عرض مشاركة واحدة
قديم 06-02-2009, 18:43   #2
معلومات العضو
الشيخ وليد العبري
رئيس اللجنة العلمية

إحصائيات العضو






1

الشيخ وليد العبري غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 1
الشيخ وليد العبري يستحق التمييز

 

وعليكم السلام ورحمـة الله وبركاته
ينبغي الصبر على ظلم الأقارب وإظهار المحبة واللين والود لينقلب عداوتهم محبة والعقبى لكم ، ولو تتكرر منكم إعطاء الهدية فإن الهدية تذهب حقد الصدور ففي الصحيح عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَأَنَّ رَجُلًا قَالَ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي قَرَابَةً أَصِلُهُمْ وَيَقْطَعُونِي وَأُحْسِنُ إِلَيْهِمْ وَيُسِيئُونَ إِلَيَّ وَأَحْلُمُ عَنْهُمْ وَيَجْهَلُونَ عَلَيَّ فَقَالَ: ( لَئِنْ كُنْتَ كَمَا قُلْتَ فَكَأَنَّمَا تُسِفُّهُمْ الْمَلَّ وَلَا يَزَالُ مَعَكَ مِنْ اللَّهِ ظَهِيرٌ عَلَيْهِمْ مَا دُمْتَ عَلَى ذَلِكَ)
المل : الرماد الحار .
ومعنى ذلك : أن إحسانك إليهم مع إساءتهم لك ، يتنزل في قلوبهم منزلة النار المحرقة، لما يجدون من ألم الخزي ، والفضيحة ، والعار الناشىء في قلب من قابل الإحسان بالاساءة .
وقوله : "ولا يزال معك من الله ظهير ما دمت على ذلك ")
الظهير : المعين ، رمعناه : أن الله تعالى يؤجرك بالصبر على جفائهم ، وحسن الخلق معهم ، ويعليك عليهم في الدنيا والاخرة مدة دوامك على معاملتك لهم بما ذكرت.
والله يصلح خالتك ويعينك على القيام بما أوجب الله.