لوحة مفاتيح عربية تسجيلات الرقية الشرعية مكتبة الرقية الشرعية فتاوى الرقية الشرعية إسترجاع كلمة المرور

تنبيه : الموقع مفتوح حالياً للقراءة فقط لأسباب فنية لفترة مؤقتة

يمنع على الجميع وبدون استثناء تشخيص الحالات المرضية أو كتابة برامج علاجية أو وصفات طبية تحتوي على أعشاب وزيوت وعقاقير

۞ ۞ ۞ شروط الانتساب لمنتدى الخير ۞ ۞ ۞

للاستفسارات عن الرقية الشرعية على الواتس و نعتذر عن تأخر الرد إن تأخر

+971553312279

۞ ۞ ۞ الأسئلة التشخيصية ۞ ۞ ۞


العودة   منتدى الخير للرقية الشرعية > منتدى الخير الإسلامي > ساحة الحوار الإسلامي
نور المنتدى بالعضو الجديد

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-06-2006, 15:41   #1
معلومات العضو
أبو عبدالرحمن
ضيف شرف

 
الصورة الرمزية أبو عبدالرحمن
 
إحصائيات العضو






1

أبو عبدالرحمن غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 205
أبو عبدالرحمن متفوقأبو عبدالرحمن متفوقأبو عبدالرحمن متفوق

 

كاتب الموضوع الأصلي ولادة الرسول صلى الله عليه وسلم ورضاعه و نشأته

وولد رسول الله صلى الله عليه وسلم([1]) يوم الاثنين([2])، لليلتين خلتا من ربيع الأول،

وقيل: ثامنه([3])، وقيل: عاشره، وقيل: لثنتي عشرة منه([4]).

وقال الزبير بن بكار([5]): ولد في رمضان -وهو شاذ([6])-؛ حكاه السهيلي([7]) في «روضه»([8]).

وذلك عام الفيل، بعده بخمسين يوماً، وقيل: بثمانية وخمسين يوماً، وقيل: بعده بعشر سنين، وقيل: بعد الفيل بثلاثين عاماً، وقيل: بأربعين عاماً.

والصحيح: أنه ولد عام الفيل([9])، وقد حكاه إبراهيم بن المنذر الحزامي -شيخ البخاري([10])-، وخليفة بن خياط([11]) وغيرهما إجماعاً([12]).

ومات أبوه و هو حمل([13])، و قيل: بعد ولادته بأشهر، وقيل: بسنة، وقيل: بسنتين، والمشهور الأول.

واسترضع له في بني سعد، فأرضعته حليمة السعدية؛ كما روينا ذلك بإسناد صحيح، وأقام عندها في بني سعد نحواً من أربع سنين، وشق عن فؤاده هناك، فردته إلى أمه([14]).

فخرجت به أمه إلى المدينة؛ تزور أخواله بالمدينة([15])، فتوفيت بالأبواء([16])، وهي راجعة إلى مكة، و له من العمر ست سنين وثلاثة أشهر وعشرة أيام([17])، وقيل : بل أربع سنين([18]).

وقد روى مسلم في «صحيحه»([19]): «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما مر بالأبواء -و هو ذاهب إلى مكة عام الفتح- استأذن ربه في زيارة قبر أمه، فأذن له، فبكى وأبكى من حوله، و كان معه ألف مقنع ؛أي: بالحديد».

فلما ماتت أمه؛ حضنته أم أيمن([20]) - و هي مولاته، ورثها من أبيه([21])-، وكفله جده عبد المطلب، فلما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من العمر ثماني سنين؛ توفي جده([22])،وأوصى به إلى عمه أبي طالب([23])؛لأنه كان شقيق عبدالله فكفله([24])، وحاطه أتم حياطة، ونصره حين بعثه الله أعز نصر، مع أنه كان مستمراً على شركه إلى أن مات! فخفف الله بذلك من عذابه؛ كما صح الحديث بذلك([25]).

وخرج به عمه إلى الشام في تجارة و هو ابن ثنتي عشرة سنة، وذلك من تمام لطفه به؛ لعدم من يقوم به إذا تركه بمكة، فرأى هو و أصحابه ممن خرج معه إلى الشام من الآيات فيه صلى الله عليه وسلم؛ ما زاد عمه في الوصاة به، و الحرص عليه؛ كما رواه الترمذي في «جامعه» بإسناد رجاله كلهم ثقات، من تظليل الغمامة له، وميل الشجرة بظلها عليه، وتبشير بحيرى([26]) الراهب به، وأمره لعمه بالرجوع به؛ لئلا يراه اليهود فيرمونه سوءاً، والحديث له أصل محفوظ، و فيه زيادات أخر([27]).

