لوحة مفاتيح عربية تسجيلات الرقية الشرعية مكتبة الرقية الشرعية فتاوى الرقية الشرعية إسترجاع كلمة المرور

تنبيه : الموقع مفتوح حالياً للقراءة فقط لأسباب فنية لفترة مؤقتة

يمنع على الجميع وبدون استثناء تشخيص الحالات المرضية أو كتابة برامج علاجية أو وصفات طبية تحتوي على أعشاب وزيوت وعقاقير

۞ ۞ ۞ شروط الانتساب لمنتدى الخير ۞ ۞ ۞

للاستفسارات عن الرقية الشرعية على الواتس و نعتذر عن تأخر الرد إن تأخر

+971553312279

۞ ۞ ۞ الأسئلة التشخيصية ۞ ۞ ۞


العودة   منتدى الخير للرقية الشرعية > منتدى الخير للمرأة المسلمة > فن التعامل مع الزوج وتربية الأولاد
نور المنتدى بالعضو الجديد

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-04-2012, 21:14   #16
معلومات العضو
أم إبراهيم40
عضو مميز
إحصائيات العضو






2

أم إبراهيم40 غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 1
أم إبراهيم40 يستحق التمييز

 





بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



سلسلة دليل الآباء في تربية الأبناء الجزء الثالث ح2



هذه الحلقة الثانية من الجزء الثالث لسلسلة دليل الآباء في تربية الأبناء، وتعرض بعض مشكلات الأبناء وطرق علاجها، وتتناول هذه الحلقة مشكلتي السرقة والعناد عند الأبناء.. أسبابهما وطرق علاجهما.



2. مشكلة السرقة:


• أولًا: الأسباب:

- مشاهدة الطفل لأمه وهي تأخذ المال من ثياب الأب دون علمه، وحتى وإن كان مأذونًا لها في ذلك؛ لأن الطفل لا يفرق بين الصورتين، أو مشاهدته أحد إخوته الكبار يفعل ذلك، كأن يأخذ من غرفة الأم دون علمها، ومن هو أصغر منه يشاهد ذلك.

- حرمان الطفل من احتياجاته النفسية الفطرية مثل: امتلاك اللعب الخاصة به، أو حرمانه من الذهاب للشراء والاختيار بنفسه.

- وضع الأموال هنا وهناك في أماكن مكشوفة ومعلومة للجميع.

- عدم العدل بين الأولاد في المصروف اليومي أو الأسبوعي أو الشهري، ويمكن زيادة الأبناء الأكبر سنًّا سرًّا، بحيث لا يراهم الآخرون.

- عدم فهم واستيعاب الأطفال لحقيقة الملكية الشخصية، وعدم قدرتهم على التمييز بين الاستعارة والسرقة.

- تقليد النماذج السيئة من الأصحاب.

- مشاهدة الأفلام المدمرة التي تُحسِّن عادة السرقة.

- التدليل الزائد وتلبية جميع الرغبات.



• ثانيًا: طرق العلاج:


- تعريف الطفل بحدود الملكية الخاصة للآخرين.

- تعليمه الآيات والأحاديث التي حذرت من السرقة وبينت أنها من كبائر الذنوب، وأن الله تعالى يغضب من السارق ويعاقبه ولا يحبه.

- إخباره أن الناس يكرهون السارق وينفرون منه، ولا يرغبون في الجلوس معه.

- تعويد الطفل على عدم كبت رغباته، وإعطائه كامل الحرية في التعبير عن مشاعره واحتياجاته ومتطلباته.

- تعويد الطفل على أن الأموال الموجودة في المنزل إنما هي لتأمين حاجات البيت الضرورية من طعام، وشراب، ولباس، وكهرباء، ومصروفات المدرسة وغير ذلك، وأن أي نقص في هذه الأموال يؤدي إلى خلل في تأمين هذه الضروريات.

- عدم اللجوء إلى القسوة في معالجة قضية السرقة، بل يكون الحوار هو أداة العلاج، فيُفهّم الطفل أن هذا سلوك سيئ، وتعدٍّ على حقوق وممتلكات الآخرين.

- عدم التهاون في معالجة هذه المشكلة، أو إبقاء الشيء المسروق مع الطفل لئلا يبكي مثلًا، فهذا - بلا شك - يُجرئ الطفل على محاولات أخرى للسرقة.



3. مشكلة العناد.



• أولًا: الأسباب:


- الدلال الزائد للطفل أو الخوف الزائد عليه.

- إرهاق الطفل بالأوامر والطلبات.

