لوحة مفاتيح عربية تسجيلات الرقية الشرعية مكتبة الرقية الشرعية فتاوى الرقية الشرعية إسترجاع كلمة المرور

تنبيه : الموقع مفتوح حالياً للقراءة فقط لأسباب فنية لفترة مؤقتة

يمنع على الجميع وبدون استثناء تشخيص الحالات المرضية أو كتابة برامج علاجية أو وصفات طبية تحتوي على أعشاب وزيوت وعقاقير

۞ ۞ ۞ شروط الانتساب لمنتدى الخير ۞ ۞ ۞

للاستفسارات عن الرقية الشرعية على الواتس و نعتذر عن تأخر الرد إن تأخر

+971553312279

۞ ۞ ۞ الأسئلة التشخيصية ۞ ۞ ۞


العودة   منتدى الخير للرقية الشرعية > منتدى الخير الإسلامي > ساحة الحوار الإسلامي
نور المنتدى بالعضو الجديد

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-06-2006, 09:12   #1
معلومات العضو
أبو عبدالرحمن
ضيف شرف

 
الصورة الرمزية أبو عبدالرحمن
 
إحصائيات العضو






1

أبو عبدالرحمن غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 205
أبو عبدالرحمن متفوقأبو عبدالرحمن متفوقأبو عبدالرحمن متفوق

 

كاتب الموضوع الأصلي نسب الرسول صلى الله عليه وسلم

هو سيد ولد آدم([1]): أبو القاسم؛ محمد، وأحمد([2])، والماحي؛ الذي يمحى به الكفر، والحاشر؛ الذي يحشر الناس[ على عقبيه]([3])، والعاقب([4])؛ الذي ليس بعده نبي، والمقفي([5])، ونبي الرحمة([6])، ونبي التوبة([7])، ونبي الملحمة([8]).

ابن عبد الله، وهو: أخو الحارث، والزبير، وحمزة، (والعباس، ويكنى: أبا الفضل)([9])، وأبي طالب- واسمه: عبد مناف-، وأبي لهب- واسمه: عبد العزى-، وعبد الكعبة- وهو: المقوم، وقيل: هما اثنان-، وحَجْل- واسمه: المغيرة-، والغيداق- وسمي بذلك؛ لكثرة جوده، وأصل اسمه: نوفل، وقيل: (إنه)([10]) حجل-، وضرار.

وصفية، وعاتكة، وأروى، وأميمة، وبَرّة، وأم حكيم؛ و هي: البيضاء، هؤلاء كلهم أولاد([11]):

عبد المطلب، واسمه: شيبة الحمد([12]) على الصحيح.

ابن هاشم واسمه: عمرو، وهو أخو المطلب ـ و إليهما نسب ذي القربىـ ، و عبد شمس، ونوفل، أربعتهم أبناء:

عبد مناف أخي عبد العزى، وعبد الدار، وعَبْدٍ، أبناء:

قصي، واسمه: زيد، وهو أخو زهرة، ابني:

كلاب أخي تَيْم، ويقظة أبي مخزوم، ثلاثتهم أبناء:

مرة أخي عدي، وهصيص، وهم أبناء:

كعب أخي عامر، وسامة، وخزيمة، وسعد، والحارث، وعوف، سبعتهم أبناء:

لؤي أخي تيم الأدرم، ابني:

غالب أخي الحارث، ومحارب، بني:

فهر أخي الحارث، ابني:

مالك أخي الصلت، ومَخْلَد، بني:

النضر أخي مالك، وملكان، وعبد مناة، وغيرهم، بني:

كنانة أخي أسد، (وأسدة)([13])، والهون، بني:

خزيمة أخي هذيل.