ثم خرج ثانياً إلى الشام في تجارة لخديجة بنت خويلد -رضي الله تعالى عنها- مع غلامها ميسرة على سبيل القراض([28])، فرأى ميسرة ما بهره من شأنه، فرجع فأخبر سيدته بما رأى، فرغبت إليه أن يتزوجها؛ لما رجت في ذلك من الخير الذي جمعه الله لها، وفوق ما يخطر ببال بشر، فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم و له خمس وعشرون سنة([29]).

و كان الله- سبحانه- قد صانه و حماه من صغره، وطهره من دنس الجاهلية و من كل عيب([30])، ومنحه كل خلق جميل؛ حتى لم يكن يعرف بين قومه إلا بالأمين؛ لما شاهدوا من طهارته، وصدق حديثه، وأمانته.

حتى إنه لما بنت قريش الكعبة في سنة خمس و ثلاثين من عمره، فوصلوا إلى موضع الحجر الأسود؛ اشتجروا فيمن يضع الحجر موضعه؟ فقالت كل قبيلة: نحن نضعه، ثم اتفقوا على أن يضعه أول داخل عليهم، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: جاء الأمين، فرضوا به، فأمر بثوب، فوضع الحجر في وسطه، وأمر كل قبيلة أن ترفع بجانب من جوانب الثوب، ثم أخذ الحجر فوضعه موضعه صلى الله عليه وسلم([31]).



--------------------------------------------------------------------------------

([1]) في هامش «س»: حاشية من أصل المؤلف بخطه:« وقد ورد في حديث أنه ولد مسروراً مختوناً، وقد ادعى بعض الحفاظ في هذا الخبر أنه متواتر، وفيما قاله نظر؛ لأنه لم يأت من وجه يصح، وليس هو في شيء من الكتب الستة، ولا أعلمه في غيرها من المسانيد الأصول. والله أعلم»

قلت: والأحاديث التي فيها أن النبي صلى الله عليه وسلم ولد مختوناً مسروراً قد خرجتها بتفصيل وتكلمت عليها في تحقيقي لكتاب«تحفة المودود» للإمام ابن القيم- رحمه الله-(ص334- وما بعدها).

([2]) قال المصنف -رحمه الله- في «البداية والنهاية» (3/374): «وهذا مما لا خلاف فيه: أنه ولد صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين».

في هامش«س»: حاشية من أصل المؤلف بخطه: «قال الحاكم أبو أحمد الحافظ: ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين، ونبىء يوم الاثنين، وهاجر من مكة يوم الاثنين، ودخل المدينة يوم الاثنين، وتوفي يوم الاثنين».

قلت: كأنه يريد ما ثبت عن عبد الله بن عباس- رضي الله عنهما-؛ قال: «ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين، واستنبىء يوم الاثنين، وخرج مهاجراً من مكة إلى المدينة يوم = الاثنين، وقدم المدينة يوم الاثنين، وتوفي يوم الاثنين، ورفع الحجر الأسود يوم الاثنين».

أخرجه أحمد (1/277)، وابن سعد في «الطبقات الكبرى» (1/81)، والطبراني في «المعجم الكبير» (12/183/12984)، والبيهقي في «دلائل النبوة» (1/73و7/ 233و234)، وابن عبد البر في «الاستيعاب» (1/19- هامش الإصابة)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (3/39-40) من طرق عن ابن لهيعة، عن خالد بن أبي عمران، عن حنش الصنعاني، عن ابن عباس به.

قال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (1/196): «وفيه ابن لهيعة، وهو ضعيف! وبقية رجاله ثقات من أهل الصحيح».

قلت: ابن لهيعة ليس ضعيفاً على إطلاقه؛ بل فيه تفصيل: فحديثه قبل احتراق كتبه واختلاطه صحيح مقبول، وأما بعد ذلك؛ فضعيف مردود.

وحديثنا هذا من صحيح حديثه- إن شاء الله-؛ فقد رواه عنه قتيبة بن سعيد وعمرو بن خالد الحراني وسعيد بن كثير بن عفير ومحمد بن معاوية النيسابوري وهم ممن رووا عنه قبل احتراق كتبه؛ قاله ابن سيد الناس في «النفح الشذي» (2/802-804).

