عرض مشاركة واحدة
قديم 03-12-2013, 20:28   #31
معلومات العضو
أم إبراهيم40
عضو مميز
إحصائيات العضو






2

أم إبراهيم40 غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 1
أم إبراهيم40 يستحق التمييز

 






بسـم الله الرحمـــن الرحيـــم




من روائع وصايا الآباء للأبناء(23)


(طاقة عطرة من وصايا آباء أَلِبَّاء: صلحاء وأتقياء،
وعلماء وحكماء، وأدباء وشعراء ... يَقْدُمُهم الرسل والأنبياء.
وإنما هذه الوصايا نفعها لمن عقلها، ثم ألزم نفسه العمل بها)


(الحلقة الثالثة والعشرون)

(الوصايا من 146 إلى 150)


الوصية السادسة والأربعون بعد المائة الأولى (146)

وصية رجل لابنه

قال رجل لابنه: (( ابتدِ بتقوى الله - جل جلاله - وطاعته،
وقدمهما مؤثرًا فضلهما متحليًا جمالهما؛ فإن التردي
بهما أجمل لباس، والتحصن بهما أمنع حرز،
والتشفع بهما أكرم وسيلة )).

["البصائر"].


♦ ♦ ♦


الوصية السابعة والأربعون بعد المائة (147)

وصية رجل لبنيه


قال رجل لبنيه:

(( يا بَنِيَّ، لو أن رجلاً منكم أراد حاجةً احتاج
فيها إلى أن يتهيأ لها، لقَدَرَ على عارية
ثوب جاره ودابته، ولكن لا يقدر على لسانٍ
يستعيره؛ فأصلحوا ألسنتكم )).

[رواه ابن أبي الدنيا في "كتاب العيال"،
وهو بمعناه في "رسائل الجاحظ"،
و"لباب الآداب" لابن منقذ (ص20)].




♦ ♦ ♦

الوصية الثامنة والأربعون بعد المائة (148)


وصية رجل لابنه




أوصى رجل ابنه فقال: (( إن وصيتي مع وصية الله -
عز وجل - لَهُجْنَةٌ، وإن في التذكرة لَيَقَظَةً،
وعَوْدُ الخير محمودٌ. وأنا أسترعي لك- بعد وفاتي-
الذي أَحْسَنَ إليك في حياتي.


تَحَرَّ في كل أمرك طاعةَ الله تُنْجِكْ،
وإياك والأخرى فتُردك. وابذُلْ لِجِلَّةِ الناس
إكرامَك تنصرفْ إليك أبصارُهم، وابذُل لسائرهم
بِشْرَك يطِبْ ذكرُك في أفواههم. وأصلِح بكل
الأدب لسانك، واستعمل في إصلاحها بدنك؛
فإن الأدب أول مدلول به على عقلك )).

[ "اللباب" لأسامة ].




♦ ♦ ♦

الوصية التاسعة والأربعون بعد المائة (149)

وصية رجل لابنه



قال رجل لابنه: (( يا بني، لا تلاحين حكيمًا،
ولا تحاورن لجوجًا، ولا تعاشرن ظلومًا، ولا تؤاخين متهمًا )).

[ رواه أبو علي القالي في "الأمالي" (2/188).
ونسبه ابن عبد البر في "البهجة" للقمانَ الحكيمِ ].



♦ ♦ ♦

الوصية الخمسون بعد المائة (150)

وصية حكيم لبنيه



عن العلاء بن حَرِيز قال: قال بعض الحكماء لولده:
(( يا بَنِيَّ، افعلوا المعروف المتمم للشكر؛
فإن شكر الناس جمال في الحياة، وشرف
في الممات، وما سلفت نعمة إلا بكفرها،
ولا دامت إلا بشكرها )).

[ رواه أبو طاهر السِّلَفيُّ في "الطيوريات"
(ج4ص1315) رَقْم (1271) ].