لوحة مفاتيح عربية تسجيلات الرقية الشرعية مكتبة الرقية الشرعية فتاوى الرقية الشرعية إسترجاع كلمة المرور

تنبيه : الموقع مفتوح حالياً للقراءة فقط لأسباب فنية لفترة مؤقتة

يمنع على الجميع وبدون استثناء تشخيص الحالات المرضية أو كتابة برامج علاجية أو وصفات طبية تحتوي على أعشاب وزيوت وعقاقير

۞ ۞ ۞ شروط الانتساب لمنتدى الخير ۞ ۞ ۞

للاستفسارات عن الرقية الشرعية على الواتس و نعتذر عن تأخر الرد إن تأخر

+971553312279

۞ ۞ ۞ الأسئلة التشخيصية ۞ ۞ ۞


العودة   منتدى الخير للرقية الشرعية > منتدى الخير للطب النبوي والحجامة والإرشاد النفسي وتفسير الرؤى والأحلام > قسم الإرشاد النفسي والتوجيه الإجتماعي
نور المنتدى بالعضو الجديد

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-03-2014, 14:13   #1
معلومات العضو
قطرات الدموع
يسر الله أمره

إحصائيات العضو






2

قطرات الدموع غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 1
قطرات الدموع يستحق التمييز

 

كاتب الموضوع الأصلي نقاش اذا غضبت لاستمرار ايذاء بعض الناس ماذا تفعل ؟ أدخل وقل تجربتك

السلام عليكم ورحمـة الله وبركاتـه

أحيانا يستمر بعض الناس فى حياتك فى ايذائك واستفزازك وأنت تريد مواصلة الطريق
عقبات وابتلاءات عند كثير من المبتلين
كلما تقدمنا خطوة شغلنا الشيطان بالناس وأفعالهم
نحزن ونغضب وهذا يقوى الشيطان ويهدم الكثير من تقدمنا

الى متى ؟
دائرة الشيطان التى ندور فيها

اذن نساعد بعضنا لانكم تعرفون أن المصاب بالأذى تفكيره وتركيزه يختلف حسب
تقدمه أو انتكاسه بل أحيانا تكون فى عالم اخر
لذلك نشارك بعضنا فى اقتراحتنا وتجاربنا لعل مكروبا دخل المنتدى هاربا من النكد
المستمر يقرأ نصائحكم فتخفف عنه فيخفف الله عنك ويعينك ويكشف كربتك


شاركونى الموضوع لعلها الصدقة الجارية التى ترفع البلاء عنا
وسوف اشارككم بعد قليل

 

 
لديك القران الكريم
قديم 01-03-2014, 18:52   #2
معلومات العضو
قطرات الدموع
يسر الله أمره

إحصائيات العضو






2

قطرات الدموع غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 1
قطرات الدموع يستحق التمييز

 

كاتب الموضوع الأصلي إضاءة

بسـم الله الرحمـــن الرحيـــم
نقسم الموضوع: نصائح عامة
نصائح خاصة: نصائح خاصة بالاسرة مثل الوالدين أو الزوجين أو الاخوة
نصائح خاصة بالاقارب
نصائح خاصة بالاصدقاء
نصائح خاصة بالتعامل مع الناس (العلاقات اليومية الخارجية )
الشخص المصاب يحتاج لمن يجمع له شتات افكاره احيانا كثيرة وهذه المشاركات ستنفعنا فى يوم ما ( سأكتبها واعلقها فى مكان واضح حتى أتذكر ) أبدأ مشاركتى

النصائح العامة :أولا الاستعاذة بالله من الشيطان والوضوء
ربما احتاج لتكرار بعض أدعية التحصين
تذكر دعاء ياحى ياقيوم برحمتك استغيث
ودعاء لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين

- تخيل نفسك وتذكر موقف مر عليك وأنت فى غاية الانفعال ماذا حدث لك وتذكر ما حدث من تغيرات نفسية أو فسيولوجية وتذكر كيف ضاع اليوم منك فى الضيق
وفكر لو تعاملت بطريقة اخرى بها قليل من الانفعال أو الهدوووووووووووء

- حاول اشغال نفسك بشىء تحبه أو تزور مكان أو أقاربك أو تفعل شىء فى البيت يستغرق وقت
- الفرار من المكان اذا لاحقك الشخص وحاول استفزازك وافتعال مشكلة انجو بنفسك
ارجوا المشاركة لان الغضب والمشاكل اكثر شىء يضيع وقتنا وطاقتنا

 

