعل) وبعضهم يوجهها للشر وإيذاء الناس وبعضهم يستخدمها للمنفعة الشخصية. أحد أهم الدروس التي يتعلمها المتدرب أن الطاقة مصدرها واحد وهي الأرواح والنية تحدد طريقة الاستعمال. إذا وجه الشخص طاقته للخير ومساعدة الناس، يأتيه الخير! وإذا وجه الشخص طاقته للشر، يأتيه الشر أضعاف مضاعفة جزاء عمله. تبقي جزئية المنفعة الشخصية وهي عادة ممنوعة بمعنى إنك تستطيع مساعدة الناس لكن لا تستطيع مساعدة نفسك!

 

 
قديم 09-01-2010, 01:30   #13
معلومات العضو
backtoGod
أعانه الله

إحصائيات العضو






2

backtoGod غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 1
backtoGod يستحق التمييز

 

السؤال الرابع: علم الطاقة يقر بوجود طاقة روحية ونفسية وجسدية من أداء الشعائر الدينية وكما ذكرتم إنها طاقة مستمدة من الله سبحانة وتعالى لتعلق الانسان بربه الكريم وهي بالنتيجة تعتمد على نية الشخص في القيام بأعمال تكسبه الحسنات وتبعده عن السيئات ومن ما قرأت وسمعت أن بعض الأشخاص يقرون بوجود هالة أو ما يسمى بالمجال المغناطيسي موجودة حول الإنسان وتحيط به وأنها تكبر وتتزن كلما تقرب الإنسان الى الله سبحانه وتعالى وأن هناك مراكز لهذة الطاقة، ستة مراكز في جسم الإنسان موزعة سؤالي حول دراساتك العلمية في هذا المجال ومدى صحة المعلومة؟

يوجد في إحدى المحطات الفضائية من يقوم بالعلاج بهذة الطريقة وقد شاهدت إحدى الحلقات ومن خلال الأسئلة أيقنت بشكل غير قابل للشك أن مقدمة البرنامج لها اتصال مع الجن من خلال السؤال عن اسم الأم ولذلك أرجو أن يتنبه الجميع وهذا يثبت صحة ما تكتبين أن هذا العلم يركز على الاتصال مع عوالم الجن إلا إنها تركز على سور القرآن الكريم والأذكار وهذا جعلني أركز أكثر على هذا الموضوع فكيف يتم الربط بينهما؟

بارك الله بك وأرجو الله أن يوفقنا للخير


الإجابة:

إجابة الشيخ أبو عبداللطيف

أولا: لا يوجد معهم علماء كابن باز والألباني وابن عثيمين والفوزان إنما هو من ينتسب إلى الإسلاميين كصلاح الراشد وهو عازف جيتار أما العلماء فقد جزموا بحرمة هذا العلم لأنه قائم على الخداع وقريب منه الشعوذة
وتجد في هذا الرابط فتاوى علماء الإسلام بتحريم ذلك

http://www.alfowz.com/index.php?sear...earch&Itemid=5
ثانيا: كثيرا منهم مغرر بهم ولا يعلم حقيقة هذا العلم المزعوم ولا يدري أنه خلف شياطين

ثالثا : أي طاقة هذه التي لم يدركها علماؤنا وسلفنا الأولون وخاصة أنها داخل جسم الأنسان . ومعلوم أن كثيرا منها أحوال شيطانية كما فسره ابن تيمية و رآه بنفسه .

من البدع والأمور الشركية التي تدخل في هذا الباب . لو استغاث برجل بعيد في أمريكا ينقذه من موقف ثم ظهر له الرجل و ساعده فإنهم سيكررون ذلك ويستغيثون به من دون الله . وسيفسرون ذلك بإنه طاقة ذلك الرجل وهذا هو عين الشرك بالله الذي حذر منه الأنبياء . وقد وقعت مثل هذه القصة لشيخ الإسلام ابن تيمية . كاد ناس في البحر أن يغرقوا فاستغاثوا بابن تيمية فجاء وأنقذهم في البحر وذهب . فلما وصلوا لابن تيمية أخبروه بذلك . فقال ليس أنا إنما هو شيطان أرادكم أن تشركوا بالله

ومن بدع الطاقة العلاج بالأسماء الحسنى ! وليتهم يعالجون بالطرق المشروعة بما ورد من أذكار بل تجلس تردد الإسم المفرد مثل ( رحمن رحمن رحمن ) ( الله الله الله ) وهي طريقة صوفية بدعية انتقدها العلماء من قديم وأنها مخالفة للكتاب والسنة فجاء الشيطان ولبس على هؤلاء وأن هذه طريقة لاستخراج الطاقة من الأسماء الحسنى .