ابن مدركة، واسمه: عمرو، وهوأخو طابخة، واسمه: عامر، وقمعة، وثلاثتهم أبناء:

إلياس أخي الناس، وهو: عيلان و الد قيس كلها، كلاهما ولد:

مضر أخي ربيعة- وهما الصريحان من ولد إسماعيل- وأخي أنمار، وإياد، وقد تيامنا([14])، أربعتهم أولاد:

نزار أخي قضاعة -في قول أكثر أهل النسب- كلاهما ابنا:

معد بن عدنان.

فجميع قبائل العرب([15]) ينتسبون إلى من ذكرت من أبناء عدنان.

وقد بين ذلك الحافظ أبو عمر النَّمَريُّ([16]) في كتاب «الإنباه بمعرفة قبائل الرواة»([17]) بياناً شافياً -رحمه الله (تعالى)([18])-.

و قريش على قول أكثر أهل النسب؛ هم الذين ينتسبون إلى فهر بن مالك بن النضر بن كنانة([19])، وأنشدوا في ذلك([20]):



قصي لعمري كان يدعى مجمِّعاً



به جمع الله القبائل من فِهْر




وقيل: بل جماع قريش: هو النضر بن كنانة، وعليه أكثر العلماء([21]) والمحققين.

واستدل على ذلك بالحديث الذي ذكره أبو عمر بن عبد البر -رحمه الله (تعالى)([22])ـ عن الأشعث بن قيس -رضي الله عنه- قال : قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد كندة، فقلت: ألستم منا يا رسول الله([23])؟! قال: «لا، نحن بنو النضر بن كنانة؛ لا نقفوا أُمَّنَا، و لا ننتفي من أبينا»([24]).

وقد رواه ابن ماجه في «سننه» بإسناد حسن.

وفيه: فكان الأشعث يقول : لا أوتى برجل نفى رجلاً من قريش من النضر بن كنانة إلا جلدته الحد.

وقيل: إن جماع قريش: إلياس بن مضر بن نزار.

وقيل: بل جماعهم: أبوه مضر.

وهما قولان لبعض أصحاب الشافعي؛ حكاهما أبو القاسم عبد الكريم الرافعي([25]) في «شرحه» وجهين، وهما غريبان جداً([26]).

فأما قبائل اليمن؛ كحمير، و حضرموت، و سبأ، وغير ذلك؛ فأولئك من قحطان، ليسوا من عدنان.

وقضاعة فيها ثلاثة أقوال:

قيل: إنها من العدنانية.

وقيل: قحطانية.

وقيل: بطن ثالث؛ لا من هؤلاء، و لا من هؤلاء، وهو غريب؛ حكاه أبو عمر([27]) و غيره.



--------------------------------------------------------------------------------

([1]) للحديث الذي أخرجه الإمام مسلم (2278) (3) عن أبي هريرة- رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم: «أنا سيد ولد آدم يوم القيامة، وأول من ينشق عنه القبر، وأول شافع، وأول مشفع».

([2]) هذان الإسمان وردا في القرآن الكريم: {وما محمدإلا رسول قد خلت من قبله الرسل ...} [آل عمران: 144]، {ما كان محمد أبا أحد من رجالكم} [الأحزاب:40]، {والذين آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا بما نزل على محمد وهو الحق من ربهم...} [محمد: 2]، { محمد رسول الله} الآية [ الفتح: 29]، {ومبشراً برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد} [الصف: 6].

([3]) زيادة هامة وردت بها الأحاديث الصحيحة الصريحة، وبها يستقيم المبنى والمعنى؛ أي: أن الناس يحشرون على أثره وزمان نبوته، أو إشارة إلى حديث الشفاعة العظمى: أن الناس يحشرون ولا يقضى بينهم حتى يشفع لهم صلى الله عليه وسلم، فيقبل الله شفاعته دون سائر الخلق.

([4]) الذي جاء عقب الأنبياء ؛ فليس بعده نبي، فإن العاقب هو الآخر، فهو بمنزلة الخاتم.