- إساءة معاملة الطفل من قبل الوالدين أو من قبل إخوته.

- عدم احترام رغبات الطفل بمنعه من مزاولة بعض الأنشطة والألعاب التي يرغب بمزاولتها.

- وجود بعض المشكلات النفسية والصحية التي تحتاج إلى مراجعة الطبيب.

- التقليد للأم أو أحد الأخوة الكبار، أو أحد الأصحاب.


- فقدان الطفل للمحفزات والمرغبات المعنوية والحسية، بحيث تكون هناك مساواة للذي يستجيب وينفذ الأوامر، والذي لا يستجيب ولا ينفذ الأوامر.



• ثانيًا: طرق العلاج:


- الطلب من الطفل وأمره برفق ولين، كأن يقول لطفله: ما رأيك أن تفعل كذا؟ أو: أليس من المناسب أن تفتح الباب أنت؟

- اختيار الوقت المناسب للطلب، بحيث لا يُحرم الطفل من متعته التي يزاولها، أو إقامته من على مائدة الطعام لأمر ما.

- عدم الإكثار من الطلبات في وقت واحد.

- تجنب الإفراط في القسوة والعقاب، والموازنة بين التصرف الخطأ والعقاب الذي يترتب عليه.


- السماح للأطفال بمراجعة الأوامر وإقناعهم بضرورة تنفيذ هذا الأمر.

- عدم تحميل الطفل ما لا يطيق، كأن يطلب منه حمل شيء ثقيل، أو يطلب منه الذهاب ليلًا لشراء شيء ما، وهو يخاف في الطريق أو يخاف من الظلام.

- عدم الإصرار على الأوامر غير الضرورية، إذا تبين ذلك من خلال المراجعة، وحبذا لو قال المربي لابنه: لقد اقتنعت بكلامك، ولست أطالبك بتنفيذ هذا الأمر.

- مكافأة الطفل عند الإحسان واستجابته للأوامر، وليس بالضرورة أن تكون المكافأة مادية، بل يمكن الثناء على الطفل، أو كتابة عبارات الثناء في ورقة وإعطاؤه إياها، أو وضع النجوم مقابل اسمه ومشاهدته لها.

- تلبية بعض رغبات الطفل؛ حتى يعلم أن والديه يحبانه ويسعيان في تنفيذ ما يطلبه منهما.

- إعطاء الطفل الحرية في ممارسة ما يحب من ألعاب وهوايات، وعدم منعه من ذلك بحجج واهية، كالخوف عليه من السباحة، أو السقوط نتيجة اللعب، أو اتساخ ملابسه، أو غير ذلك من الحجج التي تدل على تعنّت الوالدين وتعسفهما.





 

 
لديك القران الكريم
قديم 06-04-2012, 18:53   #17
معلومات العضو
أم إبراهيم40
عضو مميز
إحصائيات العضو






2

أم إبراهيم40 غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 1
أم إبراهيم40 يستحق التمييز

 



بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


سلسلة دليل الآباء في تربية الأبناء الجزء الثالث ح3




هذه الحلقة الثالثة من الجزء الثالث لسلسلة دليل الآباء في تربية الأبناء، وتعرض بعض مشكلات الأبناء وطرق علاجها، وتتناول هذه الحلقة مشكلتي العدوان والخجل عند الأبناء.. أسبابهما وطرق علاجهما.



4. مشكلة العدوان:

• أولًا: الأسباب:

- أن يكون الوالدان أو أحدهما عدوانيًّا حادّ الطباع.
- الإكثار من مشاهدة أفلام العنف والجريمة.
- عدم التفريق بين الإيذاء والعدوان وبين الدفاع عن النفس.
- أن يكون هناك تشجيع من الوالدين على العدوان وإيذاء الآخرين.
- الولع بألعاب الكمبيوتر التي تعتمد على القتل والعنف والضرب والتخريب.
- القسوة المفرطة الزائدة عن الحد المتوقع.
- حرمان الطفل من أهم احتياجاته الضرورية كاللعب، والمصروف اليومي، والملابس الجديدة.
- عزل الطفل ومنعه من اللعب مع من هم في سنه من الأطفال.
- تفضيل أحد إخوته عليه أو مقارنته به دائمًا.

