لوحة مفاتيح عربية تسجيلات الرقية الشرعية مكتبة الرقية الشرعية فتاوى الرقية الشرعية إسترجاع كلمة المرور

تنبيه : الموقع مفتوح حالياً للقراءة فقط لأسباب فنية لفترة مؤقتة

يمنع على الجميع وبدون استثناء تشخيص الحالات المرضية أو كتابة برامج علاجية أو وصفات طبية تحتوي على أعشاب وزيوت وعقاقير

۞ ۞ ۞ شروط الانتساب لمنتدى الخير ۞ ۞ ۞

للاستفسارات عن الرقية الشرعية على الواتس و نعتذر عن تأخر الرد إن تأخر

+971553312279

۞ ۞ ۞ الأسئلة التشخيصية ۞ ۞ ۞


العودة   منتدى الخير للرقية الشرعية > منتدى الخير الإسلامي > ساحة الحوار الإسلامي
نور المنتدى بالعضو الجديد

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-11-2014, 23:47   #1
معلومات العضو
ريحانة الدار
نسأل الله له الجنة

إحصائيات العضو







2

ريحانة الدار غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 2753
ريحانة الدار مبدع بلا حدودريحانة الدار مبدع بلا حدودريحانة الدار مبدع بلا حدودريحانة الدار مبدع بلا حدودريحانة الدار مبدع بلا حدودريحانة الدار مبدع بلا حدودريحانة الدار مبدع بلا حدودريحانة الدار مبدع بلا حدودريحانة الدار مبدع بلا حدودريحانة الدار مبدع بلا حدودريحانة الدار مبدع بلا حدود

 

كاتب الموضوع الأصلي شرح اللهم اني اسألك علماً نافعاً ورزقاً طيبا وعملا متقبلا

شرح اللهم اني اسألك علماً نافعاً ورزقاً طيبا وعملا متقبلا
عن أم سلمة -ا-: أن رسول الله -- كان إذا أصبح قال: اللهم إني أسألك علماً نافعاً، ورزقاً طيباً، وعملاً متقبلاًرواه ابن ماجه، وصححه الألباني.
معاني ألفاظ الحديث:
معنى علماً نافعاً: أي أنتفع به وأنفع به.
ومعنى رزقاً طيباً: رزقاً حلالاً.
ومعنى عملاً متقبلاً: مقبولاً عند الله، فيثيبني عليه، ويأجرني أجراً حسناً.

الشرح:
في هذا الذكر من أذكار الصباح، والتي واظب عليها النبي --، فقد سأل -- ربه العلم النافع الذي ينتفع به وينفع به غيره، وهذا أشرف مقام، وأعظم حال أن ينتفع المرء بالعلم نفسه ثم ينفع به غيره, هذا فضلاً عن شرف العلم ذاته؛ فلقد قال الله -تعالى-: يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍالمجادلة:11، وقال -تعالى-: قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَالزمر:9، وقال -تعالى-: إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُفاطر:28.
وقال --: من يرد الله به خيراً يفقهه الدين رواه البخاري، ولقد بوَّب البخاري -رحمه الله- باباً في صحيحه بعنوان: "بابٌ العلم قبل القول والعمل"، وقال تحته: "قال الله -تعالى-: فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُمحمد:19، فبدأ بالعلم قبل العمل، وأن العلماء هم ورثة الأنبياء، ورِثوا العلم، من أخذه أخذ بحظ وافر، ومن سلك طريقاً يطلب به علماً سهًّل الله له طريقاً إلى الجنة. انتهى مختصراً.

