عرض مشاركة واحدة
قديم 09-01-2010, 01:30   #13
معلومات العضو
backtoGod
أعانه الله

إحصائيات العضو






2

backtoGod غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 1
backtoGod يستحق التمييز

 

السؤال الرابع: علم الطاقة يقر بوجود طاقة روحية ونفسية وجسدية من أداء الشعائر الدينية وكما ذكرتم إنها طاقة مستمدة من الله سبحانة وتعالى لتعلق الانسان بربه الكريم وهي بالنتيجة تعتمد على نية الشخص في القيام بأعمال تكسبه الحسنات وتبعده عن السيئات ومن ما قرأت وسمعت أن بعض الأشخاص يقرون بوجود هالة أو ما يسمى بالمجال المغناطيسي موجودة حول الإنسان وتحيط به وأنها تكبر وتتزن كلما تقرب الإنسان الى الله سبحانه وتعالى وأن هناك مراكز لهذة الطاقة، ستة مراكز في جسم الإنسان موزعة سؤالي حول دراساتك العلمية في هذا المجال ومدى صحة المعلومة؟

يوجد في إحدى المحطات الفضائية من يقوم بالعلاج بهذة الطريقة وقد شاهدت إحدى الحلقات ومن خلال الأسئلة أيقنت بشكل غير قابل للشك أن مقدمة البرنامج لها اتصال مع الجن من خلال السؤال عن اسم الأم ولذلك أرجو أن يتنبه الجميع وهذا يثبت صحة ما تكتبين أن هذا العلم يركز على الاتصال مع عوالم الجن إلا إنها تركز على سور القرآن الكريم والأذكار وهذا جعلني أركز أكثر على هذا الموضوع فكيف يتم الربط بينهما؟

بارك الله بك وأرجو الله أن يوفقنا للخير


الإجابة:

إجابة الشيخ أبو عبداللطيف

أولا: لا يوجد معهم علماء كابن باز والألباني وابن عثيمين والفوزان إنما هو من ينتسب إلى الإسلاميين كصلاح الراشد وهو عازف جيتار أما العلماء فقد جزموا بحرمة هذا العلم لأنه قائم على الخداع وقريب منه الشعوذة
وتجد في هذا الرابط فتاوى علماء الإسلام بتحريم ذلك

http://www.alfowz.com/index.php?sear...earch&Itemid=5
ثانيا: كثيرا منهم مغرر بهم ولا يعلم حقيقة هذا العلم المزعوم ولا يدري أنه خلف شياطين

ثالثا : أي طاقة هذه التي لم يدركها علماؤنا وسلفنا الأولون وخاصة أنها داخل جسم الأنسان . ومعلوم أن كثيرا منها أحوال شيطانية كما فسره ابن تيمية و رآه بنفسه .

من البدع والأمور الشركية التي تدخل في هذا الباب . لو استغاث برجل بعيد في أمريكا ينقذه من موقف ثم ظهر له الرجل و ساعده فإنهم سيكررون ذلك ويستغيثون به من دون الله . وسيفسرون ذلك بإنه طاقة ذلك الرجل وهذا هو عين الشرك بالله الذي حذر منه الأنبياء . وقد وقعت مثل هذه القصة لشيخ الإسلام ابن تيمية . كاد ناس في البحر أن يغرقوا فاستغاثوا بابن تيمية فجاء وأنقذهم في البحر وذهب . فلما وصلوا لابن تيمية أخبروه بذلك . فقال ليس أنا إنما هو شيطان أرادكم أن تشركوا بالله

ومن بدع الطاقة العلاج بالأسماء الحسنى ! وليتهم يعالجون بالطرق المشروعة بما ورد من أذكار بل تجلس تردد الإسم المفرد مثل ( رحمن رحمن رحمن ) ( الله الله الله ) وهي طريقة صوفية بدعية انتقدها العلماء من قديم وأنها مخالفة للكتاب والسنة فجاء الشيطان ولبس على هؤلاء وأن هذه طريقة لاستخراج الطاقة من الأسماء الحسنى .