قلت: وهذه الأسماء الثلاثة- أعني: الماحي والحاشر والعاقب- جاءت في حديث جبير بن مطعم-رضي الله عنه- عند البخاري (3532)، ومسلم (2354).

وثبت اسم (الحاشر)- أيضاً- عند مسلم (2355) من حديث أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه-، وعند الترمذي في «الشمائل» (360) وغيره- كما سيأتي- من حديث حذيفة -رضي الله عنه-.

([5]) معناه لا يبعد عن معنى العاقب؛ فهو الذي قفا قبله من الرسل، فهو خاتمهم وآخرهم.

([6]) الذي أرسله الله رحمة للعالمين؛ كما في قوله -تعالى-: {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين} [الأنبياء:107].

([7]) الذي فتح الله به باب التوبة على عباده.

= قلت: وهذه الأسماء الثلاثة جاءت في حديث أبي موسى الأشعري- رضي الله عنه- عند مسلم (2355)، وحديث حذيفة بن اليمان- رضي الله عنه- وسيأتي تخريجه بعد قليل.

([8]) الذي بعث بجهاد أعداء الله، وهذا الاسم ثابت في حديث حذيفة بن اليمان -رضي الله عنه-: أخرجه الترمذي في «الشمائل»(360)- ومن طريقه البغوي في «شرح السنة» (13/212-213/3631)، و «الأنوار في شمائل النبي المختار» (1/140/151)- ، وأحمد (5/405)، وابن الأعرابي في «المعجم» (2/337-338/302- ط مكتبة الكوثر، أو 1/177/303- ط دار ابن الجوزي)- ومن طريقهما ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (3/19)-، والبزار في «مسنده» (3/120/2378- «كشف») و غيرهم من طريق عاصم بن أبي النجود عن أبي وائل عن حذيفة به.

وهذا سند حسن؛ للكلام المعروف في عاصم.

وجاء في هامش«س»: حاشية من أصل المؤلف بخطه:

«هذه الأسماء التي جاءت في الصحيح، وقد اعتنى الحافظ أبو بكر البيهقي -رحمه الله تعالى- باستقصاء ما ورد مما وقع له في ذلك، وتبعه الحافظ الجليل أبو القاسم بن عساكر، فعقد باباً في أول «تاريخ دمشق» في ذلك، فأطال وأطنب وأكثر وأطيب. وقد جمع حاصله الشيخ أبو زكريا النووي في «تهذيب الأسماء واللغات»، فقال: «محمد، وأحمد، والحاشر، والعاقب، والمقفي، والماحي، وخاتم الأنبياء، ونبي الرحمة، ونبي الملحمة، ونبي التوبة، وطه، ويس، وعبد الله.

قال البيهقي: وزاد بعض العلماء، فقال: سمّاه الله -تعالى- في القرآن: رسولاً، نبياً، أمياً، شاهداً، مبشراً، نذيراً، وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً، ورؤوفاً، ورحيماً، ومذكراً، وجعله رحمة ونعمة وهادياً.

قال أبو زكريا: وعن ابن عباس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنا في القرآن محمد، وفي الإنجيل أحمد، وفي التوراة أحْيَدُ، وإنما سميت: أحيد؛ لأني أحيد أمتي عن نار جهنم».

قلت: لم أقف على سند لهذا الحديث، ولم يذكره أبو القاسم بن عساكر في «تاريخه».

= وقال القاضي أبو بكر العربي، الفقيه المالكي في «شرح جامع الترمذي»: «قال بعض الصوفية: لله -عز وجل- ألف اسم، وللنبي صلى الله عليه وسلم ألف اسم!!».

قال ابن العربي: «فأما أسماء الله -تعالى-؛ فهذا القدر حقير فيها، وأما أسماء النبي صلى الله عليه وسلم؛ فلم أحصها إلا من جهة الورود الظاهر بصيغة الأسماء البينة، فوعيت منها أربعة وستين اسماً». ثم سردها مفصلة مشروحة -رحمه الله تعالى وإياناً-».