• ثانيًا: طرق العلاج:

- تبيين الفرق بين الاعتداء وردّ الاعتداء؛ حتى لا يكون الطفل جبانًا لا يدافع عن نفسه.
- تعليم الطفل قيمة التسامح والرحمة وفضيلتهما، وعدم الاعتداء على الآخرين.
- تنبيه الطفل إلى الآثار السيئة للعدوان، ومنها أن ذلك يؤدي إلى كراهية الناس له وعدم محبته، ويؤدي إلى النزاعات والتشاجر بين الإخوة والجيران والأصدقاء وغير ذلك.
- معاقبة الطفل على الخطأ ولكن بدون قسوة.
- منع الأطفال من مشاهدة الأفلام التي تعتمد على الجريمة والقتل والضرب والتخريب، وكذلك بعض ألعاب الكمبيوتر التي تدور حول ذلك.
- إدماج الأطفال مع أترابهم في اللعب والأنشطة المختلفة، مع المراقبة والتوجيه من بعيد.
- أن يسود المنزل جو من العطف والمودة والرحمة؛ حتى ينشأ الطفل وسط جو نفسي مريح يبعث الطمأنينة في النفس.
- تحويل طاقة الطفل العدوانية إلى طاقة إيجابية، وذلك بتحويل نشاطه إلى بعض الهوايات والأنشطة المفيدة، كالرسم وممارسة أعمال التركيب، والأشغال اليدوية وغير ذلك.
- عدم المقارنة بينه وبين أحد إخوته، أو تفضيل أحد أقرانه عليه؛ لأن ذلك يبعث الكراهية في نفسه، ومن ثم العدوانية للذي يقارن به دائمًا، بل الثناء عليه والالتفات للجوانب الجيدة والصفات الحسنة التي يمتلكها وامتداحها.

5. مشكلة الخجل.

يعتبر الخجل مشكلة إذا أدى إلى نفور الناس منه، والامتناع من مخالطتهم والجلوس معهم، وتجنب الحديث معهم، فيظل الطفل صامتًا لا يتفوه بكلمة، ولا يبادل أقرانه أطراف الحديث، ولا يجيب عن أسئلتهم، ويطبق ذلك أيضًا مع مدرسيه، ويدفعه إلى ذلك تجنب كافة الأنشطة الثقافية والاجتماعية.

• أولًا: الأسباب:

- وجود بعض اضطرابات النطق كالثأثأة واللجلجة في الكلام، والسخرية منه أو استعجاله للنطق بما يريد.
- الشعور الدائم بالنقص، وذلك ينتج إما عن سوء التربية، وإما عن وجود عاهة جسمية خَلقية، كالشلل، أو ضعف البصر، أو ضعف السمع، أو قصر القامة وغير ذلك، وإما أن يكون بسبب الفقر، فيشعر بأنه أقل من أقرانه فيدعوه ذلك إلى الخجل.
- تخويفه دائمًا من الناس، وعزله عن مخالطة الناس والأطفال.
- إقصاء الطفل دائمًا وعدم تعويده على الثقة بالنفس.
- كثرة التوبيخ والتأنيب والتحقير.
- الحرمان من أحد الأبوين أو من كليهما.
- التأخر في التحصيل الدراسي.
- وجود الطفل في بيئة أسرية مفككة أو مضطربة.
- عدم معرفة الفرق بين الخجل المرضي والحياء الشرعي المطلوب والمرغوب فيه.

• طرق العلاج:

- تشجيع الطفل على الثقة بنفسه، وبيان المواهب والقدرات التي يمتلكها وتعزيزها.
- تنمية قدرات الطفل على الحديث والحوار معه منذ الصغر.
- تشجيع الطفل على المناقشة، بل إنه له حق في الاعتراض، ولكن بأدب واحترام.
- تجنب معاقبة الطفل وتوبيخه أمام الناس.
- تجنب القسوة والتوبيخ الدائم باستمرار.
- العمل على توفير احتياجات الطفل الضرورية؛ حتى لا يشعر بنقصه عن أقرانه.
- تعويد الطفل على البيع والشراء، والأخذ والعطاء، والجلوس في بعض الأحيان في مجالس الكبار ومناقشتهم.
- تشجيعه على التفوق الدراسي وترغيبه في المدرسة، حتى وإن كان مستواه منخفضًا.
- توفير وتهيئة جوّ أسري مترابط يسوده الحب والألفة والمودة.
- تعويد الطفل على الرضا والقناعة والافتخار بوالده ولو كان فقيرًا يسير الحال.
- مساعدة الطفل على تنمية مواهبه الشخصية.
- علاج مشكلات النطق والثأثأة بواسطة أحد الأطباء المتخصصين، وعدم الضحك على طريقة نطقه والاستهزاء به، وعدم استعجاله للنطق بالكلمة التي يريد.