ومن ذلك ما حدث مع مريضة تتعالج عندي . سُرق بيت مدربتها في ألمانيا . فأردوا أن يستعينوا بطاقتها ليتعرفوا على السارق .. وفعلا ركزت . ورأت السارق وكيف دخل البيت ... فعندما أخبرتني قلتُ لها هذا شيطان معك جني أراد أن يخدعهم بك .. فرقيتها ونطق عليها الشيطان و أقر بذلك وكان من جنس الجن الطيار .. وكان يتهافت على هذه المرأة مدربي الطاقة في الخليج وهي مريضة مسحورة ممسوسة ولو شئت أن أذكرهم لك لذكرتهم وهي أسماء لامعة لبعضهم كتب

ولهم قصص في أكل أموال الناس بالباطل كثيرة فلم ينفعوا أحدا ولن ينفعوا أحدا وإنما هي أوهام وخيالات .. ومعلوم أن النفس البشرية تصدق الوهم في أول مرة وتتبعه ثم بعد فترة يتبين لها الأمر .. والله المستعان


إجابة كاتبة الموضوع خبيرة سابقة في علوم العلاج بالطاقة

أولا: علم العلاج بالطاقة علم ذو طبيعة روحانية غيرحسية فمن الطبيعي أن يهتم بالجوانب الروحية غير الحسية ويحترم الشعائر الروحانية لجميع الأديان السماوية. فمن المعروف أن الشعائر الروحانية تؤثر في نفس الإنسان وتجلب الراحة والطمأنينة وعلم الطاقة يركز على مبدأ مساعدة الناس وعمل الخير ومحاربة الشر لكن العلم مبني على عقائدة باطلة فاسدة تخدمها الأرواح.

فعلوم العلاج بالطاقة تنتمي إلى حركة العصر الجديد New Age Movement وهي حركة روحية عالمية تهدف لمعرفة حقيقة الكون وهي تعتمد على تجربة فردية في الأخذ بالممارسات والفلسفات الروحية المختلفة مع رفض الديانات على اختلافها. وهذه الحقيقة كانت مجهولة بالنسبة لي وهي مجهولة لكثير من مرتادي علوم العلاج بالطاقة.
الخطر الحقيقي هو إفساد العقيدة وهي مصممة بطريقة فلسفية ذكية لتحاكي العقل وتخدمها وتدعمها الكثير من العقائد الضالة حول العالم ويقف وراءها عالم الجن والشياطين بالخصوص.

ثانيا: يجب توضيح نقاط هامة عن علم العلاج بالطاقة كما مارسته وكما شهدت من معالجيّ:

1) لا يتم السؤال عن اسم الشخص واسم الام ولا يطلب أي معلومات شخصية.
2) لا يتم تقديم قرابين أو الذبح باسم غير اسم الله أو ترديد اسم أو عبارة معينة في مكان مظلم وغيرها من ممارسات السحرة.

فأنا تعاملت مع الكثير من المعالجين بالطاقة ولم يسألنى أحد عن اسمي أو اسم أمي أو يطلب مني تقديم قربان أو ذبح لغير الله.

أما سؤالك بخصوص الهالة والشكرات والمجال المغناطيسي والجسد الاثيري، فهذه أمور كنت أتعامل معها بشكل دائم بحكم تخصصي. المشكلة الحقيقة في علوم العلاج بالطاقة هي الفساد العقائدي والفلسفات الشركية التي نجحت في غزو عالمنا العربي. أنا اؤكد لك أن هذه المسميات تخدم هذه الفلسفات الشركية فهذه الشكرات والهالة والجسم الأثيري كلها أوهام لا وجود لها! فأنا مارست العلم بشكل عملي وهذه كلها مسميات تستخدم لخداع المتدرب والمعالج والمريض ولتزيين الباطل لتظهر هذه الفلسفات بصورة علم معتمد وهي محض أوهام وخيالات في رأس المريض!