قلت: وأخرج مسلم في «صحيحه» (1162/197) من حديث أبي قتادة- رضي الله عنه-: أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن صوم يوم الاثنين، فقال: «ذاك يوم ولدت فيه، ويوم بعثت- أو أنزل عليّ- فيه».

وأخرج البخاري في «صحيحه» (1387) من حديث عائشة- رضي الله عنها-: أن أبا بكر الصديق -رضي الله عنه- قال لها: في أي يوم توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: يوم الاثنين.

وأخرج البخاري (680)، ومسلم (419) من حديث أنس- رضي الله عنه-: أن النبي صلى الله عليه وسلم توفي يوم الاثنين.

وأخرج البخاري في «صحيحه» (3906) من مرسل عروة بن الزبير: «...وسمع المسلمون بالمدينة مخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة... فتلقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بظهر الحرة، فعدل بهم ذات اليمين؛ حتى نزل بهم في بني عمرو بن عوف، وذلك يوم الاثنين من شهر ربيع الأول».

([3]) ما ذكره المصنف -رحمه الله- من أقوال في تاريخ يوم ولادته كلها معلقة -بدون أسانيد-؛ فلا تستحق النظر فيها؛ إلا قول من قال: إنه الثامن من ربيع الأول؛ كما رواه الإمام مالك عن التابعي الجليل محمد بن جبير بن مطعم بإسناد صحيح؛ ولذلك صحح هذا القول أصحاب التاريخ واعتمدوه؛ كابن فارس في «أوجز السير» (ص7)، والمحب الطبري في «خلاصة سير سيد البشر» (1/211).

وحكاه ابن عبد البر في «الاستيعاب» (1/18-19) عن محمد بن موسى الخوارزمي، ونقل المصنف في «البداية والنهاية»(2/242) عن الخوارزمي أنه قطع به، ورجحه الحافظ أبو الخطاب بن دحيه في كتابه: «التنوير في مولد البشير».

([4]) وهو قول الجمهور؛ كما في «البداية والنهاية»(2/242)، واقتصر عليه ابن إسحاق؛ كما في «السيرة» (1/159) وابن جرير في «تاريخه» (2/162)، والبيهقي في «دلائله» (1/174).

([5]) هو العلامة الحافظ النسّابة، قاضي مكة وعالمها، الزبير بن بكار بن عبد الله ابن مصعب بن ثابت الزبيري، ولد سنة(172هـ) ، وهو مصنف كتاب « أنساب قريش وأخبارها»، وهو كتاب كبير نفيس، توفي في مكة سنة (256هـ).

 

 
لديك القران الكريم
قديم 16-06-2006, 15:42   #2
معلومات العضو
أبو عبدالرحمن
ضيف شرف

 
الصورة الرمزية أبو عبدالرحمن
 
إحصائيات العضو






1

أبو عبدالرحمن غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 205
أبو عبدالرحمن متفوقأبو عبدالرحمن متفوقأبو عبدالرحمن متفوق

 

([6]) قال المصنف - رحمه الله- في «البداية والنهاية» (3/376): «وهو قول غريب جداً، وكأن مستنده أنه- عليه الصلاة والسلام- أوحى إليه في رمضان بلا خلاف، وذلك على رأس أربعين سنة من عمره؛ فيكون مولده في رمضان!! وهذا فيه نظر. والله أعلم».

([7]) هو عبد الرحمن بن عبد الله السهيلي، نسبة إلى سهيل؛ قرية قريبة من مالقة بالأندلس، من علماء السير، صاحب كتاب «الروض الأنف»، توفي بمراكش سنة (581هـ).

([8]) (1/282)، وابن عبد البر في «الاستيعاب» (1/30).

([9]) أخرجه يحيى بن معين في «جزء من حديثه- رواية أحمد بن عبد الجبار بن الحسن الصوفي»- وعنه ابن سعد في «الطبقات الكبرى» (1/81)، والطحاوي في «مشكل الآثار» (15/216/5967)، وابن حبان في «الثقات» (1/14)، والطبراني في «المعجم الكبير» (12/37/12432)، والبيهقي في «دلائل النبوة» (1/75-76)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (3/41و42)، والذهبي في «تاريخ الإسلام» (1/22-السيرة النبوية)-،والبزار في «مسنده» (1/121/226-«كشف الأستار»)، والحاكم(2/603) - وعنه البيهقي في «دلائل النبوة» (1/75)-، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (3/41-42) من طريق حجاج بن محمد: أخبرنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس به.