 
قديم 02-03-2014, 06:54   #3
معلومات العضو
أنوار الجنان
نفع الله به

إحصائيات العضو






2

أنوار الجنان غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 1
أنوار الجنان يستحق التمييز

 

وعليكم السلام ورحمـة الله وبركاته

جزاك الله خيرا أخيتي الموضوع حقاً هام

وأنا اول من تحتاج الى مثل هذه النصائح لأني سريعة الغضب

أنجح مرة في كتم الغضب وأفشل عشرات المرات

الموضوع فيه تذكرة لنا وكيف نتعامل مع انفسنا وندربها على كتم الغضب

نصائح عامة :

أولا تفادي من الأساس الدخول في الجدال خاصة إذا علمت أن الطرف الآخر لا يقتنع

ثانيا إذا دخلت في موضوع نقاش وأحسست بأن الطرف الآخر لا يقتنع واحيانا يستفز لا تعلي نبرة صوتك وتبدي الغضب لان هذا ما يريد استفزازك ، انهي الموضوع سريعا واخرج ان استطعت .

إذا إحسست بأنك يجب ان تصرخ في وجه الطرف الآخر تذكر الاستعاذة وان هذا كله من الشيطان ينفخ فيك ، استعذ بالله واخرج

ومن الأمور المساعدة حقا بل وتذهب الغضب بالكلية وأنا تذكرته الآن في هذا الموضوع ، ما أعده الله سبحانه وتعالى من الأجر لكاظمين غيظهم من الناس ؛


اقتباس:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد قال الله تعالى في معرض بيان صفات المتقين: وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ {آل عمران:134}، قال القرطبي رحمه الله تعالى في تفسيره: وكظم الغيظ رده في الجوف يقال كظم غيظه أي سكت عليه ولم يظهره مع قدرته على إيقاعه بعدوه... والغيظ أصل الغضب.. انتهى.

وقال ابن كثير رحمه الله: أي إذا ثار بهم الغيظ كظموه بمعنى كتموه فلم يعملوه... فتبين من هذا أن الكاظمين الغيظ هم الذين لا يعملون غضبهم في الناس، بل يكفون عنهم شرهم ويحتسبون الأجر عند الله تعالى، وقد ورد في فضل كظيم الغيظ أيضاً ما رواه أحمد وابن ماجه من حديث ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما من جرعةٍ أعظم أجراً عند الله من جرعة غيظ كظمها عبد ابتغاء وجه الله. والحديث صححه الألباني وشعيب الأرناؤوط.

وروى أبو داود والترمذي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من كظم غيظاً وهو قادر على أن ينفذه دعاه الله عز وجل على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره الله من الحور العين ما شاء. والحديث حسنه الألباني وشعيب الأرناؤوط.

والله أعلم.

http://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...twaId&Id=80731

نحتاج إلى أن نتذكر كل هذا على الدوام ، والأمر يحتاج إلى صبر ومصابرة .

اللهم إنك عفو تحب العفو فأعف عنا

 

 
قديم 03-03-2014, 00:12   #4
معلومات العضو
قطرات الدموع
يسر الله أمره

إحصائيات العضو






2

قطرات الدموع غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 1
قطرات الدموع يستحق التمييز

 

كاتب الموضوع الأصلي سهم

السلام ورحمـة الله وبركاته
أختى أنوار الجنان جزاك الله خيرا على المشاركة وفى انتظار المزيد

فى كتاب مدارج السالكين --- للامام ابن القيم
للعبد 11 مشهدا فيما يصيبه من أذى الخلق
سوف أقوم بالتلخيص لهم و كتابتهم
ومن تقوم بذلك قبلى جزاها الله خيرا

فى انتظار مشاركتكم لى فى تجميع الموضوع

 

 
قديم 03-03-2014, 21:14   #5
معلومات العضو
قطرات الدموع
يسر الله أمره

إحصائيات العضو






2

قطرات الدموع غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 1
قطرات الدموع يستحق التمييز

 

كاتب الموضوع الأصلي ففروا الى الله

تتفاوت قدراتنا على الاحتمال
هناك من يتوتر بالضغوط البسيطة وتتدهور حالتة الصحية والنفسية بسرعة وهناك من يضخم المشاكل ويراها عظيمة وهناك من يحتمل ما يراه الكثير لا يحتمل

ولم لا نكون من الذين يحتملون الصعب ونحن نريد الجنة

هناك أسباب للشعور بالضغط العصبى :
أسباب داخلية منها : عدم وجود هدف , التشاؤم , المثالية , الافتقار للاصرار والمثابرة
أسباب خارجية منها : مشاكل اجتماعية أو شخصية , الانشغال الدائم , بعض الامراض

