لوحة مفاتيح عربية تسجيلات الرقية الشرعية مكتبة الرقية الشرعية فتاوى الرقية الشرعية إسترجاع كلمة المرور

تنبيه : الموقع مفتوح حالياً للقراءة فقط لأسباب فنية لفترة مؤقتة

يمنع على الجميع وبدون استثناء تشخيص الحالات المرضية أو كتابة برامج علاجية أو وصفات طبية تحتوي على أعشاب وزيوت وعقاقير

۞ ۞ ۞ شروط الانتساب لمنتدى الخير ۞ ۞ ۞

للاستفسارات عن الرقية الشرعية على الواتس و نعتذر عن تأخر الرد إن تأخر

+971553312279

۞ ۞ ۞ الأسئلة التشخيصية ۞ ۞ ۞


العودة   منتدى الخير للرقية الشرعية > منتدى الخير الإسلامي > قسم السيرة النبوية وقصص الصحابة وعلماء الإسلام
نور المنتدى بالعضو الجديد

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-02-2013, 07:55   #1
معلومات العضو
nrjes
وفقه الله
إحصائيات العضو






2

nrjes غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 1
nrjes يستحق التمييز

 

كاتب الموضوع الأصلي محمد بن القاسم الثقفي

إعداد:- الأستاذ:- محمد أبو مليح *

كثيرًا ما يحتاج القادة إلى كثير من الشدة والحزم، هذا بالنسبة للقيادة عمومًا، وإذا كان هذا القائد عسكريًا فإن الشدة تكون أولى صفاته، ولا يظن أحد أن هناك قائدًا عسكريًا يستطيع أن يقود جنوده بالحب لا بالسلاسل الحديدية والضرب على الأيدي بأوامر من حديد، هذا هو طبع الناس، وهو ما عليه بنو البشر، ولكن إذا جاء الوحي من الله، وحلَّ في قلب أحد من هؤلاء البشر تغير الحال غير الحال، وأصبح من الممكن أن يقود الرجل الجيوش بالحب، ويفتح البلدان بالحب وينشر مذهبه بالحب، بل ويكسب قلوب أعدائه بالحب.

ومَن يطالع تاريخ الأمة الإسلامية لا يخفى عليه ذلك، فأول هذا التاريخ، وبدايته، والتي على أساس هجرة صاحب الأمة الإسلامية ومؤسسها نؤرخه، فالأمة الإسلامية يُؤرخ لها بالهجرة الحدث الفصل في حياتها، حيث هي بداية التأسيس لهذه الأمة، وصاحب هذه الهجرة هو أول مَن قاد الناس وفتح البلاد ودخل الناس على يديه في دين الله أفواجًا.. كل ذلك بالحب، ونحن هنا نعيش مع رجل تأسى بمؤسس دولته وصاحب شريعته وهادينا وهاديه.. محمد (صلى الله عليه وسلم) هذا هو القائد الإنسان محمد بن القاسم الثقفي، هذا القائد الذي كان خير سلف لخير خلف.

نسبه وأهله

هو محمد بن القاسم بن محمد بن الحكم بن أبي عقيل بن سعود بن عامر بن معتب الثقفي, يجتمع هو والحجاج بن يوسف الثقفي* فى الحكم بن أبي عقيل([1])،* كان أبوه القاسم بن محمد بن الحكم الثقفي واليًا على البصرة للحجاج بن يوسف, فنشأ محمد نشأة كريمة وسط القصور، وبين الأمراء والقادة، وهو ما ساعده على أن يكون قائدًا، ومن المعلوم أنه ليس كل من ولِد في بيت الأمراء فهو أمير، ولا كل من ولِد في بيت القادة فهو قائد, إنما كان نجاح محمد بن القاسم في الأخير راجعًا إلى فطرته السوية، واستعداده الشخصي وحرص أبيه على أن يكون قائدًا.