 

 
قديم 09-04-2012, 22:45   #18
معلومات العضو
أم إبراهيم40
عضو مميز
إحصائيات العضو






2

أم إبراهيم40 غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 1
أم إبراهيم40 يستحق التمييز

 



بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



سلسلة دليل الآباء في تربية الأبناء الجزء الرابع ح1



هذه الحلقة الأولى من الجزء الرابع لسلسلة دليل الآباء في تربية الأبناء، وتعرض هذه الحلقة بعض الأخطاء التي تُمارَس في تربية الأبناء، مع بيان طرق العلاج والتصحيح.



الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على الرحمة المهداة، والنعمة المسداة، نبينا محمد، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد:

فإن تربية الأبناء ليست عملية عشوائية سهلة يمارسها كل أحد دون علم أو دراية، وإنما هي عملية معقدة ذات معايير دقيقة ومنضبطة بالضوابط الشرعية، وقابلة للاجتهادات الشخصية والرؤى النفسية المبنية على تحقيق مصالح الأطفال وتنمية مداركهم وتوسيع أفقهم، ودرء المفاسد والشرور عنهم.

ونظرًا لأن هناك من يمارس عملية التربية بشكل رتيب جامد من خلال تقليد الآباء، وتوارث الأجيال، فقد نتج عن ذلك كثير من الأخطاء في التربية، وتأثر الأبناء بذلك، حيث تولدت عندهم العديد من السلوكيات والعادات السلبية الخاطئة، والتي لا تزال تعاني منها الأسر والمجتمعات.

قد أكون تعرضت في مقال سابق لهذا الموضوع، ولكن لأهميته الكبرى أعاود طرحه من جديد بذكر بعض الأخطاء الجديدة والتي لا تزال تمارس حتى الآن، وسوف أشير بإذن الله إلى بعض تلك الأخطاء المهمة، مع بيان طرق العلاج والتصحيح، والله الهادي إلى سواء السبيل.

• الاستهانة بقضية التربية:

بعض الآباء والأمهات لا يولي تلك القضية (التربية) أدنى اهتمام، وإنما يترك أبناءه ينشئون دون أدنى مسؤولية، بل ويرى أن مسؤوليته لا تتعدى توفير المأكل والمشرب والملبس والمأوى، وينسى قول الله عز وجل: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ ﴾ (سورة التحريم الآية: 6).
وقال علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: (علموهم وأدبوهم) ويقول - عليه الصلاة والسلام -: ) كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته، والرجل في أهله راعٍ، ومسؤول عن رعيته، والمرأة في بيت زوجها راعية ومسؤولة عن رعيتها ( متفق عليه.

قال أحمد شوقي:

فرب صغير قومٍ علّموه سما وحمى المسومة العرابَا
وكان لقومه نفعًا وفخرًا ولو تركوه كان أذًى وعابَا
فعلِّم ما استطعتَ لعل جيلًا سيأتي يُحدث العجبَ العُجابَا

قال ابن القيم - رحمه الله -: " فمن أهمل تعليم ولده ما ينفعه وتركه سدًى، فقد أساء إليه غاية الإساءة. وأكثر الأولاد إنما جاء فسادهم من قبل الآباء وإهمالهم لهم، وترك تعليمهم فرائض الدين وسننه، فأضاعوهم صغارًا، فلم ينتفعوا بأنفسهم، ولم ينفعوا آباءهم كبارًا، كما عاتب بعضهم ولده على العقوق فقال: يا أبت! أنت عققتني صغيرًا، فعققتك كبيرًا، وأضعتني صغيرًا، فأضعتك شيخًا " تحفة المودود.

• هيمنة الآباء:

وهذا الخطأ هو ما يضاد الخطأ الأول، حيث يقوم الآباء هنا بدور المهيمن المسيطر على كل تصرفات الأبناء، بحيث يلغون شخصياتهم، ويصادرون آراءهم، ولا يرون فيهم سوى نماذج للطاعة العمياء، وهذا - بلا شك - يتسبب في سلبيات كثيرة، منها:

- ضعف الشخصية وعدم الثقة بالنفس.
- ضعف القدرات الإبداعية.
- الإصابة بالانطواء والعزلة والخجل المرضي.
- الفساد عند الكبر حيث يشعر الابن بزوال الأغلال التي كانت تقيده، فيميل إلى الانفلات من كافة الضوابط ولو كانت صحيحة.
- الإصابة بالأمراض النفسية والجسمية.