يا من اذا غضبت تملكك الشيطان وحين تقبل على الصلاة تدخل بقلب شارد وعقل يفكر فيمن أذاه
ألا ترون أننا ندفع ثمنا غاليا من حسناتنا وعلاقتنا بربنا من أجل من !
من أجل من أذاك
اذن فالنأخذ القراربقلب شجاع كفانا ضياع لأعمارنا ولنبدأ المجاهدة مع أنفسناحتى تصل للاطمئنان بذكر الله

اخواتى واخوتى
الشيطان ليس بهذة القوة لكن ايماننا هو الذى يزيد وينقص
تعلم مداخل الشيطان والابواب التى يدخل منها ليفسد تقدمك تعلمها لتصل لبر الامان
لست بعيدة عن الأحزان والالام كلنا أقدامنا وأرجلنا مغموسة فى هذه الحياة لكنى أرى نفسى مثل الغريق الذى يحاول النجاة فهل سيتركنى الحنان المنان ؟ أبدا ابدا لكنه الاختبار هل سنصبرفى جهاد أنفسنا مهما طال الطريق أم نستعجل ونمضى عائدين الى الذنوب لنضحك ساعة ونبكى سنين

الله معنا ولن نبرح الباب

اللهم بحولك وقوتك حل بيننا وبين من يؤذينا

 


التعديل الأخير تم بواسطة قطرات الدموع ; 03-03-2014 الساعة 21:26. سبب آخر: خطأ لغوى
 
قديم 04-03-2014, 19:19   #6
معلومات العضو
أم المهند
نسأل الله له الجنة

إحصائيات العضو






2

أم المهند غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 5258
أم المهند مبدع بلا حدودأم المهند مبدع بلا حدودأم المهند مبدع بلا حدودأم المهند مبدع بلا حدودأم المهند مبدع بلا حدودأم المهند مبدع بلا حدودأم المهند مبدع بلا حدودأم المهند مبدع بلا حدودأم المهند مبدع بلا حدودأم المهند مبدع بلا حدودأم المهند مبدع بلا حدود

 

لا أعلم دواء وحل الا " الصبر " على جميع الجبهات سواء كانت نفسيه او بدنيه او اجتماعيه او أي شيء يعرقل المسير الى الله سبحانه وتعالى

من اوقفته كلمه سيسمع كلمات
ومن اوقفه موقف سيقف طويلا

هناك اشياء أهم تحتاج لصفو فكرك وقوة عزمك وقلبك حتى تصل بسلام ...

 

 
قديم 05-03-2014, 01:29   #7
معلومات العضو
قطرات الدموع
يسر الله أمره

إحصائيات العضو






2

قطرات الدموع غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 1
قطرات الدموع يستحق التمييز

 

كاتب الموضوع الأصلي ناجح

جزاك الله خيرا أختى أم المهند
بارك الله لك

 

 
قديم 05-03-2014, 01:42   #8
معلومات العضو
قطرات الدموع
يسر الله أمره

إحصائيات العضو






2

قطرات الدموع غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 1
قطرات الدموع يستحق التمييز

 

كاتب الموضوع الأصلي نجمة

للعبد أحد عشر مشهدا فبما يصيبه من أذى الخلق
1- مشهد القدر
ما جرى عليك بمشيئة الله وقضائه وقدره, فهو كالتأذى بالحروالبرد والمرض والألم فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن
فاسترح وأعلم أنه كائن لا محالةفان جزعت فهو كالجزع من الحر والبرد والمرض

2- مشهد الصبر

الصبر واجب وتذكر ما أعده الله للصابرين وتذكر عاقبة الانتقام ممن يؤذيك
فما أنتقم أحد لنفسه قط الا أعقبه ندامة وأعلم أنك ان لم تصبر اختيارا
-وهو محمود – صبرت اضطرارا على أكبر منه وهو مذموم

3- مشهد العفو والصفح والحلم

( ما زاد الله عبدا بعفو الا عزا ) كما صح عن النبى صلى الله عليه وسلم
وفى الصفح والعفو والحلم من الحلاوة والطمأنينة والسكينة وشرف النفس عن تشفيها بالانتقام ما ليس شىء منه فى المقابلة والانتقام
ملحوظة : العفو والحلم حسب ما أمرك الشرع أما الشياطين والسحرة فالحكم مختلف قطعا