وكان من المشهور عن أسرة ابن القاسم أنهم أكثر القوم قادة وأمراء، وعرِف محمد بن القاسم بشجاعته وقوة بأسه منذ صغره، وفي ذلك يقول الشاعر ([2]):

إن المنايـــا أصبحــــت مختالــــة**** بمحمـد بـن القاسـم بــن محمــد

ساس الجيوش لسبع عشرة حجة****** يا قـرب ذلـك سؤددًا من مـولـد

أو كما قال آخر:

قاد الجيوش لخمس عشرة حجة******* ولـذاته عـن ذاك فـى أشـغال

فغدت به أهـواؤهم وسمت لـه********* همم الملوك وسورة الأبطال

وقد تولى محمد بن القاسم السند وعمره سبعة عشر عامًا، أو خمسة عشر عاما كما في الروايتين السابقتين، وإن كان المرجح أنه تولى لسبعة عشر عاما، وذلك يدل على أنه ولد عام 72 من الهجرة (691م)، حيث كان فتح السند في 89هـ([3]).

محمد بن القاسم القائد

لما كان محمد بن القاسم شديد القرابة للحجاج، ولما اشتهر به هو من شجاعة وقوة وجرأة فإن الحجاج لم يجد بدًا من توليته على رأس الجيش الذي بعثه إلى أرض السند، وذلك بعد أن أهين الجيش الإسلامي هناك وقصته:

أن ملك جزيرة الياقوت ([4]) أرسل إلى الحجاج نسوة مسلمات ولدن في بلاده، ومات آباؤهن، فأراد التقرب من الحجاج بهن، وبينما هم في طريقهم إلى الحجاج اعترض السفينة بعض اللصوص، فأخذوا النسوة، وبينما الحال كذلك صرخت امرأة منهن: «يا حجاج»، وما أن وصل الخبر إلى الحجاج حتى غلت الدماء في عروقه وناشدته أخوة الإسلام ونخوة العرب، فأرسل إلى داهر، ويقال ذاهر في طلب النسوة وردهن، فقال داهر: إنه لم يأخذ أحدًا إنما أخذهم لصوص لا يقدر عليهم، وكأنه استخف بالحجاج، فجهَّز الحجاج من فوره جيشًا لغزو بلاد داهر بقيادة عبد الله بن نبهان وأوعز إليه أن يسير إلى الديبل([5]).

ولكن ما إن وصل ابن نبهان إلى البلدة حتى لقيه العدو فنفر به فرسه فأحاط به العدو هو ومَن معه وقتلوه، وأصبح الجيش بين شهيد وفار، فكتب إلى بُدَيْل بن طهقة البُجَلِيّ، وكان بعمان أن عليه أن يسير إلى الديبل ففعل ولكنه قتِل كذلك([6]).

وحينها أحسَّ الحجاج بما لحق بالمسلمين من مهانة، وللعزة الإسلامية من انكسار، فلم يجد بدًا من أن يرميهم برجل من رجال الدهر. وذلك يؤكِّد لنا أن الحجاج لم يختر محمد بن القاسم لقرابته منه، وإنما لقوته وبأسه.

فكتب إلى محمد بن القاسم، وكان بفارس وفي طريقه إلى (الريّ)* فطلب منه أن يعود إليه، وعقد له على ثغر السند، وضم إليه ستة آلاف من جند الشام، وجهَّزه بكل ما يحتاج إليه الجيش من مؤنة وعتاد وأنفق عليها ولم يدخر وسعًا في ذلك، حتى قيل إنه أنفق على هذه الحملة ستين ألف ألف درهم (ستون مليون درهم).

وهنا يظهر لنا جانبًا من أهم جوانب محمد بن القاسم القائد الشاب وهو يقود جيشًا إلى بلد هزَمت جيشين قبله، وأهينت بها كرامة الدولة، بل والأمة كلها.

وردَ أن محمد بن القاسم كان حريصًا قبل رحيله على معرفة أحوال البلاد والعباد هناك, فدرس بلاد السند دراسة واضحة، ثم إنه لم يترك صغيرة ولا كبيرة إلا وضمها إلى جيشه، حتى إنه لما علم أن الخلَّ شحيح في بلاد السند طلب من الحجاج أن يزوده به، فأمر الحجاج بأن ينقع القطن في الخل الأحمر الحاذق، ثم جفف وقيل: إنه أرسله إليه، وقيل: إنه طلبه بعد أن صار بالجيش فأرسله الحجاج له.