- والعلم النافع هو العلم ينتفع به العبد وينفع به غيره؛ لذا قال --: خيركم من تعلَّم القرءان وعلَّمه رواه البخاري، وقال --: مثلُ ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل الغيث الكثير أصاب أرضاً فكان منها نقية قبِِلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وكانت منها أجادب أمسكت الماء فنفع الله بها الناس فشرِِِبوا وسََقوا وزرعوا، وأصابت منها طائفة أخرى إنما هي قيعانٌ لا تُمسك ماءً ولا تُنبتُ كلأً. فذلك مثل من فَقهَ في دين الله ونفعه ما بعثني الله به فعلِم وعلَّمَ، ومثل من لم يرفع بذلك رأساً ولم يقبل هدى الله الذي أُرسلتُ به متفق عليه.
ولقد أمر الله -عز وجل- نبيه -- بطلب الزيادة من العلم قائلاًًوقل ربِّ زدني علماًطه:114، ولم يأمره بطلب الزيادة من شىءٍ آخر، وما ذلك إلا لشرف العلم ورفعة منزلته.
فلا شك أن طلب العلم النافع ينتفع به المرءُ، وينفعُ به غيرَه، هو أكملُ وأشرفُ وأفضلُ حالاً؛ لأن نفعه متعدٍ إلى غيره في حياته وحتى بعد موته.
ولقد قال --: إذا مات ابنُ آدمَ انقطع عملُه إلا من ثلاثٍ صدقةٍ جارية وعلم ٍ ينتفع به وولدٍ صالحٍ يدعو له من بعده رواه مسلم، فبذلك يحصل للإنسان الخير الكثير بهذا العلم النافع بعد موته بعلمه الذي علَّمه لغيره، فلا ينقطع أجره؛ لذا كان سؤاله -- لربه أن يرزقه هذا العلم النافع ينتفع به وينفع به غيره. لذا كان لزاماً على الذاكر أن يستحضر هذا المعنى بقلبه وهو يردده بلسانه لعله يرزق العلم النافع ينتفع به الدنيا والآخرة.

فوائد العلم النافع:
1- سبب لتحصيل الخشية وتقوى الله: قال الله -تعالى-: إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُفاطر:28.
2- سبب لرفعة العبد درجات الجنة: قال الله -تعالى-: يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍالمجادلة:11.
3- سبب لتحصيل الثواب بعد الموت: قال --: إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاثٍ صدقةٍ جاريةٍ وعلمٍ ينتفع به وولدٍ صلحٍ يدعو له من بعده رواه مسلم.
4- سبب لاستغفار الله -تعالى-، وملائكته وجميع خلقه للعالِم: قال --: وإن العالم ليستغفر له من في السماوات ومن في الأرض حتى الحيتان في الماء، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكبرواه الترمذي وابن ماجه وصححه الألباني، ولقوله --: إن الله وملائكته وأهل السموات والأرض حتى النملة في جُحرها وحتى الحوت ليصُّلون على مُعلِّمى الناسِ الخيررواه الترمذي وصححه الألباني.
5- سبب لنضارة الوجه: قال --: نضَّر اللهُ وجهَ امرئٍ سمع منّا شيئاً فبلّغه كما سمعه فربَّ مبلَغِ أوعى من سامعرواه الترمذي وابن ماجه، وصححه الألباني.
6- سبب لتيسير الطريق إلى الجنة: قال --: من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهّل الله له به طريقاً إلى الجنةرواه أبو داود والترمذي وابن ماجه وصححه الألباني. نسأل الله -تعالى- أن يرزقنا العلم النافع......آمين.

ورزقاً طيباً:
وفى هذا الذكر كذلك يسأل -- ربه الرزق الطيب الحلال غير المحرم، هذا من جهة، والمستطاب أكله غير الضار للأبدان ولا العقول من جهة أخرى.
ولقد كان سؤال -- لربه الرزق الطيب؛ امتثالاً لأمر ربه وطلباً لمرضاته، ولأن ذلك سبباً لاستجابة الدعاء نسأل الله -تعالى- أن يطعمنا من حل رزقه، وأن يصرف عنا خبيثه وحرامه.
فلقد أمر الله -عز وجل- الناس كلهم بذلك قائلاً: يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلالاً طَيِّباً وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌالبقرة:168.
وفى صحيح مسلم أن رسول الله -- قال: يقول الله -تعالى-: إن كل مالٍ نحلته عبادي فهو لهم حلال -وفيه.... وإني خلقت عبادي حنفاء فجاءتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم وحرمت عليهم ما أحللتُ لهم رواه مسلم.
وقال --: أيها الناس إن الله طيب لا يقبل إلا طيباً وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين: فقال: يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحاً إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ، وقال: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ، ثم ذكر الرجلَ يُُطيلُ السفرَ أشعثَ أغبر يمدُ يديه إلى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام وملبسه حرام وغُذّىَ بالحرام فأنى يُستجابُ لذلك رواه مسلم.
ولقد حَّذر النبي -- من أكل الحرام بقوله: كلُ جسدٍ نبتَ من سحتٍ فالنارُُ أولى بهرواه الطبراني وصححه الألباني.
اللهم اقبل توبتنا، واغسل حوبتنا، وأجب دعوتنا، واسلل سخائم صدورنا، وأطب مطعمنا ومشربنا وملبسنا، اللهم آمين.