4- مشهد النعمة

تشهد نعمة الله عليك أن جعلك مظلوما تترقب النصر ولم يجعلك ظالما
تترقب المقت والأخذ فلو خيرت بين الحالتين لاخترت أن تكون مظلوما
تشهد نعمة الله فى التكفير بذلك من خطاياك فما أصابك من هم أو غم أوأذى الا كفرالله بها من خطاياك فذلك فى الحقيقة دواء يستخرج به منك داء الخطايا والذنوب فأذى الخلق لك كالدواء الكريه من الطبيب المشفق عليك
فلا تنظر لمرارة الدواء ومن كان على يديه وانظر الى شفقة الطبيب بعثه اليك على يدى من نفعك بمضرته
وتشهد أن ذلك الابتلاء أهون من غيره وتشهد فرحك يوم القيامة بما لك من الحقوق على الناس فلا تبطله بالانتقام الذى لا يجدى عليك شيئا

وللموضوع بقية ان شاء الله

وجزى الله خيرا كل من شاركتنى الموضوع وأفادت كل مكروب ومحزون



والسلام عليكم ورحمـة الله وبركاتـه

 

 
قديم 23-05-2014, 00:03   #9
معلومات العضو
ثمازيغث
أعانه الله

إحصائيات العضو







2

ثمازيغث غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 1
ثمازيغث يستحق التمييز

 

السلام عليكم ورحمـة الله وبركاتـه
رغم انني و الحمد لله قوية الشخصية في الكثير من المواقف لكن كثيرة الغظب من الناس الذين ينغصون على عيشتي اتمالك نفسي في الكثير من الاحيان و افقد اعصابي في احيان كثيرة و خاصة مع من هم اكبر سنا مني و لا استطيع حتى ان اوقفهم عند حدهم لا خوفا منهم لكن احتراما لسنهم و اشخاص اخرون اتفادى النقاش معهم رغم انني اعلم اني على حق لكن طريقتهم الوقحة و المستفزة في الكلام و تشبثهم القوي بافكارهم الخاطئة يجعلني في قمة الغضب و طبعا هذا ينغص على عيشتي
احيانا اقول ان هذا غضب من الرحمن و ليس ابتلاء
لا اله الا الله محمد رسول الله وحتى و انا اقرا الموضوع احسست بغضب شديد لما تذكرت ما امر به في هذه الحياة

 

 
قديم 23-05-2014, 00:35   #10
معلومات العضو
قطرات الدموع
يسر الله أمره

إحصائيات العضو






2

قطرات الدموع غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 1
قطرات الدموع يستحق التمييز

 

أ

اقتباس:
احيانا اقول ان هذا غضب من الرحمن و ليس ابتلاء
لا اله الا الله محمد رسول الله وحتى و انا اقرا الموضوع احسست بغضب شديد لما تذكرت ما امر به في هذه الحياة

أختى ثمازيغث
السلام عليكم ورحمـة الله وبركاتـه
نحن مختلفين فى طباعنا ودرجة إيماننا ونحن نتعامل مع أشخاص عاقلين من حقهم أن يختاروا ما يشاءون
اذا كان الله تعالى ترك لعباده حق الإيمان أو الكفر

فهل نفرض عليهم أرائنا وإن كنا على حق !
ليس عليك إلا بيان الحق ابتغاء وجه الله ونصبر عليهم ونوضح الدليل
فهل نوضح لهم الحق أم نريدهم يتبعون الحق قهرا !
كنت مثلك يغضبنى الجدل وإصرار البعض على أراءهم أما الآن فلا فهم مسئولون عن أختيارهم أتركهم ربما يفهموا الحق فى يوم ما ولأن أحيانا البعض يثيره أن يكون مخطىء فيتشبث برأيه ويصر عليه لذا إيضاح الحق بطريقه جميله تحفظ للشخص مكانته شىء مهم فى التعامل .
أما غضبك عندما تذكرتى ما تمرى به فى هذه الحياه فكلنا يضيق صدره لكن أحيانا من كثرة المعاناه من بعض الناس تسلمى أمرك لله وتدركى أنه ابتلاء والغضب لم يفيد بل زاد من المعاناه ويزيد اشتعال الضيق , حتى تذكر المعاناه ابتعدى عنها وساعدى نفسك على الصبر والا ستجدى نفسك فى دائره بين الغضب ونزغ الشيطان أليس كذلك ؟

 

 
قديم 23-05-2014, 12:30   #11
معلومات العضو
ثمازيغث
أعانه الله

إحصائيات العضو







2

ثمازيغث غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 1
ثمازيغث يستحق التمييز

 

اختي قطرات الدموع
وعليكم السلام ورحمـة الله وبركاته
كلامك عسل يريح القلب شكرا على هذا الرد الجميل