قال الذهبي: «صحيح»، وقال(1/25):«بإسناد صحيح».

وقال الحاكم:«صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي

قال شيخنا الإمام الألباني- رحمه الله- في «الصحيحة» (7/433): « وهو كما قالا؛ لولا أنا أبا إسحاق -وهو السبيعي- مدلس مختلط، ويونس ابنه روى عنه في الاختلاط».

قلت: وهو كما قال -رحمه الله-؛ فالسند ضعيف، لكن له شاهد من حديث قيس ابن مخرمة -رضي الله عنه- نحوه: أخرجه ابن إسحاق في «السيرة» (1/179- ابن هشام)- ومن طريقه الترمذي (5/589/3619)، وأحمد (4/215) والبخاري في «التاريخ الكبير» (7/145)، ويعقوب بن سفيان في «المعرفة والتاريخ» (1/296)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (1/355/478)، وأبو القاسم البغوي في «معجم الصحابة» (5/22و22-23)، وابن قانع في «معجم الصحابة» (2/349)، والطبراني في «المعجم الكبير» (18/287و288/872و873)، والطحاوي في «مشكل الآثار» (15/216/5968و217/5969)، وأبو نعيم الأصبهاني في «معرفة الصحابة» (4/ = 2305/5685و5686و2305-2306/5687)، و«دلائل النبوة» (ص101)، والحاكم (2/603و3/456)، والبيهقي في «دلائل النبوة» (1/76)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (3/42-43)، والمزي في «تهذيب الكمال» (23/468)، من طريق المطلب بن عبد الله بن قيس بن مخرمة، عن أبيه، عن جده؛ قال: «ولدت أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفيل، فنحن لدان ولدنا ولداً واحداً».

قال الترمذي: «حسن غريب».

وقال الذهبي في «السيرة النبوية» (1/23):«أخرجه الترمذي، وإسناده حسن».

قال شيخنا الإمام الألباني- رحمه الله- في «الصحيحة» (7/434): «كان يكون كما قال- بعد أن صرح ابن اسحاق بالتحديث- لو أن شيخه المطلب بن عبد الله هذا كان معروفاً بالعدالة والضبط، وليس كذلك؛ لأنه لم يرو عنه غير ابن إسحاق، ولم يوثقه غير ابن حبان (7/506)، ولذلك مرّض توثيقه إياه الذهبي بقوله في «الكاشف»: «وثق»، واقتصر الحافظ في «التقريب» على قوله فيه: «مقبول»؛ يعني: عند المتابعة، وقد توبع من سعيد بن جبير عن ابن عباس- كما تقدم-؛ فالحديث به حسن- إن شاء الله تعالى-، ويقويه: اتفاق العلماء عليه»ا.هـ.

([10]) نقله عنه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (3/44)، والذهبي في «السيرة» (1/24)، والمصنف في «البداية والنهاية» (3/377)، قال: «وهو الذي لا يشك فيه أحد من علمائنا: أنه- عليه الصلاة والسلام- ولد عام الفيل، وبعث على رأس أربعين سنة من الفيل».

([11]) في «تاريخه» (ص53)- ونقله عنه ابن عساكر (3/45)، والذهبي (1/25)، والمصنف (3/380)-؛ قال: «والمجمع عليه: أنه - عليه السلام- ولد عام الفيل».

([12]) كابن عبد البر في «الاستيعاب» (1/18)، وابن الجوزي في «صفة الصفوة» (1/52)، وأقر هذا الاجماع الحافظ ابن عساكر والذهبي والمصنف.

([13]) يدل على ذلك أدلة كثيرة؛ منها:

أ- دلالة القرآن الصريحة: {ألم يجدك يتيماً فآوى} [الضحى:6].

= ب- ما أخرجه الإمام مسلم (1771) (70) عن ابن شهاب؛ قال: « فلما ولدت آمنة رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ما توفي أبوه...».

ت- ما أخرجه أبو نعيم في «دلائل النبوة» (ص96) عن داود بن أبي هند؛ قال: «توفي أبو النبي صلى الله عليه وسلم وأمه حبلى به».

قلت: إسناده جيد.