وعملاً متقبلاً:
وفى هذا الحديث أيضاً يطلب -- من ربه أن يوفقه للعمل الصالح، وأن يتقبله منه ويثيبه عليه، ويأجره عليه أجراً حسناً؛ لأن العبد إذا رُدَّ عمله كان ذلك شقاؤه في الدنيا والآخرة، ولضاع جهده ووقته وعمره فيما لا ينفعه بل فيما يضره؛ لقول الله -تعالى-: وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُوراًالفرقان:23. وهي الأعمال التي كانت لغير الله أو على غير السنة.
ولقوله -تعالى-: قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاًالكهف:103-104.
ولقد قال --: إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصاً وابتغي به وجههرواه أبو داود والنسائي وحسنه الألباني.
فاعلم يا رعاك الله....

أن رد العمل يكون بسبب الرياء والشرك، أو بسبب عدم الإتباع، وأن العمل الصالح المقبول فالتوفيق إليه من الله -عز وجل-، فهو يوفق العبد للعمل الصالح، ثم يرزقه عليه القبول، وهذا من تمام رحمة الله بالعبد.
لذا كان سؤال -- ربه كلَ صباحٍ قبولَ العمل، وألا يرده وجهه ليجد ذلك العمل ميزان حسناته يوم القيامة، ولقد كان أخوف ما يخافه -- على أمته الشرك الخفي وهو الرياء.
فعن أبى سعيد الخدري -- قال: خرج علينا رسول الله -- ونحن نتذاكر الدجال فقال: ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال فقلنا بلى يا رسول الله، قال: الشرك الخفي أن يقوم الرجل يصلى فيزيد صلاته لما يرى من نظر رجلرواه ابن ماجه وحسنه الألباني.
ولقد روى أبو هريرة -- أن رسول الله -- قال: إن أول الناس يُقضى يوم القيامة عليه رجلٌ استُشهِدَ فأُتى به فعرَّفه نعمه فعرفها قال: فما فعلت فيها ورجلاً تلت فيك حتى اُستشهدتُ قال: كذبت، ولكنك قاتلت لأن يُقال جريء وقد قيل، ثم أُمِرَ به فسُحِبَ على وجهه حتى أُلقىَِ النارِ ورجلٌ تعلم العلم وعلَّمه وقرأ القرآن فأُتىَ به فعرفه نعمه فعرفها قال:فما عملت فيها قال تعلمت العلم وعلَّمته وقرأت فيك القرآن. قال: كذبت، ولكنك تعلمت ليقال:عالم وقرأت ليقال قارئ فقد قيل، ثم أُمر به فسحب على وجهه حتى أُلقِىَ النار.،ورجل وسَّع الله عليه وأعطاه من أصناف المال كله فأُتى فعرفه نعمه فعرفها قال: فما عملت فيها قال: ما تركت من سبيلٍ تحب أن يُنفق فيها إلا أنفقت فيها لك، قال: كذبت، ولكنك فعلت ليقال: جواد فقد قيل. ثم أُمِرَ به فسحب على وجهه حتى أُلقِىَ النار رواه مسلم.
فانظر رحمك الله.