 

 
قديم 09-06-2014, 15:17   #12
معلومات العضو
بنت الزبير
حفظه الله

إحصائيات العضو






2

بنت الزبير غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 1
بنت الزبير يستحق التمييز

 

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى :
” يُعِينُ العبدَ على هذا الصبر عدّةُ أشياءَ:
[ أحدها ] : أن يشهدَ أن الله سبحانه وتعالى خالقُ أفعالِ العباد، حركاتِهم وسَكَناتِهم وإراداتِهم، فما شاءَ الله كان، ومالم يشأ لم يكن، فلا يتحرك في العالم العُلْوِيّ والسّفليّ ذرَّة إلاّ بإذنه ومشيئتِه، فالعباد آلة، فانظر إلى الذي سَلَّطَهم عليك، ولا تَنظُرْ إلى فِعلِهم بكَ، تَسْتَرِحْ من الهمّ والغَمِّ.


[ الثاني ] : أن يَشْهَد ذُنُوبَه، وأنّ الله إنما سلَّطهم عليه بذنبه، كما قال تعالى : { وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ (30) } ( سورة الشورى: 30 ) . فإذا شهد العبدُ أن جميع ما يناله منْ المكروه فسببُه ذنوبُه، اشتغلَ بالتوبة والاستغفار من الذنوب التي سلَّطهم عليه بسببها ، عن ذَمِّهم ولَومِهم والوقيعةِ فيهم. وإذا رأيتَ العبدَ يقع في الناس إذا آذَوْه، ولا يَرجع إلى نفسِه باللوم والاستغفار، فاعلمْ أن مصيبتَه مصيبةٌ حقيقية، وإذا تاب واستغفر وقال: هذا بذنوبي، صارتْ في حقّهِ نعمةً. قال علي بن أبي طالب – رضي الله عنه – كلمةً من جواهرِ الكلام: لا يَرجُوَنَّ عبدٌ إلاّ ربَّه، ولا يَخافَنَّ عبدٌ إلاّ ذنبَه . ورُوِي عنه وعن غيرِه: ما نزلَ بلاءٌ إلاّ بذنبٍ، ولا رُفِع إلاّ بتوبة.


[ الثالث ] : أن يشهد العبدُ حُسْنَ الثواب الذي وعده الله لمن عَفَا وصَبَر، كما قال تعالى: { وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (40) } (سورة الشورى: 40) . ولمّا كان الناسُ عند مقابلة الأذى ثلاثة أقسام: ظالم يأخذ فوق حقّه، ومقتصدٌ يأخذ بقدرِ حقِّه، ومحسنٌ يعفو ويترك حقَّه، ذَكَر الأقسامَ الثلاثة في هذه الآية، فأولها للمقتصدين، ووسطها للسابقين، وآخرها للظالمين. ويشهد نداءَ المنادي يوم القيامة: “إلاَ لِيَقُم مَن وَجَب أجرُه على الله” (1) ، فلا يَقُمْ إلاّ من عفا وأصلح. وإذا شهِدَ مع ذلك فوتَ الأجر بالانتقام والاستيفاء، سَهُلَ عليه الصبر والعفو.


[ الرابع ] : أن يشهد أنه إذا عَفا وأحسنَ أورثَه ذلك من سلامةِ القلب لإخوانه، ونَقائِه من الغِشّ والغِلّ وطلبِ الانتقام وإرادةِ الشرّ، وحصَلَ له من حلاوة العفو ما يزيد لذّتَه ومنفعتَه عاجلاً وآجلاً، على المنفعة الحاصلة له بالانتقام أضعافًا مضاعفةً، ويدخل في قوله تعالى: { والله يُحِبُّ اَلْمُحْسِنِينَ (134) } (سورة آل عمران: 134) ، فيصير محبوبًا لله، ويصير حالُه حالَ من أُخِذَ منه درهمٌ فعُوضَ عليه ألوفًا من الدنانير، فحينئذٍ يَفرحُ بما منَّ الله عليه أعظمَ فرحًا يكون.


[ الخامس ] : أن يعلم أنه ما انتقم أحد قَطُّ لنفسه إلاّ أورثَه ذلك ذُلاًّ يجده في نفسه، فإذا عَفا أعزَّه الله تعالى، وهذا مما أخبر به الصادق المصدوق حيث يقول: “ما زاد الله عبدًا بعَفْوٍ إلاّ عزًّا” (2) . فالعزّ الحاصل له بالعفو أحبّ إليه وأنفع له من الَعزّ الحاصل له بالانتقام، فإنّ هذا عِزٌّ في الظاهر، وهو يُورِث في الباطن ذُلاًّ، والعفوُ ذُلٌّ في الباطن، وهو يورث العزَّ باطنًا وظاهرًا.