ومن ذلك ما حدث مع مريضة تتعالج عندي . سُرق بيت مدربتها في ألمانيا . فأردوا أن يستعينوا بطاقتها ليتعرفوا على السارق .. وفعلا ركزت . ورأت السارق وكيف دخل البيت ... فعندما أخبرتني قلتُ لها هذا شيطان معك جني أراد أن يخدعهم بك .. فرقيتها ونطق عليها الشيطان و أقر بذلك وكان من جنس الجن الطيار .. وكان يتهافت على هذه المرأة مدربي الطاقة في الخليج وهي مريضة مسحورة ممسوسة ولو شئت أن أذكرهم لك لذكرتهم وهي أسماء لامعة لبعضهم كتب

ولهم قصص في أكل أموال الناس بالباطل كثيرة فلم ينفعوا أحدا ولن ينفعوا أحدا وإنما هي أوهام وخيالات .. ومعلوم أن النفس البشرية تصدق الوهم في أول مرة وتتبعه ثم بعد فترة يتبين لها الأمر .. والله المستعان


إجابة كاتبة الموضوع خبيرة سابقة في علوم العلاج بالطاقة

أولا: علم العلاج بالطاقة علم ذو طبيعة روحانية غيرحسية فمن الطبيعي أن يهتم بالجوانب الروحية غير الحسية ويحترم الشعائر الروحانية لجميع الأديان السماوية. فمن المعروف أن الشعائر الروحانية تؤثر في نفس الإنسان وتجلب الراحة والطمأنينة وعلم الطاقة يركز على مبدأ مساعدة الناس وعمل الخير ومحاربة الشر لكن العلم مبني على عقائدة باطلة فاسدة تخدمها الأرواح.

فعلوم العلاج بالطاقة تنتمي إلى حركة العصر الجديد New Age Movement وهي حركة روحية عالمية تهدف لمعرفة حقيقة الكون وهي تعتمد على تجربة فردية في الأخذ بالممارسات والفلسفات الروحية المختلفة مع رفض الديانات على اختلافها. وهذه الحقيقة كانت مجهولة بالنسبة لي وهي مجهولة لكثير من مرتادي علوم العلاج بالطاقة.
الخطر الحقيقي هو إفساد العقيدة وهي مصممة بطريقة فلسفية ذكية لتحاكي العقل وتخدمها وتدعمها الكثير من العقائد الضالة حول العالم ويقف وراءها عالم الجن والشياطين بالخصوص.

ثانيا: يجب توضيح نقاط هامة عن علم العلاج بالطاقة كما مارسته وكما شهدت من معالجيّ:

1) لا يتم السؤال عن اسم الشخص واسم الام ولا يطلب أي معلومات شخصية.
2) لا يتم تقديم قرابين أو الذبح باسم غير اسم الله أو ترديد اسم أو عبارة معينة في مكان مظلم وغيرها من ممارسات السحرة.

فأنا تعاملت مع الكثير من المعالجين بالطاقة ولم يسألنى أحد عن اسمي أو اسم أمي أو يطلب مني تقديم قربان أو ذبح لغير الله.

أما سؤالك بخصوص الهالة والشكرات والمجال المغناطيسي والجسد الاثيري، فهذه أمور كنت أتعامل معها بشكل دائم بحكم تخصصي. المشكلة الحقيقة في علوم العلاج بالطاقة هي الفساد العقائدي والفلسفات الشركية التي نجحت في غزو عالمنا العربي. أنا اؤكد لك أن هذه المسميات تخدم هذه الفلسفات الشركية فهذه الشكرات والهالة والجسم الأثيري كلها أوهام لا وجود لها! فأنا مارست العلم بشكل عملي وهذه كلها مسميات تستخدم لخداع المتدرب والمعالج والمريض ولتزيين الباطل لتظهر هذه الفلسفات بصورة علم معتمد وهي محض أوهام وخيالات في رأس المريض!

 

 
قديم 09-01-2010, 01:31   #14
معلومات العضو
backtoGod
أعانه الله

إحصائيات العضو






2

backtoGod غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 1
backtoGod يستحق التمييز

 


السؤال الخامس: ما فهمته إنكم تعتمدون على الإحساس وتتجاهلون العقل ...طيب أنت تقولين تحسين بمشاعر الناس (هل كانت شخصيتك حساااسة مع علم الطاقه أي شيء يؤثر فيك )

وما علاقة علم الطاقة بمشاعر الناس ...بمعنى آخر ماذا تستفيد الشياطين من تأثير مشاعر الناس فيك؟؟


الإجابة:

علم الطاقة يعتمد على القدرات غير الحسية والتفاعل مع عوالم غير حسية. التعامل مع العوالم غير الحسية يكسب الإنسان صفات مثل القدرة على قراءة الأفكار أو المشاعر أو الخروج من الجسد أو الاستبصار أو الارتقاء عن سطح الارض أو تحريك الأشياء أو التخاطر عن بعد أو الإيحاء العقلي. أنا أشعر بمشاعر الإنسان الآخر في جسدي نتيجة للاتصال الروحي وليس نتيجة لتعاطفي معه أو تأثير الشخص علي وأحايين كثيرة أشعر بمشاعر شخص لا أراه ولا أسمعه في وسط تجمع كبير. الشخصية ليس لها علاقة كبيرة بالموضوع، فالحساسية هي التعاطف مع الآخرين أما الحساسية للطاقة فهي القدرة على معرفة مشاعر الآخرين بدون التعاطف معهم.

