الموضوع: نبض القلم (3)
عرض مشاركة واحدة
قديم 29-11-2014, 14:09   #1
معلومات العضو
أبو مهند القمري
عضو شرف
إحصائيات العضو







1

أبو مهند القمري غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 105
أبو مهند القمري في طريقه إلى الإبداعأبو مهند القمري في طريقه إلى الإبداع

 

كاتب الموضوع الأصلي نبض القلم (3)




نبض القلم (3)


· من غلبه هواه . . فسد عقله . . وتغلف بالغفلة قلبه . . وفقد التمييز بين الطيب والخبيث . . ولم ير بعين هواه إلا ما يهواه . . مما يؤهله لإهلاك نفسه ببعده عن رحاب سيده ومولاه!!


· فقط عرصات يوم القيامة هي من تنبؤك بحقيقة حقارة الدنيا، وعظيم شأن الآخرة!! فهل من مستشعر لمخاطر تلك العرصات اليوم؛ كي يخفف عن نفسه شدائدها غداً؟!

· خلاصة غفلات العباد تطفح على مجتمعاتهم؛ فتلوث دين صالحهم؛ وتؤصل فُجر فاجرهم، ولا نجاة إلا بالتشبث بكل قوة بسفينة الصالحين، حيث لا نجاة إلا بركابهم، في عصر تزينت فيه المعاصي؛ حتى بلغت عند البعض حد وصفها بأنها من الأعمال الصالحات!!


· تواصي الناس بالغفلة يضيَّق عليهم منافذ الرحمات، حين يقل الدعاء فيزداد البلاء!! فأين فينا الصالحون؛ كي يشقوا لنا بأكف تضرعهم إلى الله سبل الوصول لحبال السماء؛ لعلها أن تدفع عنا البلاء؛ وتوصلنا برحمة الله إلى العافية من كل داء؟!

· الصادق من صدق مع الله في سره قبل علانيته، أما من فقد الوازع على الصدق إلا حال علانيته، فعليه إعادة حساباته معاييره من جديد في الصدق مع الله!! حيث أنه إلى الرياء والبعد عن توفيق الله أقرب!!


· قلبك ثم قلبك . . ما أشد حاجتك في الدنيا لطهارته . . وما أحوجك يوم القيامة لسلامته . . فاجعله قبلة عنايتك . . ولا تغفل عنه؛ فيعلوه ران المعاصي؛ ويكون في عرصات يوم القيامة سبب هلاكك وتعاستك!!


· من حفظ قلبه من التقلبات بقوة وصاله بمقلب قلوب الخلق سبحانه؛ زاد بالله أنسه، وكان من غدر الخلق في مأمن!!


· سعة الصدر لابد منها في أجواء الأخوة في الله، فلا خير فيمن ضاق صدراً بصحبةٍ تأخذ بيده إلى الله، فإن عانى من بعضهم جهلاً أخذ بيد الجاهل إلى منابع العلم الصحيح، وإن كان نقصاً في تربية أو تزكية، فليصبر على جبران ذلك النقص بالنصح والتوجيه، وإلا فما فائدة الأخوة في الله إذا لم يتعلم في أجوائها الجاهل، ويتزكى فيها المقصر؟![/