المهم أن القائد الشاب لم يغفل عن شيء، وتعلَّم ممن سبقه من القادة الكبار الذين قد أخفقوا من قبله في أثناء القيام بهذا العمل (وذلك لابد وأنه كان السبب الأساس فيما عرف عنه من قوة ودهاء).

وهذا درس عملي لنا، ولابد أن محمد بن القاسم حينها قد تأسى برسوله الكريم (صلى الله عليه وسلم)، فهو(صلى الله عليه وسلم) عندما أراد أن يهاجر فلم يترك شيئًا من الممكن أن يحتاج إليه إلا وأعده، وأكد عليها (الراحلتين، الدليل، الطعام، الصحبة، مَن يعمي على خطاهم بالغنم... إلخ)([7]).

كيف فتح محمد بن القاسم بلاد السند وقتل داهرًا؟

نتتبع هنا خط سير محمد بن القاسم فى فتح بلاد السند حتى نأخذ منها بعض العِبر والعظات من القائد الشاب ابن السبعة عشر عامًا، أي وكما يقول الدكتور راغب السرجاني في إصدار له بعنوان كلمة إلى شباب الأمة، أي فى الصف الثاني أو الثالث الثانوي.

توجه محمد إلى مُكران* فأقام بها أيامًا([8])، ثم أتى إلى فنزبور([9]) ففتحها، ثم أتى أرمائيل ([10]) ففتحها أيضًا، وكل هذه مدن صغيرة نوعًا بالنسبة لغيرها من المدن، وهناك حط بالرحال، والتقى ببقية قواته.

وبعد أن فتح المدن السابقة الذكر بالقوة التي كانت معه اتجه إلى الديبل* وهي مدينة لها شأن وشأن، فانتظر محمد إلى أن وافته السفن المحملة بالرجال والعتاد([11])، حتى إذا اكتمل جيشه خنَّدق حول المدينة، ولم يكن لأهل البلدة أن يتركوها بسهولة لقداستها عندهم، ولذا فقد نصب عليها محمد منجنيقًا، كان يعمل لتشغيله خمسمائة من الرجال من ذوي الكفاية المدربين على استخدامه، ثم وجهه إلى معبدهم، وهو معبد الهنادكة الأكبر الذي كانوا يُطلقون عليه (البدُ) ([12]) فدكه بقذائفه،والقصة كما وردت في تاريخ ابن خلدون:" ثم سار إلى الديبل وكان به بد عظيم في وسط المدينة على رأسه دقل عظيم وعليه راية‏.‏ فإذا هبت الريح دارت فأطافت بالمدينة‏.‏ والبد صنم مركوز في بناء والدقل منارة عليه‏.‏ وكل ما يعبد فهو عندهم بد‏.‏ فحاصر الديبل ورماهم بالمنجنيق فكسر الدقل فتطيروا بذلك‏.‏ ثم خرجوا إليه فهزمهم وتسنم الناس الأسوار ففتحت عنوة وأنزل فيها أربعة آلاف من المسلمين وبنى جامعها"([13]).

وهي في ابن الأثير: " ثم سار إلى الديبل فقدمها يوم جمعة ووافته سفن كان حمل فيها الرجال والسلاح والأداة فخندق حين نزل الديبل بد عظيم عليه دقل عظيم وعلى الدقل راية حمراء إذا هبت الريح أطافت بالمدينة وكانت تدور والبد صنم في بناء عظيم تحت منارة عظيمة مرتفعة وفي رأس المنارة هذا الدقل وكل ما يُعبد فهو عندهم بد‏.‏

فحاصرها وطال حصارها فرمى الدقل بحجر العروس فكسره فتطير الكفار بذلك ثم إن محمداً أتى وناهضهم وقد خرجوا إليه فهزمهم حتى ردهم إلى البلد, وأمر بالسلالم فنصبت وصعد عليها الرجال وكان أولهم صعودًا رجل من مراد من أهل الكوفة ففتحت عنوة وقتل فيها ثلاثة أيام وهرب عامل ذاهر عنها وأنزلها محمد أربعة آلاف من المسلمين وبنى جامعها"

وهنا تتوقف لنعطي بعض الإشارات:

(1) لم يفعل محمد بن القاسم ذلك مع المدن الأخرى، فهو يقدر كل شيء بقدره، ففي المدن الأخرى كان يكتفي بالحرب، وقبلها كان يرسل إلى أهلها يطلب منهم التسليم مقابل الأمان، ولكن لعظم مكانة المدينة في قلوب الناس علم أنه من الصعب أن يسلم أهلها وإنما من الطبيعي أن يموتوا دونها، ولذا فقد ضربها ضربة يرهب بها أهلها ومن بعدهم، وذالك من فوائد دراسة المكان، أو الأمر قبل الدخول فيه.