إن التربية السليمة تؤيد إعطاء الأبناء جانبًا كبيرًا من الحرية فيما يتعلق بشؤونهم الخاصة، من حيث اتخاذ القرارات، وتحمل المسؤوليات، والتعبير عن الرغبات، بحيث يكون ذلك كله في إطار من السلوكيات السليمة والآداب الكريمة التي عمل الآباء على تأصيلها في نفوس أبنائهم.

• ناقض القدوة:


إن الوالدين هما من أقرب الناس إلى الطفل، كما أنهما هما أول من يؤثر في الطفل، ويكسبانه كثيرًا من صفاته وعاداته كما يقول الشاعر:

وينشأ ناشئ الفتيان منّا على ما كان عوّده أبوه
وما دان الفتى بحجًى ولكن يُعّلمه التدين أقربوه


فإذا كان الوالدان على مستوى رفيع من الخلق، ويملكان سيرة حسنة طيبة، اكتسب الأبناء منهم بعض صفاتهم الإيجابية، وإذا كانا متناقضين، بحيث يأمران بشيء ويفعلان خلاف ما يأمران به، أثّر ذلك سلبًا على الأبناء.

ومن التناقض أن يأمر الوالد أبناءه بالصلاة وهو تارك لها، أو يأمرهم بالصدق وهو يكذب، أو يأمرهم بالأمانة وهو يسرق، أو يأمرهم بالوفاء وهو يغدر، أو يأمرهم بالبر والصلة وهو عاق لوالديه، أو يأمرهم بعدم التدخين وهو يدخن، فهذا كله من التناقض الذي يُسقط هذا المربي من أعين الأبناء، بل ولا يجعل لكلامه لديهم أي قيمة، يقول الحق تبارك وتعالى في ذلك: ﴿ أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴾ (سورة البقرة الآية: 44).

قال الشاعر:


يا أيها الرجـل المعلّم غـيــره هلا لنفسك كان ذا التعليم
تصف الدواء لذي السقام وذي الضنا كيما يصح به وأنت سقيم
ونراك تُصلح بالرشاد عقولنا أبدًا وأنت من الرشاد عديم
لا تنه عن خلقٍ وتأتي مثله عارٌ عليك إذا فعلت عظيم
ابدأ بنفسك فانهها عن غيّها فإذا انتهت عنه فأنت حكيم
فهناك يُقبل ما تقول ويُقتدى بالقولِ منك وينفع التعليم

 

 
قديم 11-04-2012, 21:08   #19
معلومات العضو
أم إبراهيم40
عضو مميز
إحصائيات العضو






2

أم إبراهيم40 غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 1
أم إبراهيم40 يستحق التمييز

 


بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


سلسلة دليل الآباء في تربية الأبناء الجزء الرابع ح2




هذه الحلقة الثانية من الجزء الرابع لسلسلة دليل الآباء في تربية الأبناء، وتستكمل هذه الحلقة بعض الأخطاء التي تُمارَس في تربية الأبناء، مع بيان طرق العلاج والتصحيح.


• القسـوة:

إن من الواجب على الآباء أن يعاملوا أبناءهم بالرحمة واللين والرأفة، وهذا هو هدي النبي - صلى الله عليه وسلم - في معاملة الصغار، ومن الأمثلة على ذلك: ما رواه أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: (قبَّل النبي - صلى الله عليه وسلم - الحسن بن علي - رضي الله عنه - وعنده الأقرع بن حابس، فقال الأقرع: إن لي عشرة من الولد ما قبّلتُ منهم أحدًا، فنظر إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: من لا يرحم لا يُرحم )، متفق عليه.

وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: ( قَدِم ناس من الأعراب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: أتُقبِّلون صبيانكم؟ فقال: نعم، قالوا: لكنّا والله ما نقبّل، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أَوَأملك إن كان الله نزع الرحمة من قلوبكم؟! ) متفق عليه.

وإن التقبيل والضم والرعاية والحنان من الاحتياجات الضرورية والنفسية التي يحتاجها الأبناء كحاجتهم للطعام الشراب، وإن توفير مثل هذه الاحتياجات اللازمة يساعد في نمو الأطفال نموًّا سليمًا سويًّا، كما أن القسوة والشدة في العقاب تنتج نماذج مضطربة التفكير غير قادرة على قيادة نفسها، فضلًا عن قيادة الآخرين.

لقد ساد في الزمن الماضي أن القسوة وشدة الضرب هي التي تنمي القوة والشجاعة والرجولة لدى الأطفال، وتجعلهم قادرين على تحمل المسؤولية، والاعتماد على الذات وعدم الحاجة للآخرين، وقد ثبت خطأ هذا التصور؛ لأن القسوة والعنف تترك آثارًا نفسية مؤلمة على الأطفال، بل وتدفع الأطفال إلى العناد والعدوانية، وتُعيق وصولهم إلى مرحلة النضج العقلي، وتُشعرهم دائمًا بالدونية والإهانة وفقدان الكرامة.