([9]) ليس في «س».

([10]) زيادة من «س»، وعلى ذلك يكون المراد: أن الغيداق لقب لحجل.

([11]) انظر: «السيرة النبوية» لابن هشام (1/108).

([12]) لخصلة شعر بيضاء كانت في رأسه.

([13]) سقط من «الأصول»، والاستدارك من كتب السيرة.

([14]) ارتحلا إلى اليمن.

([15]) أي: العرب المستعربة.

([16]) هو علامة الأندلس وإمامها، شهرته ابن عبد البر، واسمه: يوسف بن عبد الله ابن محمد بن عبد البر، ولد بقرطبة، نبغ حتى بلغ درجة الاجتهاد، وتصانيفه نفع الله بها البلاد والعباد، منها: « التمهيد»، و«الاستذكار»، و« الاستيعاب»، و«جامع بيان العلم وفضله»، و«الدرر في اختصار المغازي والسير»، و«الإنباه بمعرفة قبائل الرواة»، توفى سنة (463هـ).

([17]) (ص 66-70).

([18]) زيادة من «ح» و«ع».

([19]) في هامش «س»: حاشية من «تهذيب الكمال» [(1/181-183)]:

«وقال مصعب الزبيري: كل من لم ينسب إلى فهر؛ فليس بقرشي. وقال علي بن كيسان: فهر هو أبو قريش، ومن لم يكن من ولد فهر؛ فليس من قريش. قال أبو عمر: وهذا أصح الأقاويل في النسبة لا في المعنى الذي من أجله سميت قريش قريشاً، والدليل على صحة هذا القول: أنه لا يعلم اليوم قرشي في شيء من كتب النسب ينسب إلى أب فوق فهر دون لقاء فهر؛ ولذلك قال مصعب، وابن كيسان، والزبير بن بكار- وهم أعلم الناس بهذا الشأن، وأوثق من ينسب علم ذلك إليه-: إن فهر بن مالك جماع قريش كلها بأسرها. قال: واختلفوا فيما سميت له قريش قريشاً؛ فقال قوم: إنما سميت بذلك؛ لتجمعها بمكة، والتجمع: التقرش؛ دليل ذلك قول أبي خلدة اليشكري:

إخوة قرّشوا الذنوب علينا





في حديث من دهرنا وقديم





وقال حذافة بن غانم العدوي:

= أبوكم قصي كان يدعى مجمِّعاً





به جمّع الله القبائل من فهر





قال أبو عمر: قصي اسمه زيد، وإنما قيل له: قصي؛ لأنه كان قاصياً عن قومه في قضاعة، ثم قدم مكة وقريش متفرقون، فجمعهم إلى الكعبة؛ فسمى مجمعاً. وقد قيل غير هذا.

وقال بعض قريش: إنما سميت قريش قريشاً بقريش بن الحارث بن مخلد بن النضر ابن كنانة، وكان دليل بني النضر وصاحب ميرتهم، فكانت العرب تقول: قد جاءت عير قريش وقد خرجت عير قريش، قال: وابنه بدر بن قريش به سميت بدر التي كانت بها الوقعة المباركة هذا الذي احتفرها.

وقال آخرون: النضر بن كنانة كان يقال له: القرشي. وقال آخرون : قصي كان يقال له: القرشي.

قال أبو عمر: المقدم من قريش بنو هاشم، وهم فصيلة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعشيرته الأقربون، وآله الذين تحرم عليهم الصدقة؛ قال أهل العلم في معنى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تحل الصدقة لمحمد ولا لآل محمد» قالوا: هم بنو هاشم آل العباس، وآل أبي طالب، وبنو أبي لهب، وبنو الحارث بن عبد المطلب، وآل علي، وآل عقيل، وآل جعفر، وكل بني عبد المطلب، وسائر بني هاشم.