ث- ما أخرجه الحاكم (2/605) عن قيس بن مخرمة؛ قال: «توفي أبوه وأمه حبلى فيه».

قلت: صححه الحاكم على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، وليس كما قالا، بل إسناده ضعيف؛ فيه علتان:

الأولى: شيخ ابن إسحاق- المطلب-؛ مجهول- كما تقدم آنفاً-، وليس هو من رجال مسلم.

الثانية: صدقة بن سابق -تلميذ ابن إسحاق- مجهول- أيضاً-، ليس من رجال مسلم.

ج- أن هذا هو المشهور؛ فقد رجحه ابن إسحاق في «السير والمغازي» (ص45)، وابن سعد في «الطبقات الكبرى» (1/99-100) وغيرهما.

وقد قال المصنف -رحمه الله- في «البداية والنهاية» (2/263): «والمقصود: أن أمه حين حملت به توفي أبوه عبد الله وهو حمل في بطن أمه على المشهور...قال الواقدي: هذا هو أثبت الأقاويل في وفاة عبد الله... وهو الذي رجحه الواقدي وكاتبه الحافظ محمد بن سعد أنه صلى الله عليه وسلم توفي أبوه وهو جنين في بطن أمه».

([14]) أخرجه أحمد (4/184)، والدارمي في «مسنده» (1/250-251/14-«فتح = المنان»)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (3/56-57/1369و57/1370)، والطبراني في «المعجم الكبير» (17/131/323)، و«مسند الشاميين» (2/197- 199/1181)، وابن معين في «تاريخه» (2/389-390/219- رواية الدوري)، والدينوري في «المجالسة» (1/458-459/146)،وأبو نعيم الأصبهاني في «دلائل النبوة»- كما في «البداية والنهاية»(3/414)-، والحاكم (2/616-617)، والبيهقي في «دلائل النبوة» (2/7-8)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (1/129-130و130-131و3/263-264)، وابن الجوزي في «المنتظم» (2/264-265) وغيرهم من طريق بقية بن الوليد: حدثني بحير بن سعد، عن خالدبن معدان، عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي، عن عتبة بن عبد به.

قال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (8/222):« رواه أحمد والطبراني- ولم يسق لفظه-، وإسناد أحمد حسن».

وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه» ووافقه الذهبي.

قال شيخنا الإمام الألباني- رحمه الله- في «الصحيحة» (1/716): «وفيه نظر؛ فإن بقية إنما له في مسلم فرد حديث متابعة؛ كما قال الخزرجي، وهذا إسناد حسن؛ فقد صرح بقية بالتحديث...»أ.هـ.

قلت: وهو كما قال، وعبد الرحمن بن عمرو السلمي؛ ثقة، روى عنه جمع من الثقات، ووثقه ابن حبان والحافظ ابن حجر في «موافقة الخبر الخبر» ، وصحح حديثه جمع كثير من أهل العلم- وهو راوي حديث العرباض المشهور-؛ فتنبه ولا تكن من المقلدين الغافلين.

وقال الإمام الذهبي في «السيرة» (1/48-49): «وهو صحيح- أيضاً-».

وله شاهد من حديث أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بنحوه: أخرجه ابن إسحاق في «السيرة» (1/186-ابن هشام)- ومن طريقه الطبري في «جامع البيان» (1/556)، و«تاريخ الأمم والملوك» (2/165)، والحاكم (2/600)، والبيهقي في «دلائل النبوة» (1/83)-: حدثني ثور بن يزيد الكلاعي، عن خالد بن معدان، عن أصحاب رسول الله به.



= قال المصنف- رحمه الله- في «البداية والنهاية» (3/413): «وهذا إسناد جيد قوي».وهو كما قال.

وقد قال- رحمه الله- (3/412): « وهو من الأحاديث المشهورة المتداولة بين أهل السيرو المغازي».

وشق صدره صلى الله عليه وسلم وهو صغير: أخرجه مسلم (162) (261) من حديث أنس -رضي الله عنه-.

وقد وقع شق الصدر مرتين: الأولى: هذه، والثاني: عند الإسراء.

([15]) رواه ابن إسحاق في «السيرة» (1/188- ابن هشام)؛ قال: حدثني عبد الله ابن أبي بكر بن حزم؛ قال: قدمت آمنة بنت وهب أم رسول الله صلى الله عليه وسلم برسول الله صلى الله عليه وسلم على أخواله من بني عدي بن النجار بالمدينة، ثم رجعت به صلى الله عليه وسلم، حتى إذا كانت بالأبواء؛ هلكت بها، ورسول الله صلى الله عليه وسلم ابن ست سنين.