(2) توجه محمد إلى ما يدعو إلى قداسة المدينة فأزال عنها قدسيتها حتى تهون على الناس، فتهون عليه، وهو من باب الاهتمام بالأهم ثم المهم أو ما يُسمى فقه الأولويات.

ثم بعد أن دانت المدينة لمحمد أنزل فيها محمد أربعة آلاف من المسلمين وبنى عليها جامعها فكان أول جامع بُنى في هذه المنطقة، وهنا الإشارة الثالثة.

(3) أول ما فكر فيه محمد بن القاسم المسجد، ثم إنه ترك بالمدينة حامية من أربعة آلاف لأهميتها.

ثم نكمل مع محمد القائد الشاب مسيرته، فبعد أن فتح الديبل اتجه إلى النيرون ([14]) وكان أهلها قد بعثوا إلى الحجاج فصالحوه، فوفَّى محمد بما عهد به الحجاج لهم، ثم سار إلى ليرون، وجعل لا يمر بمدينة أثناء سيره إلا وفتحها([15])، ثم عبر نهر مهران، وكان قد مر حينها بسربيدس وصالح أْهلها وسدوستان فصالحهم كذلك، ولم يكن داهر حتى ذلك الحين يعيره اهتمامًا، ولكن ما أن عبر نهران حتى أحس داهر بخطره فجهَّز له جيشًا ضخمًا وقاده بنفسه، فقاتله محمد وجيشه حتى قتل داهر وتفرق صحبه وتمزقوا كل ممزق، ويقول القاسم ثعلبة بن عبد الله الطائي ([16]) قاتل داهر:

الخيل تشهد يوم داهر والقنا*********** ومحمد بن القاسم بن محمد

أنى فرجت الجمع غير معرد ([17]) حتى علوت عظيمهم بمهند

فتركته تحت العجاج مجندلاً*********** متعفر الخدين غير موسد

وفتح بعدها محمد بلدان السند ومدنها الواحدة تلو الأخرى، وقد ورد أنه حينما أراد فتح (راور) ([18]) عنوة كان بها امرأة لداهر فحرقت نفسها وجواريها وجميع ما لها خوف الأسر أو السبى.

ثم إنه عندما فتح (الرور) وهي من مدائن السند وتقع على جبل، وذلك بعد محاصرتها شهورًا، لم يعرض لأهلها ولا لبُدِّهم وقال: «ما البد إلا ككنائس النصارى واليهود وبيوت نيران المجوس» ووضع عليها الخراج وبنى عليها مسجدًا، وهنا أمران:

الأول: أنه في حال الديبل كان أول ما بدأ به البُدّ، وفى الرور تركه، حيث يقدر كل موقف في حينه، ففي الأول لم يكن له القوة ولا الغلبة وحينها كان لابد من إنزال الرعب في القلوب أما وقد فتح البلاد ودانت له لم يعد للرعب مكان، بل الحب.

الثاني: مع أنه تركهم وترك معابدهم ومقدساتهم إلا أنه يبنى عليها مسجدها الذي هو مشعل الإضاءة الذي يرجو أن تضيء به حياة هؤلاء بعد أن يتغيروا، وهو دليل على معرفة محمد بأهمية المسجد.

ثم نأتي إلى موقفه فى بلدة أخرى، وهي المُلتان ([19])، وهي من أعظم مدن بلاد السند وأقواها حصونًا وتحصينًا، فحاصرها وقاتله أهلها قتالاً شديدً، وامتنعت المدينة عليه، حتى أتاه رجل مستأمن فأمَّنه فدلَّه على مدخل الماء الذي يشرب منه السكان فقطعه محمد عليهم فاضطرهم إلى التسليم، وحينها قتل محمد المقاتلة وسبى الذرية وسدنة المعبد، وكانوا ستة آلاف وهدم بدهم وخربه، حيث كان هذا البد يحج الناس إليه ويهدون إليه الهدايا ويطوفون به ويحلقون رؤوسهم ولحاهم عنده ويزعمون أن صنمًا به هو سيد أيوب النبي (عليه السلام).