قال: وقيل -أيضاً-: بنو عبد المطلب فصيلته، وبنو هاشم فخذه، وبنو عبد مناف بطنه، وقريش عمارته، وبنو كنانة قبيلته، ومضر شعبة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشاً من كنانة، واصطفى هاشماً من قريش، واصطفاني من بني هاشم».

([20]) قائل ذلك هو مطرود الخزاعي، وقيل: حذافة بن غانم. انظر: «السيرة» ابن هشام (1/117-126)، و«تاريخ الأمم والملوك» للطبري (2/254-260).

([21]) في «ح»،و«ع»: «الفقهاء».

([22]) زيادة من «ح» و«ع».

([23]) لأن أم عبد مناف حبى بنت حليل بن حبشية من خزاعة، وهي قبيلة يمنية، وكذلك كندة يمنية، فظن الأشعث بن قيس أن ذلك يجعل للرسول صلى الله عليه وسلم نسباً فيهم، فبين له رسول الله أن الانتساب الشرعي للآباء وليس للأمهات. والله أعلم.

([24]) صحيح- أخرجه عبد الله بن المبارك في «مسنده» (96/161)، والطيالسي في «مسنده» (2/377-378/1145)- ومن طريقه البيهقي في «دلائل النبوة» (1/173)، والسمعاني في «الأنساب» (1/49)-، وابن أبي شيبة في «مسنده» (2/362/872)- وعنه ابن ماجه (2/871/2612)-، وأحمد (5/211و212)- ومن طريقه في الموضع الثاني: الضياء المقدسي في «الأحاديث المختارة» (4/303-304/1487)-، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (2/165/897 و4/382/2425)، وابن ماجه (2/871/2612)، والطبراني في «المعجم الكبير» (1/235-236/645)- ومن طريقه الضياء المقدسي في «الأحاديث المختارة» (4/305/1489)-، وابن سعد في «الطبقات الكبرى»(1/23)، والبخاري في «التاريخ الكبير» (7/274)، و«التاريخ الأوسط» (1/82-83/30)، وسمّويه في «فوائده»- ومن طريقه الضياء المقدسي في «الأحاديث المختارة» (4/304-305/1488)، والمزي في «تهذيب الكمال» (20/238-239)-، والحارث بن أبي أسامة في «مسنده»- ومن طريقه: أبو نعيم الأصبهاني في «معرفة الصحابة» (1/285-286/940-ط الوطن)- = ومن طريقه السمعاني في «الأنساب» (1/49)-، وابن قانع في «معجم الصحابة» (1/60)، والسمعاني في «الأنساب» (1/49) وغيرهم من طريق حماد بن سلمة، عن عقيل بن طلحة، عن مسلم بن هيصم، عن الأشعث به.

قال المصنف في «البداية والنهاية» (3/222): «وهذا إسناد جيد قوي، وهو فيصل في هذه المسألة؛ فلا التفات إلى قول من خالفه. والله أعلم» ا.هـ.

قلت: وهو كما قال، وقد حسنه هنا- أيضاً-، ورجاله ثقات؛ غير مسلم بن الهيصم؛ روى عنه جمع، وثقه ابن حبان، وهو من رجال مسلم في «صحيحه»، ووثقه البوصيري؛ فقول الحافظ في «التقريب»: «مقبول!» غير مقبول، والله أعلم.

وقال البوصيري في «مصباح الزجاجة» (ق163): «هذا إسناد صحيح؛ رجاله ثقات، عقيل بن طلحة؛ وثقه ابن معين والنسائي، وذكره ابن حبان في «الثقات»»ا.هـ.

وقال في «إتحاف الخيرة المهرة» (6/157):« هذا إسناد رواته ثقات».

وقال في «المختصرة» (8/334): «رواه أبو داود الطيالسي بسند صحيح».

ووافقه شيخنا الإمام الألباني-رحمه الله- في «الصحيحة» (5/489).

والصواب ما قاله المصنف.