ولا يعني هذا أننا نمنع من العقاب على وجه الإطلاق، بل ينبغي أن يكون هناك عقاب في بعض الأحيان، على ألا يتعدى هذا العقاب حدود الرحمة والرفق كما قيل:

فقسا ليزدجروا ومن يكُ حازمًا فليقس أحيانًا على من يرحمُ

وكما أن القسوة مرفوضة، فإن التساهل مع المنكرات وارتكاب الأخطاء كذلك مرفوض، وهو من الأخطاء التي يقع فيها كثير من الآباء، وحجتهم في ذلك أن الطفل ما زال صغيرًا، وأنه سوف يترك هذه المنكرات عندما يكبر، وليس هذا صحيحًا؛ لأن من تعود شيئًا في صغره صعب عليه التخلص منه عند الكبر،

قال ابن القيم - رحمه الله -:

«وكم مِمَّن أشقى ولده وفلذة كبده في الدنيا والآخرة بإهماله، وترك تأديبه، وإعانته على شهوته، ويزعم أنه يكرمه وقد أهانه، وأنه يرحمه وقد ظلمه وحرمه، ففاته انتفاعه بولده، وفوّت عليه حظّه في الدنيا والآخرة، وإذا اعتبرت الفساد في الأولاد، رأيت عامته من قبل الآباء» تحفة المودود.

وإن أعظم أنواع التساهل مع الأبناء عدم حثهم على إقامة الصلاة والاهتمام بها، والنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ( مروا أبناءكم بالصلاة لسبع، واضربوهم عليها لعشر، وفرقّوا بينهم في المضاجع ) رواه أحمد وأبو داود وحسنه الألباني.

فالأب الذي يذهب ويترك أبناءه نائمين في مراقدهم، أو يلعبون فإنه مخطئ، لقوله تعالى: ﴿ وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا ﴾ (سورة طه الآية: 132).

بل عليه الأمر بها والحث على إقامتها وبيان عظم شأنها، وتحفيزهم على المواظبة عليها، فهذا من البر بهم والإحسان في تربيتهم ومن الاصطبار الذي أمر الله به، كما يجب عليه الحرص على اصطحابهم معه إلى المسجد؛ ليعتادوا عليها، بعد تعليمه إياهم طريقة أدائها، وعليه كذلك أن ينهاهم عن سماع الموسيقى والغناء، وبيان حرمتها، وينهاهم عن مشابهة الكفار في ملابسهم وعادتهم، وأن هذا من الأمور التي بيّنها لنا ديننا، كما يجب أن ينهاهم عن التعلق بالمشاهير، ممن يُفسدون في الأرض ولا يُصلحون، كما ينبغي عليه الاطلاع على ما يشاهده الأبناء إن كان مما يناسبهم وإلا فيمنعهم منه، وليكن زاده في ذلك كله الرفق واللين والإقناع والحوار الهادئ والعلاقة الحميمة مع الأبناء.

 

 
قديم 14-04-2012, 15:15   #20
معلومات العضو
أم إبراهيم40
عضو مميز
إحصائيات العضو






2

أم إبراهيم40 غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 1
أم إبراهيم40 يستحق التمييز

 



بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سلسلة دليل الآباء في تربية الأبناء الجزء الرابع ح3

الحلقة الأخيرة من سلسلة دليل الآباء في تربية الأبناء، وتستكمل هذه الحلقة باقي الأخطاء التي تُمارَس في تربية الأبناء، مع بيان طرق العلاج والتصحيح.

• إهمال الواقع:

من الأخطاء في التربية إهمال الواقع والجمود على النموذج القديم، وعدم التجديد بما يتلاءم مع متطلبات العصر؛ فيهتم المربي مثلًا بالسباحة والرماية وركوب الخيل، ويترك المهارات الأخرى التي يتطلبها هذا العصر، كعلوم الحاسب الآلي (الكمبيوتر)، وتعليم اللغات الأجنبية، والتدريب على مهارات الإلقاء والخطابة والكتابة، وإتقان إحدى ألعاب الدفاع عن النفس الحديثة وغير ذلك، مما يتسبب في تخلف هؤلاء - الذين لم يهتم مربوهم بتطوير قدراتهم ومهاراتهم - عن أقرانهم، فيؤدي ذلك إلى شعورهم بالنقص، وانعزالهم عن مصاحبة أقرانهم الذين تفوقوا عليهم في كثير من مجالات الحياة.