[ السادس ] – وهي من أعظم الفوائد – : أن يَشهدَ أن الجزاء من جنس العمل، وأنه نفسه ظالمٌ مذنب، وأنّ من عَفا عن الناس عَفَا الله عنه، ومن غَفَر لهم غَفَر الله له. فإذا شَهِدَ أن عفوه عنهم وصفحَه وإحسانَه مع إساءتِهم إليه سببٌ لأن يجزيه الله كذلك من جنس عمله، فيعفو عنه ويصفح، ويُحسِن إليه على ذنوبه، ويَسْهُل عليه عفوُه وصبرُه، ويكفي العاقلَ هذه الفائدةُ.


[ السابع ] : أن يَعلم أنه إذا اشتغلتْ نفسُه بالانتقام وطلب المقابلة ضاعَ عليه زمانُه، وتفرَّقَ عليه قلبُه، وفاتَه من مصالحِه مالا يُمَكِن استدراكُهُ، ولعلّ هذا أعظم عليه من المصيبة التي نالتْه من جهتهم، فإذا عفا وصَفحَ فَرغَ قلبُه وجسمُه لمصالحه التي هي أهمُّ عنده من الانتقام.


[ الثامن ] : أن انتقامَه واستيفاءَه وانتصارَه لنفسِه، وانتصارَه لها، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما انتقمَ لنفسِه قَطُّ، فإذا كان هذا خيرَ خلق الله وأكرمَهم على الله لم يَنتقِمْ لنفسِه، مع أن أَذَاه أَذَى الله، ويتعلّقُ به حقوق الدين، ونفسه أشرف الأنفُس وأزكاها وأبرُّها، وأبعدُها من كلّ خُلُقٍ مذمومٍ، وأحقُّها بكل خُلُقٍ جميلٍ، ومع هذا فلم يكن يَنتقِم لها، فكيف يَنتقِمُ أحدنا لنفسِه التي هو أعلم بها وبما فيها من الشرور والعيوب، بل الرجل العارف لا تُساوِي نفسُه عنده أن ينتقم لها، ولا قدرَ لها عنده يُوجِبُ عليه انتصارَه لها.


[ التاسع ] : إن أُوذِيَ على ما فعلَه لله، أو على ما أُمِرَ به من طاعتِه ونُهِي عنه من معصيتِه، وجبَ عليه الصبرُ، ولم يكن له الانتقام، فإنّه قد أوذِي في الله فأجرُه على الله. ولهذا لمّا كان المجاهدون في سبيل الله ذهبتْ دماؤهم وأموالُهم في الله لم تكن مضمونةً، فإن الله اشترى منهم أنفسهم وأموالهم، فالثمن على الله لا على الخلق، فمن طلبَ الثمنَ منهم لم يكن له على الله ثمنٌ، فإنه من كان في الله تَلَفُه كان على الله خَلَفُه، وإن كان قد أُوذِي على مصيبة فليَرجعْ باللومِ على نفسِه، ويكون في لَومِه لها شُغْلٌ عن لَومِه لمن آذاه، وإن كان قد أُوذِي على حظّ فليُوطِّن نفسَه على الصبر، فإنّ نيلَ الحُظوظِ دونَه أمرٌ أَمَرُّ من الصَّبر، فمن لم يصبر على حرِّ الهَوَاجر والأمطارِ والثلوج ومشقةِ الأسفارِ ولصوصِ الطريقِ، وإلاّ فلا حاجةَ له في المتاجر. وهذا أمر معلوم عند الناس أنّ مَن صدَقَ في طلب شيء من الأشياء بُدِّل من الصبر في تحصيله بقدر صدقِه في طلبِه.


[ العاشر ] : أن يَشهدَ معيَّهَ الله معه إذا صَبَر، ومحبَّهَ الله له إذا صَبَر، ورِضاه. ومن كان الله معه دَفَع عنه أنواعَ الأذى والمضرَّات مالا يَدفعُه عنه أحدٌ من خلقِه، قال تعالى: { وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (46) } (سورة الأنفال: 46) ، وقال تعالى: { وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ (146) } (سورة آل عمران: 146) .


[ الحادي عشر ] : أن يَشهد أن الصبرَ نِصفُ الإيمان، فلا يبدّل من إيمانه جَزاءً في نُصرةِ نفسِه، فإذا صَبَر فقد أَحرزَ إيمانَه، وصانَه من النقص، والله يدفع عن الذين آمنوا.


