لوحة مفاتيح عربية تسجيلات الرقية الشرعية مكتبة الرقية الشرعية فتاوى الرقية الشرعية إسترجاع كلمة المرور

تنبيه : الموقع مفتوح حالياً للقراءة فقط لأسباب فنية لفترة مؤقتة

يمنع على الجميع وبدون استثناء تشخيص الحالات المرضية أو كتابة برامج علاجية أو وصفات طبية تحتوي على أعشاب وزيوت وعقاقير

۞ ۞ ۞ شروط الانتساب لمنتدى الخير ۞ ۞ ۞

للاستفسارات عن الرقية الشرعية على الواتس و نعتذر عن تأخر الرد إن تأخر

+971553312279

۞ ۞ ۞ الأسئلة التشخيصية ۞ ۞ ۞


العودة   منتدى الخير للرقية الشرعية > منتدى الخير للمرأة المسلمة > فن التعامل مع الزوج وتربية الأولاد
نور المنتدى بالعضو الجديد

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-03-2012, 19:23   #1
معلومات العضو
أم إبراهيم40
عضو مميز
إحصائيات العضو






2

أم إبراهيم40 غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 1
أم إبراهيم40 يستحق التمييز

 

كاتب الموضوع الأصلي **سلسلة دليل الآباء في تربية الأبناء**


بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذا المقال هو الحلقة الأولى من سلسلة دليل الآباء في تربية الأبناء.. ويتناول معالم المنهج النبوي في تربية الأبناء


سلسلة دليل الآباء في تربية الأبناء ج1


إعداد: منال المنصور


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، وقدوة السالكين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:

إن الزمن يسير ولا يقف، وتتعاقب الأجيال، فطفل اليوم هو شاب الغد، ومن يدري فربما طفلك الذي يبكي اليوم بين يديك، والذي تلقى في تربيته العناء والمشقة، يتولى في الغد القريب أهم المناصب، أو ربما يكون عقله سببًا في تفوقه على أقرانه، والغيب لا يعلمه إلا الله، وسيكون لابنك ما تريد حينما تسعى لذلك.

وهذه بديهية عقلية، والمبتغى الذي نرجوه هو أن تكون أولياتنا في العمل تربية الأبناء التربية الصحيحة وفق المنهج السليم، وعندئذ ستفخر بابنك حينما يكون كما تريد، وسيرفع راية بلاده عالية ويكون فخرًا لوالديه وأمته، وإن كان منك عكس ذلك بأن كانت التربية سيئة أو نشأ بلا تربية واهتمام، كان وبالًا على والديه ومجتمعه، والعياذ بالله.

وأبناؤنا اليوم صنع أيدينا، فلنهتم بهذه الصنعة، ولنتذكر دائمًا أننا أمة سامية، وهذه ليست عنصرية؛ لأننا أمة وسط بحكم الله تعالى: ﴿ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ﴾ [سورة البقرة الآية: 143].

ولذا يلزم علينا كمربين أن نهتم بتربية أبنائنا لحمل راية الإسلام؛ لأنهم هم المستقبل، وبأيديهم يتشكل حضارة المجتمع و المستقبل، فنسأل الله أن يعيننا على تربيتهم، ويبارك لنا فيهم.

ومن هذا الباب حرصت على طرح هذا السلسة؛ لما للتربية من أهمية وأثر في صلاح الأبناء؛ ولحاجتنا لها في هذا الزمن أكثر من غيره؛ إذ هو عصر الانفتاح والعولمة والفتن، وهي عبارة عن سلسة تربوية تهدف إلى الرقي بمستوى تربية الأطفال في مجتمعنا، ولذا فمن البديهي أن تكون الحلقة الأولى فيها ملتمسة لبعض من معالم المنهج النبوي في تربية الأطفال والناشئة، وذلك لأسباب منها:

1. أنه لم يقم أحد من البشر بتربية الأطفال والناشئة بطريقة أفضل من طريقته، وبمنهج أرقى من منهجه صلى الله عليه وسلم.

2. أننا مأمورون من الله سبحانه بالاقتداء به - صلى الله عليه وسلم - في كافة جوانب حياتنا، ومن أهم هذه الجوانب: تربية الأطفال والناشئة، قال الله تعالى: ﴿ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ ﴾ [سورة الأحزاب الآية : 21].

3. ابتعاد الكثير منّا عن منهج التربية النبوية حين يقومون بتربية وتوجيه أبنائهم.

4. انبهار الكثير منّا - ومنهم بعض المتخصصين - بنظريات وأساليب في التربية صاغها معاصرون من الغربيين، بينما غفلوا عن كون أسس من هذه الأساليب والنظريات موجودًا في سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.


• المعلم الأول - الاهتمام بالعقيدة:

وهذه هي المهمة الأولى لكل مربٍ مسلم،وهي الغاية التي لأجلها خلق الله الخلق وأوجدهم، كما قال سبحانه: ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴾ [سورة الذاريات الآية : 56].
والغاية التي لأجلها بعث الله الرسل: ﴿ وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ ﴾ [سورة النحل الآية: 36].


ولقد كان - صلى الله عليه وسلم - حريصًا على تعلق الأطفال والناشئة بالله تعالى وحده لا شريك له، كما في قوله لابن عباس وكان غلامًا صغير السن: ( احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، وإذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، تعرَّف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة، واعلم أن الأمة لو اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لن يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، واعلم أن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب ).

هكذا كان اهتمامه - صلى الله عليه وسلم - بعقيدة الأطفال، وكثير منّا اليوم يغفل عن هذه القضية - قضية العقيدة - ومنها الإيمان بالقضاء والقدر، وأن الأمور كلها بيد الله تعالى، فلا يربي أبناءه عليها.



 

 
 
كافى ويب
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

 
الانتقال السريع

الساعة الآن 14:21 بتوقيت مكة المكرمة

منتدى الخير للرقية الشرعية - الأرشيف - الأعلى

  

 

 

 

Powered by vBulletin® Copyright ©2000