وهكذا محمد بن القاسم القائد الشاب يُقدر كل أمر بقدره فمرة يهدم مكان العبادة وأخرى يتركه، ومرة يقتل المقاتلة ومرة يعفو عنهم مما يدل على أن القتل عند المسلمين ومنهم محمد بن القاسم لم يكن شهوة يقضيها أو يشبعها، وإنما القتل عندما لا يصلح غيره.

 

 
قديم 16-02-2013, 07:56   #2
معلومات العضو
nrjes
وفقه الله
إحصائيات العضو






2

nrjes غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 1
nrjes يستحق التمييز

 

فتوحات محمد بن القاسم بعد وفاة الحجاج

كان الحجاج بن يوسف الثقفي هو مَن يحمي محمد بن القاسم، ويشرف عليه في فتوحاته وغزواته، وأنقل عن ابن الأثير حال محمد بعده، قبل أن ألقي نظرة على بعض صفاته، وقبل أن نذكر نهايته المحزنة، يقول ابن الأثير في الكامل: " لما مات الحجاج بن يوسف كان محمد بن القاسم بالملتان فأتاه خبر وفاته فرجع إلى الرور والبغرور وكان قد فتحهما فأعطى الناس ووجَّه إلى البيلمان جيشًا فلم يقاتلوا وأعطوا الطاعة وسأله أهل سرشت وهي مغزى أهل البصرة وأهلها يقطعون في البحر, ثم أتى محمد الكيرج فخرج إليه دوهر فقاتله فانهزم دوهر وهرب وقيل‏:‏ بل قتل ونزل أهل المدينة على حكم محمد فقتل وسبى قال الشاعر‏:‏

نحن قتلنا داهرًا ودوهرًا****** والخيل تردي منسرًا فمنسرا

ومات الوليد بن عبد الملك وولي سليمان بن عبد الملك فولى يزيد بن أبي كبشة السكسكي السند فأخذ محمدًا وقيده وحمله إلى العراق" ([20])
.

--------------------------------------------------------------------------------

[1]* - الكامل لابن الأثير،(عز الدين أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الكريم الجزري الشهير بابن الأثير)، المجلد الثالث، ص73

[2]* - الكامل لابن الأثير، نفس المرجع، ص 75، وقيل إن الأبيات الأولى قالها يزيد بن الأعجم، والأبيات الآتية قالها حمزة بن بيض الحنفي.

[3]* -* وإن كان قد ورد في الأعلام للزركلي أنه ولد سنة 62 هـ.

[4] - جزيرة الياقوت: هي جزيرة سيلان حاليًا.

[5] - الديبل: تقع بالقرب من كراجي في الوقت الحالي، وكانت من أكثر المدن قداسة في عصرها، وقد اندثرت* الآن. قادة فتح السند وأفغانستان، محمود شيت خطاب، وذكر أنه نقلها عن كتاب: تاريخ الإسلام في الهند ص 74.

[6]- أورد اللواء شيت خطاب نقلا عن تاريخ الإسلام في الهند سببًا آخر للفتح، وهو: أن جماعة من بني هاشم هاجروا إلى السند فرارًا من الحجاج، فكتب إلى ملك السند يطلب منه تسليم الفارين، فلم يجبه. فكان الفتح. ويرجح اللواء خطاب ما ورد في المتن وهو ما ذكره البلاذري في فتوح البلدان وغيره.

[7] - الرحيق المختوم، المباركفوري، ص197، وفيه القصة كاملة وكيف خطط رسول الله لها.

[8]- الكامل لابن الأثير، المجلد الثالث، ص 73، موسوعة المعارف الإسلامية، نسخة إلكترونية.

[9]-* مدينة بين مكران والديبل.

[10]- مدينة، كبيرة بين مكران والديبل، معجم البلدان للبلاذري،ج 1، ص202.

