لوحة مفاتيح عربية تسجيلات الرقية الشرعية مكتبة الرقية الشرعية فتاوى الرقية الشرعية إسترجاع كلمة المرور

تنبيه : الموقع مفتوح حالياً للقراءة فقط لأسباب فنية لفترة مؤقتة

يمنع على الجميع وبدون استثناء تشخيص الحالات المرضية أو كتابة برامج علاجية أو وصفات طبية تحتوي على أعشاب وزيوت وعقاقير

۞ ۞ ۞ شروط الانتساب لمنتدى الخير ۞ ۞ ۞

للاستفسارات عن الرقية الشرعية على الواتس و نعتذر عن تأخر الرد إن تأخر

+971553312279

۞ ۞ ۞ الأسئلة التشخيصية ۞ ۞ ۞


العودة   منتدى الخير للرقية الشرعية > منتدى الخير الإسلامي > شهر رمضان المبارك
نور المنتدى بالعضو الجديد

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-07-2013, 16:48   #1
معلومات العضو
*زهرة العفة*
نسأل الله له الجنة

إحصائيات العضو






2

*زهرة العفة* غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 1
*زهرة العفة* يستحق التمييز

 

كاتب الموضوع الأصلي ناجح لئن أدركت رمضان ليَرينَّ اللهُ ما أصنع !!



** لئن أدركت رمضان ليَرينَّ اللهُ ما أصنع !!



للشيخ عمر بن عبدالله المقبل


أخذ صاحبي مكانه في مصلى العيد، وبدأ يناجي نفسه ويحادثها، ويسترجع معها شريط الذكريات لشهر كاملٍ...

شهرٍ مضى وكأنه يوم واحد... جلس وهو يعتصر ألماً على تلك الليالي التي تصرمت، والأيام التي تقضت

ومما زاد ألمه أنه قارن نفسه ببعض من حوله، فإذا المسافة بينه وبينهم كبيرة..

لقد دخلوا الميدان في يوم واحد بل في ساعة واحدة

ولكنه تباطأ وسوّف؛

بل ونام كثيراً حتى سبقه السابقون

لقد حاول أن ينظر إليهم بمقرب الصور ( الدربيل )

فلم يستطع، فقد سبقوه سبقاً بعيداً، وظفروا بالجوائز الكبرى..

استنجد صاحبي بذاكرته ليقلب من خلالها صفحات عمله في هذا الشهر

الذي انصرم، لعله يجد فيها ما يرفع من معنويات نفسه المنكسرة

فبدأ يقلب صفحات البر التي تيسر له أن يقوم بشيء منها..

ففتح صفحة قراءة القرآنفإذا هو لم يكد يصل إلى ختمة واحدة إلا بشق الأنفس !

وهو يسمع ـ ليس في أخبار السلف السابقين

ـ بل في أخبار أناس حوله من الصالحين بل ومن الشباب من ختم خمس مرات، ومن ختم ست بل وعشر مرات !!


حاول أن يخفف حسرته هذه ليفتح صفحة البذل والجود والعطاء

لمن هم حوله أو لمن هم خارج بلاده من منكوبي المسلمين

خاصة وأنه يعلم أن الله تعالى قد أعطاه وأنعم الله عليه بالمال

وإذا هو لم يكن له النصيب الذي يليق بمثله من الصدقة والصلة والإحسان..

تنهد .. سكت قليلاً... نظر فإذا صدقته وبذله لا يتناسب مع ما آتاه الله تعالى من المال..

فالسائل والمحروم ليس لهم من ماله في هذا الشهر نصيب إلا النـزر اليسير

بل قد يكون بعض كرام النفوس الذين عافاهم الله تعالى

من شح النفس ـ مع قلة ذات أيديهم ـ أكثر منه بذلاً...

أشاح بوجهه عن هذه الصفحة، وحاول أن يخفي ألمه وحسرته، بتقليب صفحة أخرى

لعله يجد نفسه سابقاً ولو في ميدان واحد

فإذا بصفحة صوم الجوارح تواجهه، وهنا أسقط في يده

لقد تذكر ليالٍ كثيرة أطلق لبصره ولسمعه وللسانه فيها العنان...