• عدم الاعتراف بالخطأ:

كم منّا من عاقب ابنه على خطأ وهو ظالم له؟
كم منّا من ضرب أحد أبنائه بسبب وشاية كاذبة؟
من منّا من اتهم أحد أبنائه وهو بريء؟
ومع أن الوالد يعرف بعد صدور ذلك منه أنه أخطأ في حق ابنه، إلا أنه لا يعتذر منه، ولا يعترف بخطئه، وكأن هذا الابن ليس له حقوق ولا كرامة ولا شعور.
وهذا بلا شك سلوك خاطئ، وهو يوّلد في نفوس الأبناء صفات سيئة، كالكبر، والغرور، والتعصب للرأي وإن كان فاسدًا، والتمادي في الخطأ وغير ذلك، ولو أن الوالد قام بالاعتذار لابنه، لكان ذلك تصرفًا سليمًا، بحيث يحوّل المربي خطأه إلى سلوك إيجابي يؤثر في نفوس الأبناء، فيدعوهم إلى ما يقتضيه هذا السلوك من التواضع للحق، والاعتراف بالخطأ، والتسامح في معاملة الآخرين.

• الفردية في اتخاذ القرارات:


لا شك أن الأب هو الراعي والقيّم، وهو المسؤول عن أهل بيته، ولكن ليس معنى ذلك أن ينفرد باتخاذ كافة القرارات التي تخص البيت دون الرجوع إلى من هم في البيت؛ لأن ذلك يتسبب في سيادة روح التسلط بين الأبناء، بحيث يتسلط الكبار على الصغار فيقومون بقمعهم وفرض رأيهم، كما يفعل والدهم معهم في رأيهم.
وأذكر هنا ذلك الرجل الذي كان يأخذ زوجته وأولاده بسيارته يوم الإجازة وهم لا يعلمون أن سيذهب بهم، وإذا سأل أحد عن ذلك عاقب الجميع بالرجوع إلى البيت وحرمانهم من النزهة التي ينتظرونها بكل شوق ولهفة، مع أنهم لا يعلمون طبيعتها، أليس كان من الأفضل أن يجمع هذا الأب أبناءه، ويشاورهم في الجهة التي يحبون ويرغبون في الذهاب إليها؟! ماذا سيخسر لو أنه فعل ذلك؟!
ولكنها النفوس التي لا ترى نفسها إلا بكبت الآخرين وإلغائهم والسيطرة عليهم، وهذا من الأمور التي لا تجمع شمل الأسرة بل تفرقها، لما في هذا السلوك من الأنانية، والصواب هو الاجتماع بهم ومشاورتهم في الأمور التي تخصهم، والاستماع إلى الآراء ومناقشتها، حتى لو كان هو يعلم ما الأنسب؛ لأن اعتماد مثل تلك السلوكيات - المشاورة والحوار والمناقشة - تعوِّد الأبناء على فعلها واتخاذها سياسة في حياتهم المستقبلية.

• عدم احترام الخصوصيات:

ينبغي أن نعلّم أطفالنا احترام الخصوصيات، حتى يكونوا دقيقين في الفصل بين فضاءاتهم الشخصية والفضاءات التي يعيش فيها الآخرون.
وقد وجهنا القرآن الكريم إلى أن نعلّم أطفالنا، ومن يكون في خدمتنا في البيوت، ضرورة الاستئذان قبل الدخول علينا في أوقات تعد أوقات راحةٍ لنا، وأوقات خاصة لا يكون المرء فيها مستعدًّا لاستقبال أحد.
ولذا فإن على الأبوين - ولا سيما الأم - أن يعلّما الطفل جوهر خصوصيات الآخرين وحدودها، فلا يدخل على أحد في مكان خاص دون استئذان، ولا يفتح شيئًا مغلقًا ليس له، سواء أكان باب بيت، أو ثلاجة، أو كتاب، أو دفتر، أو صندوق، مهما طالت إقامته في ذلك المكان.
إن بعض البيوت انعدم فيها احترام الخصوصيات؛ فنشأ الأبناء فيها على الفوضى والهمجية والتعدي على حقوق وممتلكات الآخرين.
إن على الآباء أن يحترموا أولًا خصوصيات أبنائهم، فيطرقوا الباب قبل الدخول عليهم، ويكتموا أسرارهم، ولا يُعيّروهم بذنب، بل يستروا عليهم، ويقيلوا عثراتهم، فإن فعلوا ذلك نجحوا في تعلميهم أولادهم احترام خصوصيات الآخرين.