[11]- جري إنزال الجنود والمهام والرحال في ميناء كراجي الحالي، ولا تزال الجزيرة الواقعة في مدجل الميناء تسمى: جزيرة محمد بن القاسم حتى الآن، محمود شيت خطاب قادة فتح السند وأفغانستان، ص 211

[12]- والبد عند الهنود هو المعبد، وكل شيء يعظمونه من طريق العبادة، كما كانوا يطلقون على الصنم عندهم بدًا، ويقول ابن الأثير في كأمله: والبد صنم في بناء عظيم تحت منارة عظيمة مرتفعة وفي رأس المنارة هذا الدقل.

[13]- تاريخ ابن خلدون، وهو: عبد الرحمن بن محمد بن خلدون الحضرمي،موسوعة المعارف الإسلامية،* نسخة إلكترونية

[14]- مدينة تقع على بعد 75 ميلاً عن مكران، وتعرف بيرانكوت، وموقعها حيدر آباد الآن.

[15] - ففتح مهران، وسربيدس، وسدوستان، وغيرهن من البلدان.

16- الكامل لابن الأثير، المجلد الثالث، ص 73، موسوعة المعارف الإسلامية، نسخة إلكترونية

[17]- عرد الرجل عن الطريق مال وحاد، والعرد الصلب الشديد، المعجم الوجيز

*[18] - راور بتكرير الراء وفتح الواو مدينة كبيرة بالسند من فتوح** محمد بن القاسم الثقفي، معجم البلدان ج1 ص 73، مكتبة التاريخ والحضارة الإسلامية.

[19]- مدينة من نواحي الهند قرب غزنة، بها صنم يعظمه الهنود ويحجون إليه من أقصى البلاد إلى أقصاها، وهي منطقة تقع الآن ضمن حدود باكستان، ويطلق على المدينة نفس الاسم.

[20]- الكامل لابن الأثير، المجلد الثالث، ص 75، موسوعة المعارف الإسلامية، نسخة إلكترونية

 

 
قديم 21-03-2013, 14:21   #3
معلومات العضو
أم المهند
نسأل الله له الجنة

إحصائيات العضو






2

أم المهند غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 5258
أم المهند مبدع بلا حدودأم المهند مبدع بلا حدودأم المهند مبدع بلا حدودأم المهند مبدع بلا حدودأم المهند مبدع بلا حدودأم المهند مبدع بلا حدودأم المهند مبدع بلا حدودأم المهند مبدع بلا حدودأم المهند مبدع بلا حدودأم المهند مبدع بلا حدودأم المهند مبدع بلا حدود

 

حياك الله أختي نرجس

كثير من المصادر تتهم بني أميه بعزل القواد كمحمد الثقفي او طارق وغيره وخصوصا في عهد سلميان بن عبد الملك من باب الطعن الغير مباشر او اظهارهم في صورة المتنافسون والذين تأخذهم الغيره من بعض

هل تعتقدين ان تقيد محمد الثقفي صحيحا سليما من دسائس الطاعنين في تاريخ بني اميه ؟

هذا الامر غير صحيح ابدا وهو من احد الاكاذيب التي تطعن فيها المنقحون لتاريخ

في عهد سليمان بن عبد الملك كان والي العهد عمر بن عبد العزيز المعروف بعدله وراشديته وكان له نظره وراي ثاقب في نشر العدل وصدق النصيحه للوالي وعزل محمد الثقفي ليس الا لاسباب من حق الوالي ان يعزل من يشاء ويولي من يشاء لا أن ينقل بصورة انه قيد القائد وعزله ....

فهذا ليس الا من الطعن في تاريخ بني اميه التي امتلئت بها الكتب
هذا بأختصار

 

 
قديم 22-03-2013, 17:16   #4
معلومات العضو
nrjes
وفقه الله
إحصائيات العضو






2

nrjes غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 1
nrjes يستحق التمييز

 

صحيح ام المهند الدولة الاموية كانت بعد عصر الصحابة مباشرة اذن هي خير قرن اتى بعدهم.

 

 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

 
الانتقال السريع

الساعة الآن 07:37 بتوقيت مكة المكرمة

منتدى الخير للرقية الشرعية - الأرشيف - الأعلى

  

 

 

 

Powered by vBulletin® Copyright ©2000