فهؤلاء الثلاثة الذين أجهدوا أنفسهم الطاعات والعبادات لم تنفعهم طاعتهم وعبادتهم لأنهم لم يريدوا وجه الله -تعالى- بها، بل صارت عذاباً لهم لأنهم قصدوا بها العباد لا رب العباد، وفي هذا دليل على تغليظ وتحريم الرياء وشدة عقوبته.
ولقد قال --: قال الله -تعالى-: أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري تركته وشركهرواه الترمذي وابن ماجه وحسنه الألباني.
فانظر يا عبد الله:
ما أقبح أن يقوم العبد بالعبادة التي يتقرب بها لله لا يريد الله -عز وجل-، بل يريد عرضاً دنيوياً، لذا قال ابن رجب -رحمه الله-: "العمل على هذا النحو لا يشك مسلم أنه حابط، وأن صاحبه يستحق المقت من الله والعقوبة".
فعلى الذاكر الحريص أن ينتبه إلى نيته وعبادته لله -تعالى-، وأنه لا يريد إلا وجه الله -عز وجل- امتثالاً لأمره وخوفاً من إحباط عمله؛ فلقد أمر الله -تعالى- بإخلاص العمل له قائلاً: وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَالأعراف:29. وقال -تعالى-: وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَالبينة:5، وقال -تعالى-: فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداالكهف:110. ولقد قال --: إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرءٍ ما نوى متفق عليه.
فلتعلم أخي ...واختي

أن نية المؤمن أبلغ من عمله، فإذا عمل العبد عملاً وفسدت نيته خسر العمل بفسادها، فالنية هي عمل القلب ولقد قال --: إن الله لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أجسامكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم رواه مسلم.
لذا كان خوف -- على الأمة من الرياء، ولأن قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء، نسأل الله الثبات، كما كان أشد الناس حرصاً على أن يدعو ربه بتثبيت قلبه قائلاً: اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ويا مصرف القلوب صرف قلبي على طاعتكرواه الترمذي وصححه الألباني.
وحرصه الشديد على هذا الذكر بين أيدينا من سؤال ربه أذكار الصباح كل يوم بأن يرزقه علماً نافعاً، يؤدى به إلى الإخلاص ومعرفة الله -عز وجل-، ورزقاً طيباً يجعله مستجاب الدعوة، وعملاً متقبلاً يتقرب به إلى الله -عز وجل- ويثيبه عليه يوم القيامة.
ولقد كان -- يستعيذ بربه من الرياء، ويعلِّم أصحابه ذلك بأن يقولوا: اللهم إنا نعوذ بك أن نشرك بك شيئاً نعلمه ونستغفرك لما لا نعلمهرواه أحمد والطبراني وحسنه الألباني.
نسأل الله -تعالى- أن يجعل أعمالنا كلها صالحة، ولوجهه خالصة، وألا يجعل فيها لأحدٍ من خلقه شيئاً.

 

 
قديم 16-11-2014, 23:49   #2
معلومات العضو
ريحانة الدار
نسأل الله له الجنة

إحصائيات العضو







2

ريحانة الدار غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 2753
ريحانة الدار مبدع بلا حدودريحانة الدار مبدع بلا حدودريحانة الدار مبدع بلا حدودريحانة الدار مبدع بلا حدودريحانة الدار مبدع بلا حدودريحانة الدار مبدع بلا حدودريحانة الدار مبدع بلا حدودريحانة الدار مبدع بلا حدودريحانة الدار مبدع بلا حدودريحانة الدار مبدع بلا حدودريحانة الدار مبدع بلا حدود

 

اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ويا مصرف القلوب صرف قلبي على طاعتك

 

 
قديم 07-12-2014, 22:06   #3
معلومات العضو
ertwaa
نفع الله به

إحصائيات العضو






2

ertwaa غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 1
ertwaa يستحق التمييز

 

ريحانة الدار
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا وحفظك المولى عز وجل من كل شر

 

 
قديم 08-12-2014, 12:07   #4
معلومات العضو
ريحانة الدار
نسأل الله له الجنة

إحصائيات العضو







2

ريحانة الدار غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 2753
ريحانة الدار مبدع بلا حدودريحانة الدار مبدع بلا حدودريحانة الدار مبدع بلا حدودريحانة الدار مبدع بلا حدودريحانة الدار مبدع بلا حدودريحانة الدار مبدع بلا حدودريحانة الدار مبدع بلا حدودريحانة الدار مبدع بلا حدودريحانة الدار مبدع بلا حدودريحانة الدار مبدع بلا حدودريحانة الدار مبدع بلا حدود

 

منورة
الله يسعدك

 

 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

 
الانتقال السريع

الساعة الآن 21:49 بتوقيت مكة المكرمة

منتدى الخير للرقية الشرعية - الأرشيف - الأعلى

  

 

 

 

Powered by vBulletin® Copyright ©2000