أما علاقة علم الطاقة بالمشاعر فعلم الطاقة مبني أساسا على فلسفات منها الين والينغ وهي الطاقة الذكرية الفكرية والطاقة الأنثوية الحسية. أهل الطاقة يؤمنون بأن الطاقة الأنثوية الحسية أقوى بكثير من الطاقة الذكرية.

أما الاستفادة من التأثير على المعالج بمشاعر الناس فهي التحكم التام بالمعالج، فعندما يشعر المعالج بمشاعر الآخرين حوله وكأنه يعيشها بنفسه يتأثر جهازه العصبي ويصبج تحت إجهاد عصبي دائم فالبعض ينهار وينتحر والبعض يصبر وبالمقابل يستسلم للأفكار السلبية وينفذها ليخفف من إحساسه بالألم. عندما كنت أشعر بألم شخص معين، كنت أذهب وأكلمه وأتركه يفضفض ثم أقوم بسحب الطاقة السلبية منه إلى جسدي وأتخلص منها وبعدها أرتاح لدقائق حتى يأتي شخص مريض آخر وهكذا.

 

 
قديم 09-01-2010, 01:32   #15
معلومات العضو
backtoGod
أعانه الله

إحصائيات العضو






2

backtoGod غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 1
backtoGod يستحق التمييز

 

السؤال السادس: أريد أن تحدثينا عن التخاطر والإحساس بمشاعر الآخرين وفهم عقلياتهم وعلاقة ذلك بالطاقة؟

الإجابة:
القدرات غير الحسية أنواع منها:

• التخاطر عن بعد Telepathy: وهي عملية نقل الأفكار أو المعلومات أو المشاعر باستخدام طرق غير الحواس الخمسة.
• الاستبصار Clairvoyance: وهي عملية الحصول على معلومات عن أفراد أو أشياء أو أماكن باستخدام طرق غير الحواس الخمسة.
• الخروج من الجسد : Astral projection وهي عملية خروج الجسد الأثيري أثناء النوم من الجسد ودخوله العالم النجمي.
• تحريك الأشياء Psychokinese :وهي تحريك الأشياء بواسطة العقل.
• غيرها

علماء الطاقة يدعون بأن هذه القدرات غير الحسية تنتج من تنشيط النصف الأيمن للدماغ. طبعا، هذه كلها فلسفات ونظريات غير مثبتة علميا!
هذه القدرات موجودة عند جميع المعالجين بالطاقة لكن بنسب متفاوتة والاختلاف الأساسي هو طريقة وصول المعلومات والتي يمكن تقسيمها الى فئتين:

1) قدرات مصدرها المشاعر (قدرات حدسية أو حسية أو عاطفية): منها التخاطر والإيحاء النفسي والاستبصار والإحساس بمشاعر الآخرين.

2) قدرات مصدرها الأفكار (قدرات عقلية أو فكرية أو منطقية): منها التخاطر والإيحاء العقلي والاستبصار وقراءة الأفكار.

المشاعر ترمز للطاقة الأنثوية والأفكار ترمز للطاقة الذكرية. الهدف الأخير من التصنيف هو تحديد نوعية طاقة المعالج فمن المعروف لدى أهل الطاقة أن الطاقة الانثوية الحسية أقوى بكثير من الطاقة الذكرية الفكرية.

القدرات التي تعلمتها أثناء تعاملي بالطاقة هي قدرات حدسية منها التخاطر والإحساس بمشاعر الآخرين وآخرها وأقواها هو التأثير بالإيحاء النفسي وكلها تهدف لفهم نفسية وعقلية المريض في بضع دقائق من اللقاء به وتصلني المعلومات في صورة مشاعر أو صور عقلية.

الهدف من القدرات هو استيعاب نفسية المريض وتعلم الطريقة المناسبة للتخاطب معه حتى يشعر بالراحة والاسترخاء ثم التأثير عليه بالإيحاء. أثناء التعامل بعلاج الناس بالطاقة، بعض الأفراد يعانون من أوجاع ناتجة عن مشاكل نفسية فالتخاطب مع المريض وتركه يتكلم عن مشكلته والرد عليه بالطريقة المناسبة كلها أساليب إيحائية لجعل المريض منفتحا ومتقبلا للتجربة والطاقة.

 

 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

 
الانتقال السريع

الساعة الآن 12:34 بتوقيت مكة المكرمة

منتدى الخير للرقية الشرعية - الأرشيف - الأعلى

  

اللجنة العلمية تحت إشراف الشيخ وليد العبري حفظه الله تعالى - أبوظبي الإمارات
للتواصل مع اللجنة العلمية على البريد التالي

 

alkeer3@gmail.com

 

 

Powered by vBulletin® Copyright ©2000