تذكر تلك المجالس التي يجتمع فيها هو وأصحابه على مشاهدة البرامج

التي يعدها قطاع الطريق في هذا الشهر المبارك ـ طريق الجنة ـ

من الدعاة إلى أبواب جهنم ببرامجهم الفضائحية...

من أفلام ومسلسلات يستحي العاقل ـ فضلاً عن المؤمن المشفق على قلبه وعمله ـ أن يشاهدها في غير رمضان

فكيف في شهر الرحمة والرضوان ؟!


وتذكر صحابنا ـ والألم والحسرة يكادان يفلقان كبده ـ كم ضاع وقته في تتبع المسابقات الدنيوية

في الصحف والقنوات التي أشغلته عن المسابقات الأخروية...

تذكرها وهو يبكي على ما أصيب به من خذلان :

كيف أشغل نفسه بمسابقات دنيوية نسبة فوزه بها في أحيان كثيرة

تصل إلى الواحد من 500.000 أو أكثر

يبذل فيها جهداً ومالاً ووقتاً

وفي النهاية لا يفوز إلا خمسة أو عشرة أو حتى مئة من ملايين المتسابقين !

تذكرها وهو يعاتب نفسه كيف أعرضت عن مسابقات الفوز بها مضمون؟! وأي فوز هو ؟

إن جائزة مسابقتنا هي الجنان ورضا الرحمن



وأنهار، وأشجار وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون

ونسبة الفوز فيها لمن أخلص وتابع مضمونة 100% !!


ولكنه حب الدنيا الذي زاد عن حده، واللهث وراءها !!

وبينما هو جالس في المصلى، التفت صاحبي في مصلى العيد

فرأى بعض أصحابه في الاستراحة و الجلسة الليلية الرمضانية...

رآهم في أحسن حُلّة، وأجمل لباس، والابتسامات تتوزع هنا وهناك...

ولما حوّل بصره إلى ناحية أخرى نظر فإذا جملة من العباد والصالحين في مقدمة الصفوف

ممن عرفهم بأنواع الطاعات وأصناف القربان، رآهم والبشر والسرور يطفح على وجوههم

وكأن الواحد منهم ـ لولا خشية إفشاء العمل ـ لقال بلسان حاله :

هاؤم اقرؤوا كتابية .


لقد لبسوا الجديد كما لبسه أصحابه

ولكن شتان بين ابتسامة وابتسامة !! وشتان بين جديد وجديد...

هنا، أخذت الأحاسيس تتردد في نفسه، وبدأت الأسئلة تتدفق على ذهنه...

هؤلاء أصحابي الذين أمضيت ما أمضيت معهم من الوقت فيما لا فائدة فيه؛

بل فيما حرَّم الله أحياناً.. على ماذا يبتسمون يا ترى ؟! أهم يبتسمون ويضحكون على التخلص من رمضان أم على ماذا ؟

أم فرحا بإطلاق العنان لشهوات النفس ؟

أم على لبس الجديد أم على ماذا يا ترى ؟

وتذكر لحظتها كلمة سمعها في خطبة العيد العام الماضي :

ليس العيد لمن لبس الجديد ، ولكنه لمن رضي عنه ربُّ العبيد ، وأعتقه من العذاب الشديد ...


طافت به هذه التساؤلات وهو يقلب طرفه في أولئك الصالحين والعباد وهو يتذكر ما قرأه في بعض الكتب

وهو أن الصالحين يفرحون بالعيد

لتمام نعمة الله عليهم ببلوغ الشهر وتمامه ، والرجاء يحدوهم من الرب الكريم أن يقبله منهم !

وتذكر تلك الكلمة التي سمعها من إمام المسجد، والتي كان الإمام يحيى بن أبي كثير يقولها إذا جاء شهر رمضان :

اللهم سلمني لرمضان وسلم لي رمضان ، وتسلمه مني مُتقبلا.



 

 
 
كافى ويب
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

 
الانتقال السريع

الساعة الآن 14:20 بتوقيت مكة المكرمة

منتدى الخير للرقية الشرعية - الأرشيف - الأعلى

  

 

 

 

Powered by vBulletin® Copyright ©2000