([16]) قرية من أعمال الفرع من المدينة، بينها وبين الجحفة مما يلي المدينة (23) ميلاً، وقد سميت بذلك؛ لما كان فيها من الوباء، وهي على القلب، وإلا لقيل: الأوباء.

ويشهد أن قبر أم الرسول صلى الله عليه وسلم فيها؛ ما أخرجه أحمد في«مسنده» (5/356-357)، والبزار في «مسنده» (1/66/96- «كشف») من حديث بريدة؛ قال: خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم، حتى إذا كنا بودَّان؛ قال: «مكانكم حتى آتيكم»، فانظلق، ثم جاءنا وهو سقيم، فقال: «إني أتيت قبر أم محمد...» الحديث.

وسنده ضعيف.

و(ودَّان)- بفتح الواو، وتشديد الدال المفتوحة، آخرها نون-: قرية جامعة من نواحي الفرع بين المدينة ومكة؛ بينها وبين الأبواء ثمانية أميال، وبين رابغ (29) ميلاً مما يلي المدينة، وهي قريبة من الجحفة. «معجم البلدان» (5/365).

وبه جزم ابن سعد في «الطبقات» (1/116)، والذهبي في «تاريخ الإسلام» (1/50). وانظر: «أخبار مكة» للأزرقي (2/272).

([17]) قطع به ابن إسحاق في «السيرة» (1/168)، والذهبي في «تاريخ الإسلام» (1/50).

([18]) قاله الشامي في «السبل» (2/163)، والعسقلاني؛ كما في «المواهب اللدنية» (1/168).

قلت: والأول أصح، والله أعلم.

([19]) برقم (976)؛ لكن دون ذكر المكان والعدد، وانظر -لزاماً-: «أحكام الجنائز» (ص188)، و«صحيح السيرة» (ص23).

([20]) هي: بركة بنت ثعلبة بن حصن، من الحبشة، وكانت حاضنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما تزوج خديجة -رضي الله عنها-؛ أعتقها، وزوجها زيد بن حارثة، فولدت له أسامة -رضي الله عنهم-.

([21]) كما في «صحيح مسلم» (1771) من كلام ابن شهاب الزهري مقطوعاً عليه.

([22]) قطع بذلك ابن إسحاق في «السيرة» (1/189-ابن هشام)، وتابعه على ذلك الحافظان العراقي وابن حجر؛ كما في «شرح المواهب اللدنية» (1/189)، واقتصر عليه الطبري في «تاريخه» (2/272)، والبيهقي في «دلائله» (1/168)، والذهبي في «تاريخ الإسلام» (1/51).

وانظر: «الطبقات الكبرى» (1/118)، و«دلائل النبوة» لأبي نعيم (1/309)، و«صفة الصفوة» لابن الجوزي (1/65).

([23]) انظر: «الطبقات الكبرى» (1/119)، و«سيرة ابن إسحاق» (ص51).

([24]) لأن أمهما هي فاطمة بنت عمرو بن عائذ المخزومية، فكان أبو طالب أخا عبد الله لأبويه.

([25]) كما في البخاري (3883)، ومسلم (209) من حديث العباس بن عبد المطلب -رضي الله عنه-؛ أنه قال: يا رسول الله! هل نفعت أبا طالب بشيء؛ فإنه كان يحوطك ويغضب لك؟! قال: «نعم؛ هو في ضحضاح من نار، ولولا أنا؛ لكان في الدرك الأسفل من النار».

([26]) جاء في «دائرة المعارف» (5/217): «بحيرى: راهب نسطوري على مذهب أريوس، ونسطور اسمه: جرجيس بن اسكندر، كان ينكر لاهوت المسيح، ويقول: إن تسميته بإله غير جائزة، بل يجب أن يدعى كلمة، وأن تدعى والدته مريم والدة الناسوت الذي هو مظهر الكلمة السامي، لا والدة الله! وكان بحيرى قساً عالماً فلكياً منجماً حاسباً، ولتماديه بالسحر والتنجيم، واستخراج الضمائر بالحساب وطوالع الكواكب؛ حرمه رئيس ديره، وطرده من بين الرهبان، فسار هائماً على وجهه، ودخل في دير رهبان طور سيناء، فلما درى رئيسه به؛ كاتب رئيس طور سيناء، فطرده –أيضاً- من الدير، فسار إلى برية العرب، واتخذ صومعة بقرب الطريق الموصل إلى الشام...».

