عرض مشاركة واحدة
قديم 07-10-2003, 10:17   #1
معلومات العضو
أبوسراقة
رئيس قسم الحجامة والطب النبوي

إحصائيات العضو







1

أبوسراقة غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 241
أبوسراقة متفوقأبوسراقة متفوقأبوسراقة متفوق

 

كاتب الموضوع الأصلي الحجامة و سرطان الثدي

الحجــامة و سرطان الثـــدي

بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على نبينا محمد بن عبدالله صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم إمام المتقين و سيد الخلق أجمعين المبعوث رحمة للعالمين أما بعد :

الحجـــامة و سرطان الثـــدي ...!!!

صدق الصادق المصدون حين قال : ( إن في الحجم شفاء ) متفق عليه

نعم إن في الحجم شفاء ، تقول الأخت حين وصولها مع شقيقها لقد ذهبت لعدة مستشفيات سواء في الدمام أو الرياض لعمل الجراحة ، لكن الأطباء يترددون في ذلك منهم من قال لا بد من سؤال اللجنة الشرعية في ذلك حيث أنها حامل في نهاية الشهر الثاني و منهم من تردد خوفا عليها و على الجنين فنصحوها بالذهاب للرياض في أحدى المستشفيات الرائدة هناك و مع طول الأنتظار طوال النهار لفتح ملف فأخذ التعب منها مأخذه فالقلق النفسي و مشوار السفر عبر البر ، لكنها لم ترتاح لذلك فعزمت على الرجوع للجبيل حيث تسكن هناك ، فأشار أحد الأخوان على زوجها بعمل الحجامة فإنها إن لم تستفد منها لا تضرها بعكس الأدوية الكيماوية ، فتشجع الزوج و كذلك الزوجة و قالت ما دام الأمر من السنة و من الطب النبوي أتوكل على الله و قد إستخارت و أحست بالرضى النفسي فتم ترتيب موعد لعمل الحجامة لها منذ أسبوعين أي يوم الجمعة عصرا 29 رجب الموافق 26 أكتوبر .
تم عمل الحجامة لها في المواضع التالية :
االأخدعين ( على جانبي العنق ) و الكاهل ( ما بين الكتفين ) و موضع آخر على موضع الأبهر عند اللوح الأيمن حيث كانت تشعر بألم شديد و مرتبط مع الورم العلوي من الثدي حيث كانت تشتكوي من موضعين من الورم صغير و هو العلوي و كبير أسفل من من الثدي .
و لله الحمد و المنة و حده لا شريك له فبعد الفراغ من الأخدعين و الكاهل أحست الأخت و هي تتحسس الموضع العلوي أنه لا أثر له و بالذات مع موضع الأبهر تحسن حالها إلى الأفضل فنزلت إلى الأسفل منه سبحان الله تقول الأخت أنه أصبح لين منذ قبل حيث كان جامد مثل الكرة الصغيرة ، فحمدت الله على النعمة التي حلت بها حيث كان القلق النفسي المصاحب لها خوفا من العلاج الكيماوي و هي حامل مع نهاية الشهر الثاني.
فهذا الطب النبوي المعجز المؤيد بالوحي و لكن علينا الصدق و اليقين بما جاء به المبعوث رحمة للعالمين حين قال : ( إن في الحجم شفاء ) .