لكن الحديث صحيح بشاهده من مرسل ابن شهاب الزهري عند ابن سعد(1/22و22-23) وسنده صحيح.

ومعنى الحديث: لا نترك النسب إلى الآباء، وننتسب إلى الأمهات، وانظر -لزاماً-: «النهاية في غريب الحديث والأثر» (4/95).

([25]) هو عبد الكريم بن محمد الرافعي القزويني، من كبار فقهاء الشافعية، توفي سنة (623هـ)، له «فتح العزيز في شرح الوجيز»، و«التدوين في أخبار قزوين».

([26]) في «ح» و«ع»: «وجهان وهما غريبان جداً».

([27]) في «الإنباه بمعرفة قبائل الرواة» (ص46). وفي هامش «س»: حاشية من «تهذيب الكمال» [(1/174-175)]:

«قال أبو عمر بن عبد البر حافظ أهل المغرب: قال محمد بن عَبْدَةَ بن سليمان النسابة: أجمع النسابون جميعاً: العدنانية والقحطانية والأعاجم، على أن إبراهيم خليل الله -عليه السلام- من ولد عابر بن شالخ بن أرفخشذ بن سام بن نوح. قال: وأجمعوا أن عدنان من ولد إسماعيل بن إبراهيم -عليهما السلام-؛ إلا أنهم اختلفوا فيما بين عدنان وإسماعيل من الآباء؛ فذكر عن طائفة سبعة آباء بينهما، وذكر عن طائفة مثل ذلك؛ إلا أنها خالفتها في بعض الأسماء، وعن طائفة تسعة آباء مخالفة -أيضاً- في بعض الأسماء، وعن طائفة خمسة عشر أباً بين عدنان وإسماعيل. ثم قال: وأما الذين جعلوا بين عدنان وإسماعيل أربعين أباً؛ فإنهم استخرجوا ذلك من كتاب رَخْيا، وهو يورخ كاتب أرميا -عليه السلام-، وكانا قد حملا مَعَدَّ بن عدنان من جزيرة العرب ليالي بخت نصر، فأثبت رخيا في كتبه نسبة عدنان؛ فهو معروف عند أحبار أهل الكتاب وعلمائهم، مثبّت في أسفارهم. قال: وقد وجدنا طائفة من علماء العرب تحفظ لمعدٍّ أربعين أباً بالعربية إلى = إسماعيل، وتحتج في أسمائهم بالشعر؛ من شعر أمية بن أبي الصلت وغيره من علماء الشعراء بأمر الجاهلية ومطالعة الكتب. وكل الطوائف يقولون: عدنان بن أُدَدَ؛ إلا طائفة قالت: عدنان بن أُدٍّ بن أُدد».

 

 
لديك القران الكريم
قديم 16-06-2006, 06:22   #2
معلومات العضو
أم أمين
غفر الله له

إحصائيات العضو







2

أم أمين غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 1
أم أمين يستحق التمييز

 

جزاك الله خيرا أخي في الله وصلى الله على نبينا وحبيبنا المصطفى المختار وعلى وآله وصحبه

 

 
قديم 16-06-2006, 15:38   #3
معلومات العضو
أبو عبدالرحمن
ضيف شرف

 
الصورة الرمزية أبو عبدالرحمن
 
إحصائيات العضو






1

أبو عبدالرحمن غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 205
أبو عبدالرحمن متفوقأبو عبدالرحمن متفوقأبو عبدالرحمن متفوق

 

وياك أختي الفاضلة

 

 
 
كافى ويب
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

 
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الرسول صلى الله عليه وسلم (( زوج )) راجية الله ساحة الحوار الإسلامي 1 27-04-2006 20:25

الساعة الآن 16:08 بتوقيت مكة المكرمة

منتدى الخير للرقية الشرعية - الأرشيف - الأعلى

  

 

 

 

Powered by vBulletin® Copyright ©2000