• الإقصاء:

إن بعض الآباء يرى أن من العيب أن يجلس الطفل في مجالس الكبار، فيعمل على طرده وتعنيفه وإقصائه إذا هو فكر في اقتحام مجالس الكبار.
ولا شك أن الطفل ينبغي أن يؤذن له أحيانًا في الجلوس مع الكبار للأخذ عنهم، والاستفادة من خبراتهم، وقد روى البخاري ومسلم ) أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أُتي بشراب فشرب منه، وعن يمينه غلام أصغر القوم، وعن يساره الأشياخ، فقال للغلام: أتأذن لي أن أعطي هؤلاء؟ فقال الغلام: والله يا رسول الله لا أُوثر بنصيبي منك أحدًا، فتلَّه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في يده (.

فما أعظمه - عليه الصلاة والسلام - من هادٍ ومربٍّ ومعّلم، تتعلم منه البشرية على جميع مستوياتها في كل زمان ومكان؛ فالمنهج الإسلامي الرباني لا يمنع الأطفال الصغار من مخالطة الكبار، ومجالستهم في مجالسهم، ومساجدهم وتجمعاتهم، وأسفارهم، وأنديتهم؛ وذلك حتى يكتسبوا الخبرات ويشاركوا في الأعمال، ويتدربوا على المسؤوليات.

وعزل الصغار عن الاتصال بالكبار هو منهج سلبي غير عملي، ويدع الصغار بعضهم لبعض، فلا يتعلمون إلا سفاسف الأمور، وتستهويهم الشياطين، فيتعلمون الشرور بدلًا من مخالطة الكبار وتعلم معالي الأمور.

إلى هنا أكون قد وصلت وإياكم إلى نهاية هذه السلسة، أرجو أن أكون وفقت فيما كتبت وطرحت، وأسال الله أن ينفعني وإياكم ويوفقنا إلى إخراج جيل تربوي يخدم الدين.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، ما كان فيه من صواب فمن الله وحده، وما كان فيه من خطأ فمن نفسي والشيطان، والله تعال أعلم وأحكم.

المراجع:

ك / العشرة الطيبة مع الأولاد لـ محمد حسين.
ك/ دليل التربية الأسرية لـ أ. د عبد الكريم بكار.
ك / من معالم المنهج النبوي في تربية الأبناء لـ د. عادل الشدّي.
ك/ 130 طريقة في تربية الأبناء لـ د. أحمد المزيد.
ك/ مشكلات الأبناء وطرق علاجها لـ د. أحمد المزيد.
ك/ أخطاء في تربية الأبناء لـ د. عادل الشدّي.



المصدر: موقع الإسلام الدعوي والإرشادي

 

 
قديم 17-04-2012, 23:02   #21
معلومات العضو
المستبشره
نسأل الله له الجنة

إحصائيات العضو






2

المستبشره غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 184
المستبشره مبدعالمستبشره مبدع

 

بارك الله فيك وجزاك الله خيرا وحفظك المولى عز وجل

 

 
قديم 09-05-2012, 07:19   #22
معلومات العضو
قوافل الخير
مشرفة قسم المرأة

إحصائيات العضو






2

قوافل الخير غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 2662
قوافل الخير مبدع بلا حدودقوافل الخير مبدع بلا حدودقوافل الخير مبدع بلا حدودقوافل الخير مبدع بلا حدودقوافل الخير مبدع بلا حدودقوافل الخير مبدع بلا حدودقوافل الخير مبدع بلا حدودقوافل الخير مبدع بلا حدودقوافل الخير مبدع بلا حدودقوافل الخير مبدع بلا حدودقوافل الخير مبدع بلا حدود

 



وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


تبارك الله

موضوع قيم وهادف ..

جزاكِ الله خير أُختي الفاضلة وكتب أجركِ ووفقكِ وسددخطاكِ ...

 

 
قديم 06-04-2013, 16:30   #23
معلومات العضو
معالم
حفظه الله
إحصائيات العضو






2

معالم غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 1
معالم يستحق التمييز

 

شكرا جزيلا على المقال الهادف وجعل لك بعدد حروفه حسنات

 

 
 
كافى ويب
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

 
الانتقال السريع

الساعة الآن 12:53 بتوقيت مكة المكرمة

منتدى الخير للرقية الشرعية - الأرشيف - الأعلى

  

 

 

 

Powered by vBulletin® Copyright ©2000