وانظر -لزاماً-: «الإصابة» (1/183 -184).

([27]) أخرجه الترمذي (3620)، وابن أبي شيبة في «المصنف» (11/479/ 11782)، والبزار في «البحر الزخار» (8/97-98/3096)، وأبو نعيم في «الدلائل» (ص129-131)، و«معرفة الصحابة» (1259)، والحاكم (2/615-616)، والبيهقي في «دلائل النبوة» (2/25-26)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (3/3-6).

والحديث صححه جمع من الأئمة وإن كان فيه بعض ألفاظ استنكرها الأئمة، وقد أوعب شيخنا الألباني -رحمه الله- تفصيل ذلك في كتابه المستطاب: «دفاع عن الحديث النبوي» (ص62-72)؛ فانظره غير مأمور.

وقد بسطت القول في حديث بحيرى رواية ودراية في مصنف مستقل سميته: «أجزل المواهب في قصة النبي صلى الله عليه وسلم مع بحيرى الراهب».

([28]) هو المضاربة، وهو أن يدفع المالك مالاً للعامل؛ ليعمل فيه، والربح بينهما.

([29]) ذكر تجارة النبي صلى الله عليه وسلم وتزوجه من خديجة ثبت، وقد مر بعض ذلك، وأما ذكر خروجه مع ميسرة؛ فذكره ابن إسحاق في «السيرة» (1/206-207- ابن هشام) بلا إسناد.

([30]) أخرجه إسحاق بن راهويه في «مسنده»؛ كما في «المطالب العالية» = (17/208-209/4212 -ط العاصمة، أو 4/361/4208 -ط الوطن)، و«إتحاف الخيرة المهرة» (7/55/6365) -ومن طريقه أبو نعيم الأصبهاني في «دلائل النبوة» (ص142-143)-، والبخاري في «التاريخ الكبير» (1/130)، والبزار في «البحر الزخار» (2/240/640)، وابن حبان في «صحيحه» (14/169-170/6272- «إحسان»)، والفاكهي في «أخبار مكة» (3/21/1721)، والطبري في «تاريخ الأمم والملوك» (1/520)، وأبو نعيم في «الدلائل» (ص142-143)، والحاكم (4/245)، والبيهقي في «دلائل النبوة» (2/33) وغيرهم من طرق عن محمد بن إسحاق -وهذا في «المغازي» له (ص58)-: حدثني محمد بن عبد الله بن قيس بن مخرمة، عن الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جده؛ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما هممت بقبيح مما كان أهل الجاهلية يهمون به إلا مرتين من الدهر، كلتيهما يعصمني الله -تعالى- ... فوالله؛ ما هممت بعدها بسوء مما يعمل أهل الجاهلية».

قال الحافظ ابن حجر والبوصيري:«هكذا رواه محمد بن إسحاق في «السيرة». وهذه الطريق حسنة جليلة، ولم أره في شيء من المسانيد إلا في «مسند إسحاق» هذا، وهو حديث حسن متصل، ورجاله ثقات»ا.هـ.

وقال الحاكم:«هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه». ووافقه الذهبي.

وتعقبهما شيخنا الإمام الألباني- رحمه الله- في «حاشية فقه السيرة» (ص72-73) بقوله:«وهو وهم منهما معاً؛ لأمرين:

الأول: أن ابن إسحاق إنما يروي له مسلم مقروناً بغيره- كما ذكر ذلك الذهبي نفسه في «الميزان»- والحاكم لم يروه عنه مقروناً بغيره- كما ترى-؛ فليس هو على شرط مسلم.

الثاني: أن محمد بن عبد الله بن قيس ليس مشهور العدالة؛ فلم يوثقه غير ابن حبان، وتوثيقه عندما ينفرد به لا يوثق به؛ لأن من قاعدته أن يوثق المجهولين؛ كما أفاد المحققون كالحافظ ابن حجر في «اللسان»؛ ولهذا لما أورد الحافظ ابن قيس هذا في «التقريب»؛ لم يوثقه، بل قال فيه:«مقبول»؛ يعني: أنه لين الحديث حيث لا يتابع؛ كما نص على هذا في مقدمة الكتاب، ثم هو ليس من رجال مسلم خلافاً لمن وهم.

