عرض مشاركة واحدة
قديم 13-12-2014, 01:50   #2
معلومات العضو
ريحانة الدار
نسأل الله له الجنة

إحصائيات العضو







2

ريحانة الدار غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 2753
ريحانة الدار مبدع بلا حدودريحانة الدار مبدع بلا حدودريحانة الدار مبدع بلا حدودريحانة الدار مبدع بلا حدودريحانة الدار مبدع بلا حدودريحانة الدار مبدع بلا حدودريحانة الدار مبدع بلا حدودريحانة الدار مبدع بلا حدودريحانة الدار مبدع بلا حدودريحانة الدار مبدع بلا حدودريحانة الدار مبدع بلا حدود

 

(ابن سيرين كان يضحك في النهار ويسامر أصحابه ويتحدث، الذي يراه لا يقول: إن هذا الرجل تدمع عينه يوماً من الأيام، فإذا أرخى الليل ستوره، وهدأت الأصوات، وحل الظلام، جلس في مصلاه طوال الليل وهو يبكي، كأنه قتل أهل القرية جميعاً)
كان حين يأتي الليل يختلي بربه ويبكي بين يده ونحن نجلس الليل أمام التلفزيون
نبكي المواقف الحزينة التي تمر بها الشخصيات أو تلك المسكينة التي انهارت لفراق حبيبها

وبعضنا يقضي الليل بين الصحبة والأهل والوناسة في اللهو والحكايا والتسالي إلا من رحم ربي

أرأيتم الفرق بين البكائين





(حذيفة رضي الله عنه يبكي بكاءً شديداً فقيل له: ما بكاؤك؟ فقال: لا أدري على ما أقدم، أعلى رضا أم على سخط؟
في ليلة انتبه الحسن فبكى فضج أهل الدار بالبكاء، فسألوه عن حاله فقال: ذكرت ذنباً لي فبكيت.
وكان الحسن يقول: يحق لمن يعلم أن الموتَ موردُه، وأن الساعةَ موعدُه، والقيام بين يدي الله تعالى مشهدُه: يحق له أن يطول حزنُه).
هل بكينا يومًا ونحن نفكر أنحن على رضا أم سخط من الله مثل حذيفة رضي الله عنه
هل بكينا يومًا على ذنب أذنبناه وما أكثر الذنوب في حياتنا مثل بكاء الحسن رضي الله عنه
{أم حَسِب الذين اِجتْرحوُا السيئات أن نْجعلهُم كالذين آمنوُا وعملوُا الصالحات} [الجاثية/21]

والكثير الكثير من المواقف التي بكى فيها السلف ولكن تلك نبذة بسيطة للمقارنة







اللهم ارحمنا برحمتك واعفو عنا بعفوك سامحوني أخواتي إن كنت أسأت في كلامي

ولكن أحببت أن نرى الفرق بين بكائنا وبكائهم

لعلنا نستفيق ونذرف دموع الندم على أعمارٍ قضيناه في غير رضا الله

نبكي على أعمارٍ قضيناها لأجل أشياء فانية إن لم تزيدنا ذنوبًا فلن تمحو عنا آثامًا

جميل أن نسعد بحياتنا مع أولادنا وأزواجنا والأجمل أن نطير فرحًا عندما نذرف دمعة من خشية الله

في أمان الله وحفظه