عرض مشاركة واحدة
قديم 08-10-2014, 00:34   #43
معلومات العضو
أم إبراهيم40
عضو مميز
إحصائيات العضو






2

أم إبراهيم40 غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 1
أم إبراهيم40 يستحق التمييز

 



وعن المسعودي، أن عون بن عبدالله كان يكتب بهذه:


((أما بعد.. فإني أوصيك بوصية الله التي
حِفظها سعادة لمن حفظها، وإضاعتها شقاوة لمن ضيعها.
ورأس التقوى الصبر، وتحقيقها العمل، وكمالها الورع.
وإن تقوى الله شرطه الذي اشترط، وحقه الذي افترض.
والوفاء بعهد الله أن تجعل له ولا تجعل لمن دونه؛
فإنما يطاع من دونه بطاعته،
وإنما تقدم الأمور وتؤخر بطاعته،
وأن ينقض كل عهد للوفاء بعهده،
ولا ينقض عهده لوفاء بعهد[33] غيره.


هذا إجماع من القول له تفسير، لا يبصره إلا البصير، ولا يعرفه إلا اليسير)).


[رواه في "الحلية" (4/244-245)]

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] في "العيون": ((ليس نأيه تكبرًا ولا عظمة)).
[2] الخِلابة: الخديعة باللسان. قاله الإمام الجوهري - رحمه الله - في "الصحاح".
[3] في "العيون": ((حِلمه)).
[4] في "العيون": ((فيمن)).
[5] في "العيون": ((إذا)).
[6] في "العيون": ((ينقص)).
[7] في "العيون": ((إن رُجِيَ)).
[8] في "العيون": ((فيما كَرِهَت)).
[9] في "العيون": ((ويُخَالِط)).
[10] قال الفضيل بن عياض - رحمه الله -:
((تركُ العمل من أجل الناس رياء،
والعمل من أجل الناس شرك،
والإخلاص أن يعافيك الله منهما)).
[11] لا يفوتك - أمتع الله بك - أن هذه الكلمة
لا بأس بها إذا وضعت في موضعها،
وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقولها.
[12] في "الحلية": ((لا تغلبه))،
وأداة النفي مقحمة بلا مرية.
[13] كذا في "الحلية"،
وفي "العيون": ((طال عليه الأمل فَفَتَر)).
[14] الإعذار: إزالة العذر،
والمعنى: أنه لم يبق له اعتذار.
وفي الحديث الذي رواه البخاري (6419)
عن أبي هريرة - رضي الله عنه -،
عن النبي - صلى الله عليه وسلم -
قال: "أَعْذَرَ اللهُ إِلَى امْرِئٍ أَخَّرَ أَجَلَهُ
حَتَّى بَلَّغَهُ سِتِّينَ سَنَةً".
قال الإمام النوويُّ:
((قال العلماء: معناه: لم يترك له عذرًا إذ أمهله هذه المدة.
يقال: أَعذر الرجلُ، إذا بلغ الغاية في العذر)).
وراجع "فتح الباري" (11/240)،
و"فيض القدير" شرح الأحاديث (1148، 8295، 8867).
[15] أي: ليس بثابت له عذر.
[16] في "العيون": ((فيما)).
[17] في نسخةٍ: ((مَنَّ لِيَسْتَكْثِر)).
[18] في "العيون": ((إن أُعْطِيَ لم يشكر، وإن مُنع لَمْ يَعْذِر)).
[19] في "العيون": ((الأجر)).
[20] في "العيون": ((ولا يخشى اليقين من نفسه)).
[21] في "العيون": ((ولا يريد أن يُعيذ اللهُ منه مَن هو تحته)).
[22] في "الحلية": ((ويمشي))!
[23] اعترض: تكلّف. نقل في "اللسان" عن ابن الأثير قوله: ((اعترض قلانٌ الشيء: تكلَّفه)).
[24] في "العقد": ((وإذا حدّث أخلف))،
وقالوا في الحاشية: الإخلاف في المستقبل
كالكذب في الماضي، وهو أن يقول شيئًا ولا يفعله.
[25] الكُلُوح: تكَشُّرٌ في عُبُوس.
قاله الإمام الجوهري - رحمه الله -.
[26] لله در العباس بن الفرج الرِّياشي - رحمه الله -
حيث يقول:
لعَمْرُك إنَّ في ذنبي لَشُغْلاً
لنفسي عن ذنوب بني أُمَيَّهْ
على ربي حسابُهمُ إليه
تَنَاهَى عِلْمُ ذلك لا إليَّهْ
وليس بضائري ما قد أتَوْهُ
إذا ما اللهُ أصلح ما لديَّهْ
[27] كذا في "الحلية"،
وإخال صوابه: ((ويمشي في غير الأرب))،
بمعنى: الحاجة.
[28] فهو لا يعطي النفع إلا على المضرة، كما قيل:
وأنت كمثل الجوز يمنع خيره
صحيحًا، ويعطي خيره حين يُكسر!
وقال أبو عليٍّ الحسن بنُ رَشِيق القيروانيُّ:
في الناس مَن لا يُرتَجَى نفعُهُ
إلا إذا مُسَّ بأضرارِ
كالعُود لا يُطْمَعُ في طِيبهِ
إلا إذا أُحْرِقَ بالنارِ
[29] ويروى: ((كَزَم)) أي: سكت.
قال في "اللسان": ((يقال: كَزَمَ فلانٌ يَكْزِم كَزْمًا:
إذا ضم فاه وسكت. فإن ضم فاه عن الطعام قيل:
أَزَم يَأْزِم. ووصف عون بن عبد الله رجلاً يُذَم
فقال: ((إنْ أُفيض في الخير كَزَم وضعُف واستسلم))،
أي: إن تكلم الناس في خير سكت
فلم يُفِضْ معهم فيه، كأنه ضم فاه فلم ينطق)).
[30] أي: حِكمة.
[31] المفرد: أُرْوِيَّة: بالضم والكسر،
وهي: أنثى الوُعول. (الوعول= تيوس الجبل).
[32] ثم رأيتها في "زهد ابن المبارك" رقم (951).
[33] في "الحلية": ((بعد))!