[ الثاني عشر ] : أن يشهد أنّ صبرَه حكمٌ منه على نفسِه، وقَهرٌ لها وغَلَبةٌ لها، فمتَى كانتِ النفسُ مقهورةً معَه مغلوبةً، لم تطمعْ في استرقاقِه وأَسْرِه وإلقائِه في المهالك، ومتى كان مطيعًا لها سامعًا منها مقهورًا معها، لم تزَلْ به حتَّى تُهلِكَه، أو تتداركَه رحمةٌ من ربِّه. فلو لم يكن في الصبر إلاّ قَهرُه لنفسِه ولشيطانِه، فحينئذٍ يَظهرُ سلطانُ القلبِ، وتَثبُتُ جنودُه، ويَفرَحُ ويَقوَى، ويَطْرُد العدوَّ عنه.


[ الثالث عشر ] : أن يعلم أنه إن صبرَ فاللهُ ناصرُه ولابُدَّ، فاللهُ وكيلُ من صَبر، وأحالَ ظالمَه على الله، ومن انتصَر لنفسِه وكلَهُ اللهُ إلى نفسِه، فكان هو الناصر لها. فأينَ مَن ناصرُه اللهُ خيرُ الناصرين إلى مَن ناصِرُه نفسُه أعجز الناصرين وأضعفُه؟


[ الرابع عشر ] : أن صَبْرَه على من آذاه واحتمالَه له يُوجِبُ رجوعَ خَصْمِه عن ظُلمِه، ونَدامتَه واعتذارَه، ولومَ الناسِ له، فيعودُ بعد إيذائِه له مستحييًا منه نادمًا على ما فعلَه، بل يَصيرُ مواليًا له. وهذا معنى قوله تعالى: { ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34) وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (35) } (سورة فصلت: 34-35) .


[ الخامس عشر ] : ربّما كان انتقامُه ومقابلتُه سببًا لزيادة شرِّ خصمِه، وقوّةِ نفسِه، وفكرته في أنواع الأذى التي يُوصِلُها إليه، كما هو المشاهَد. فإذا صبر وعفا أَمِنَ من هذا الضرر، والعاقلُ لا يختارُ أعظمَ الضررين بدَفْعِ أدناهما. وكم قد جلبَ الانتقامُ والمقابلةُ من شرٍّ عَجَزَ صاحبُه عن دفعِه، وكم قد ذهبتْ نفوس ورِئاسَات وأموال لَو عفا المظلومُ لبقيتْ عليه.


[ السادس عشر ] : أنّ من اعتادَ الانتقام ولم يَصبِرْ لابُدَّ أن يقعَ في الظلم، فإنّ النفس لا تَقتصِرُ على قدرِ العَدْل الواجب لها، لا علمًا ولا إرادةً، وربما عجزت عن الاقتصار على قدرِ الحقَّ، فإنّ الغضبَ يَخرُجُ بصاحبه إلى حدٍّ لا يَعقِلُ ما يقول ويفعل، فبينما هو مظلوم يَنتظِرُ النَّصْرَ وَالعِز، إذ انقلبَ ظالمًا يَنتظِرُ المقتَ والعقوبةَ.


[ السابع عشر ] : أنّ هذه المَظْلَمةَ التي ظُلِمَها هي سبب إمّا لتكفيرِ سيئتِه، أو رَفْعِ درجتِه، فإذا انتقمَ ولم يَصبِرْ لم تكنْ مُكفِّرةً لسيئتِه ولا رافعةً لدرجتِه.


[ الثامن عشر ] : أنّ عفوَه وصبرَه من أكبر الجُنْدِ له على خَصْمِه، فإنّ من صَبَر وعفا كان صبرُه وعفوه مُوجِبًا لذُل عدوِّه وخوفِه وخَشيتِه منه ومن الناس، فإنّ الناس لا يسكتون عن خصمِه، وإن سَكتَ هو، فإذا انتقمَ زالَ ذلك كلُّه. ولهذا تَجِدُ كثيرًا من الناس إذا شَتَم غيرَه أو آذاه يُحِبُّ أن يَستوفيَ منه، فإذا قابله استراحَ وألقَى عنه ثِقلاً كان يجده.