= وقد ضعف هذا الحديث الحافظ ابن كثير في تاريخه: «البداية والنهاية» (2/287) بعد أن ساقه بالسند المذكور.. قال: «وهذا حديث غريب جداً...وشيخ ابن إسحاق هذا ذكره ابن حبان في «الثقات»، وزعم بعضهم أنه من رجال «الصحيح»! قال شيخنا في «تهذيبه»: ولم أقف على ذلك. والله أعلم» ا.هـ.

قلت: وأعله -أيضاً- شيخنا -رحمه الله- في «ضعيف موارد الظمآن» (254).

([31]) صحيح لغيره -أخرجه أحمد (3/425)، والحاكم (1/458) من حديث مجاهد، عن مولاه السائب بن عبد الله -رضي الله عنه- به.

قلت: وسنده حسن.

وله شاهد من حديث علي: أخرجه الطيالسي (1/108/115)، وابن أبي شيبة في «المصنف» (10/170/9133)، وابن أبي عاصم في «الأوائل» (86/95)، والأزرقي في «أخبار مكة» (1/61)، والحاكم (1/458-459)، والبيهقي في «الدلائل» (2/55و56)، و«السنن الكبرى» (5/72)، و«شعب الإيمان» (3/436-438/3991) بسند حسن في الشواهد.

وشاهد آخر من مرسل ابن شهاب عند البيهقي.

وبالجملة؛ فالحديث صحيح بمجموع شواهده. (منقول)

 

 
قديم 17-05-2007, 00:31   #3
معلومات العضو
أحبك ياالله
وفقه الله

إحصائيات العضو







2

أحبك ياالله غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 1
أحبك ياالله يستحق التمييز

 

حياك الله أخي الكريم أبو عبداللطيف دائما ماشاءالله تبارك الله مميز في مواضيعك
الحمدلله حمد كثيرا أن من علينا وحبانا وجعلنا من أمة رسولنا وشفيعنا وسيدنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم حمل الرسالة وبلغ الأمانة فجزاه الله عن أمته خير الجزاء آمييييين
وجزاك أخي الكريم على هذا النبذة المختصرة المفيدة عن رسولنا الكريم فلك جزيل الشكر



اللهم أرحم مؤذن حرم نبيك
اللهم وأرفع درجته بجوار صفيك

 

 
قديم 18-05-2007, 20:18   #4
معلومات العضو
الأمـــل
مشرفة القسم العام

إحصائيات العضو







2

الأمـــل غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 2775
الأمـــل مبدع بلا حدودالأمـــل مبدع بلا حدودالأمـــل مبدع بلا حدودالأمـــل مبدع بلا حدودالأمـــل مبدع بلا حدودالأمـــل مبدع بلا حدودالأمـــل مبدع بلا حدودالأمـــل مبدع بلا حدودالأمـــل مبدع بلا حدودالأمـــل مبدع بلا حدودالأمـــل مبدع بلا حدود

 

جزاك الله خيرا يا شيخ أبو عبد اللطيف ..
موضوع قيم ومعلومات مؤثقة عن الحبيب صلى الله عليه وسلم
أسال الله أن يرزقنا مرافقته في الجنة والشرب من حوضه ..

 

 
قديم 05-12-2014, 12:46   #5
معلومات العضو
داخل دائرة
نفع الله به

إحصائيات العضو






2

داخل دائرة غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 1
داخل دائرة يستحق التمييز

 


***اللهم صلي وسلم وبارك على نبينا الحبيب محمد ***


جزاكم الله خيرا شيخنا

 

 
 
كافى ويب
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

 
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
@@@ولادة النبي محمد صلى الله عليه وسلم عادية@@@ *الأمل بالله* قسم السيرة النبوية وقصص الصحابة وعلماء الإسلام 2 28-12-2008 21:29
بيت الرسول صلى الله عليه وسلم إشراقة مصرية ساحة الحوار الإسلامي 15 02-02-2008 15:02
وصف الرسول صلى الله عليه وسلم ILIAS HEDIBI ساحة الحوار الإسلامي 5 30-11-2007 22:29

الساعة الآن 10:58 بتوقيت مكة المكرمة

منتدى الخير للرقية الشرعية - الأرشيف - الأعلى

  

 

 

 

Powered by vBulletin® Copyright ©2000