[ التاسع عشر ] : أنه إذا عفا عن خصمِه استشعرتْ نفسُ خصمِه أنه فوقَه، وأنه قد رَبِحَ عليه، فلا يزال يرى نفسَه دونَه، وكفى بهذا فضلاً وشرفًا للعفو.
[ العشرون ] : أنه إذا عفا وصَفَحَ كانت هذه حسنةً، فتُوَلِّدُ له حسنةً أخرى، وتلك الأخرى تُولِّدُ له أخرى، وهَلُمَّ جَرًّا، فلا تزال حسناتُه في مزيد، فإنّ من ثواب الحسنةِ الحسنة، كما أنّ من عقاب السيئةِ السيئة بعدها. وربَّما كان هذا سببًا لنجاتِه وسعادتِه الأبدية، فإذَا انتقم وانتصرَ زال ذلك ” انتهى

جامع المسائل لشيخ الإسلام ابن تيمية [ 1/ 168 - 174 ]

__________

(1) : أخرجه ابن أبي حاتم وابن مردويه وغيرهما عن ابن عباس وأنس. انظر “الدر المنثور” (7/359) . (2) : أخرجه مسلم (2588) عن أبي هريرة.

 

 
قديم 09-06-2014, 16:46   #13
معلومات العضو
وردة بنفسج
أعانه الله

إحصائيات العضو






2

وردة بنفسج غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 1
وردة بنفسج يستحق التمييز

 

جزاك الله كل خير يارب علي الموضوع الرائع و مشاركات الاخوات كلها رائعة جزاهم الله كل خير
انا لسة كنت بسأل نفسي كيف الشخص يوصل لدرجة الصفاء النفسي ومسامحة من آذاه و حسن الظن بالآخرين مع ما يحدث معه من أذي
وسبحان الله وجدت موضوعك
والشيطان فعلا يشغل الشخص بمعرفة من آذاه ويوغر صدره من ناحية من حوله ويبدأ الشك يتسرب لنفسه من الذي يأذيه بحسد او سحر او غيره
ولو عرف الانسان ذلك لن يفيده بشيء سوي انه يشغله عن التقدم في علاجه والغضب والحالة النفسية تؤثر علي تقدم العلاج
جزاك الله كل خير يارب

 

 
قديم 14-08-2014, 12:26   #14
معلومات العضو
jmjom
أعانه الله

إحصائيات العضو






2

jmjom غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 1
jmjom يستحق التمييز

 

الحمد لله انا ياما عانيت
لكن سوء التفاهم ينبلع بس كيف تتعاملو مع الحاسد ؟ الى يعرف كل صغيره وكبيره عنك صعب تخفي شئ عنه ؟ الحاسد مايرتاح الأ بموت المحسود

 

 
قديم 23-08-2014, 03:40   #15
معلومات العضو
قطرات الدموع
يسر الله أمره

إحصائيات العضو






2

قطرات الدموع غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 1
قطرات الدموع يستحق التمييز

 

اقتباس:
الحمد لله انا ياما عانيت
لكن سوء التفاهم ينبلع بس كيف تتعاملو مع الحاسد ؟ الى يعرف كل صغيره وكبيره عنك صعب تخفي شئ عنه ؟ الحاسد مايرتاح الأ بموت المحسود

إن كنت لا يمكنك التحول من المكان للسكن فى مكان آخر

إذن هذا إبتلاء

تتحصنى بالأذكار

ولا تشغلى بالك بهم فلن ينقصوا من رزقك شيئاً
لأن شغل البال بالحاسد يمرض النفس والروح


وربما يمرض الجسد من الوهم
ويصبح الشخص فى حاله من الخوف كلما علم الحاسد شيئا عنه
أحيانا كلما قال شخص شيئا وكثرت الأسئله أى شىء يحدث يبقى هو السبب وربما لو فكرنا لحظه لأكتشفنا السبب
حسبنا الله ونعم الوكيل
الشيطان يريدنا نخاف الناس ويريدنا أن نتنافر فيما بيننا
أدرك أنّ الكلام سهل والتطبيق صعب
كل العالم لا يملكوا لنا إلا الكلام والنصائح
وليس هناك من بيده مقاليد الأمور إلا رب الأرض والسماوات


تذكرى إحفظ الله يحفظك
تذكرى هناك مشايخ معروفين للجميع ينسى الكثير أن يقول اللهم بارك لهم ماذا عساهم أن يفعلوا !
هل يختبئون تحت الأرض من عيون الناس


كلمه بسيطه ينسى الكثير أن يقولها ( اللهم بارك له )

 

 
 
كافى ويب
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

 
الانتقال السريع

الساعة الآن 01:57 بتوقيت مكة المكرمة

منتدى الخير للرقية الشرعية - الأرشيف - الأعلى

  

 

 

 

Powered by vBulletin® Copyright ©2000